Site Meter

Monday, May 17, 2010

... ان قلت كلمة لم تخاف

تلقيت هذه الرسالة بالبريد الاليكتروني


عزيزى / عزيزتى :


أحييك لكونك شريك في التغيير. والآن وقد تعدى عدد التواقين للتغيير خمسين ألفا، أدعوك لحث خمسة أشخاص من معارفك للموافقة على البيان "معا سنغير"وإدخال بياناتهم على موقع الجمعية الوطنية للتغيير، أو أن تدخل بياناتهم نيابة عنهم إن لم يكن لهم بريد إلكتروني، فقوتنا في عددنا.

 محمد البرادعى
وصل عدد الموقعين الي أربعة و خمسين ألف .... لم يعد هناك مجال للخوف   

ان قلت كلمة لم تخاف
 وان خفت كلمة لم تقول
 كلام تقيل علي الخفاف 
والفهم لصحاب العقول
أحمد فؤاد نجم

عاشت بلادى حرة ومنتصرة لأبناء أحرار و منتصرين

Labels:

Tuesday, May 11, 2010

مش كفاية بأه و لا إيه ؟؟

Labels:

Sunday, May 02, 2010

... إمضوا بقي

يا جماعة مستنيين  إيه ...  إمضوا بقي



أيها السادة:لم يبق إنتظار
قد منعنا جزية الصمت لمملوك و عبد
و قطعنا شعرة الوالى "ابن هند"
ليس ما نخسره الان..
سوى الرحلة من مقهى إلى مقهى..
و من عارٍ .. لعَار

أمل دنقل

Labels:

Monday, March 29, 2010

أشرف وجدي

قامت قوات الامن مساء اليوم باقتحام مقر عمل الدكتور اشرف وجدي وقامت باعتقاله لاسباب غير معلومه
والجدير بالذكر ان الدكتور اشرف وجدي هو مؤسس جروب يساري مؤيد للبرادعي واحد كبار الداعمين لحمله البرادعي لتغيير الدستور

ومكان الدكتور اشرف غير معلوم حتي الان

مقر عمل الدكتور اشرف وجدي هو مكتبه بوكس اند بينز اول واكبر مركز ثقافي خارج القاهره الكبري وهو مركز يهتم بالشباب وتنميه المهارات الثقافيه والفنيه لديهم

وقامت قوي امنيه باقتحام مقر المكتبه في تمام الساعه التاسعه من مساء اليوم بغرض القبض علي دكتور اشرف وجدي



إطلقوا سراح أشرف وجدي



Egypt: Activist arrested for running a Facebook group

Labels: ,

Saturday, January 23, 2010

أحمد ... أين "الله " ...؟

اليوم فى الثانية صباحاً إلتقيت بأحمد للمرة الثانية ، يرتدى " سويت شيريت " أصفر نظيف و لكننى أظنه لا يستطيع أن يحمى جسده الهزيل من برد ليلة من ليالى يناير .... أحمد يتجول بين رواد المقهى الذى أجلس فيه وحيداً أقرأ جرائد اليوم الجديد ، أخبرنى أحمد أن غداً هو أخر أيام الإمتحانات فلديه إمتحان علوم و مادة أخرى لا أذكرها ، بعد ساعات قليلة كان أحمد ذو الأحد عشر عاماً التلميذ فى الصف الخامس الإبتدائى ذو الوجه الشاحب الذى يحمل كل براءة الدنيا على موعد مع إمتحانات اليوم الأخير من النصف الأول للعام الدراسى و لكنه كان مضطراً أن يجول بين المقاهى ليبيع المناديل الورقية ، أحمد محروم من حقوق كثيرة فى هذه الدنيا حتى حقه فى أن ينام ساعات كافية قبل أن يذهب إلى الإمتحان .... تعاطفتم معه ... أليس كذلك ؟ و لكن - و بصراحة شديدة - ليذهب تعاطفكم إلى الجحيم ، فلن يفيد أحمد فى شئ أن تتعاطفوا معه أو لا ، بل و حتى دعوات أو صلوات المتدينين منكم لن تفيد أحمد فى شئ ..........

لم أسأل أحمد ذو البراءة الملائكية عن ظروف أسرته أو أين يسكن ، خفت إن سألته أن أجرح كرامته أو كبرياؤه البادى - رغم خجله – و بالأكثر خفت أن أجرح براءته . لا أعرف إن كان أحمد إستطاع أن يجيب عن أسئلة الإمتحان اليوم و هل ستكون " سهلة ميه" كما وصف أسئلة مادة الدراسات الإجتماعية التى أدى إمتحاناتها يوم الخميس ، و لكنه و بالقطع لن يستطيع أن يجيب إن سألناه : من المسئول عما يحدث له ؟

لم أعرف ماذا أقول لأحمد ، أعرف فقط أن هذا ليس عدلاً ، أعرف أن أبسط حقوق أحمد فى ليلة إمتحانه أن يتناول عشاؤه و يذهب للنوم فى فراش نظيف دافئ يقيه برد طوبة ، أفهم أن أبسط حقوقه هى أن ينام ثمان ساعات ليذهب إلى الإمتحان متيقظاً .... حتىهذه الحقوق البسيطة لا يستطيع أحمد أن يحصل عليها ، أخبرنى أحمد إنه "شاطر فى المدرسة" ، قارنت بين أحمد و بعض أطفال أصدقائى أو أقاربى - ثقيلى الدم و عديمى البراءة - الذين يدفع لهم أبائهم ألاف الجنيهات سنوياً فى مدارس ذات أسماء معقدة ، لماذا لا يحصل أحمد على أقل الحقوق مثلهم ؟؟

ربما يكون أحمد على نفس درجة ذكاء ذلك الطفل الأخر – أظن إسمه وائل – الذى تستضيفه الفضائيات و تكتب عنه الجرائد لإرتفاع معدلات ذكائه ، وائل يحلم بأن يكون أصغر من يحصل على جائزة نوبل - و أتمنى أن يحقق حلمه – و لكن ربما أحلام أحمد أبسط كثيراً ، ربما كان حلمه بالأمس أن يحصل على جنيهات قليلة ربما تكون ثمناً لعشاء بسيط له و لأسرته ....... شعرت أمام أحمد بضآلة و ربما بتفاهة أكبر مشكلاتى ، شعرت أن أحمد أهم كثيراً من خروجنا من كأس العالم أو فوزنا بكأس إفريقيا ، أهم كثيراً من جمال مبارك و يوسف بطرس غالى و عمرو خالد و أسقف نجع حمادى ، بل و أهم كثيراً من الضريبة العقارية و الفتنة الطائفية ....... نعم أحمد أهم من كل هذا و من كل هؤلاء ، أحمد هو الإنسانية كلها و المستقبل كله ، أحمد و ألاف أو ملايين أمثاله هم مستقبل هذا الوطن ....... قلت ليذهب تعاطفكم إلى الجحيم فلن يفيد أحمد فى شئ ، الأمل الوحيد لأحمد و لملايين مثله - و لأطفالكم أيضاً - أن نصنع له و لهم و بأيدينا وطناً يعرف معنى العدل ، وطناً لا يحكمه أوغاد و فسدة ، وطناً يضمن لأطفاله حقوقاً متساوية ، وطناً يؤمن بأنهم المستقبل كله ، و أن بدونهم لن يكون هناك أمل فى غد .... لا تسائلوا أحمد لو تلوثت براءته و أنحرف يوماً ما ، لا تسائلوه لو إعتدى على أحد أبنائكم يوماً ما فربما عيره بفقره أو ببيعه للمناديل الورقية فى الثانية بعد منتصف ليلة إمتحانه الأخير .... سيسألنا أحمد و الاف أمثاله ماذا فعلنا من أجلهم يوماً و جميعنا سنحمل الوزر و العار فجميعنا نتحمل المسئولية ، أحمد وملايين مثله هم مسئوليتى ومسئوليتكم ولكن أحمد لا يحتاج تعاطفاً أو إحسان ، مسئوليتنا أن نصنع لهم وطناً يحميهم ، وطناً حر يعرف قيمة أبناؤه ، وطناً حر لأبناء أحرار ...

قبل أن يغادر المقهى إلتفت أحمد إلى من بعيد و تبادلنا الإبتسام و مضى ........





الشبلى : الشر

ماذا تعنى بالشر

الحلاج : فقر الفقراء

جوع الجوعى ، فى أعينهم تتوهج ألفاظ لا أوقن معناها

أحياناً أقرأ فيها

" ها أنت ترانى

لكن تخشى أن تبصرنى

لعن الديان نفاقك

أحياناً أقرأ فيها

"فى عينيك يذوى إشفاق ، تخشى أن يفضح زهوك

ليسامحك الرحمن

قد تدمع عينى عندئذ ، قد أتألم

أما ما يملأ قلبى خوفاً، يضنى روحى فزعاً و ندامة

فهى العين المرخاة الهدب

فوق إستفهام جارح

"أين الله" .... ؟



صلاح عبد الصبور .. مآساة الحلاج


Labels:

Monday, October 19, 2009

" بـ " البركة

هكذا أجاب مواطن مصرى بسيط - ببلاغة و إقتضاب - على سؤال : هى البلد دى ماشية إزاى ؟؟؟

Labels:

Monday, November 17, 2008

إمتى الفجر يا أمة؟


لا أعرف حقاً ماذا أريد أن أكتب ، و لكن مشاعر متفجرة متباينة تجتاحنى : آلم ، حزن ، عجز ، مهانة ، غضب بل و رغبة فى الإنتقام ممن وصلوا بنا إلى هذة الحالة : قرنية عين أو فص رئة أو كلية للبيع ، هكذا وصل الحال ببعض أبناء هذا الوطن ، نبيع أجسادنا لنحيا .... ياللحزن
حلقة العاشرة مساء اليوم 16/11/2008 إمتلئت بعدد كبير من المآسى – أقل وصف لما رأيناه – مصريون تباع أجسادهم " قطاعى" لمن يدفع الثمن البخس من المحيط للخليج ، مصر تتحول لسوق يباع فيه أبنائها لأصحاب أموال النفط فى وقت تتحدث فيه عصابة الأوغاد التى تحكمنا عن "إدارة أصول " ، أية مهانة ؟ أى إنكسار لروح أمة – كانت عظيمة ؟ ما الذى وصل بنا إلى هذة الحال ؟ لا.. السؤال خطأ ، السؤال الصحيح هو : من وصل بنا إلى هذة الحال ؟ هل سنتركهم يقتلون البقية الباقية من كرامتنا ، من كبريائنا ؟
هل سنظل ننتظر "حلاً إلهياً" لما نحن فيه ؟
منذ أعلنت حكومة الأوغاد عن مشروعها الجديد " إدارة الأصول" و فكرة وحيدة تحتلنى : هل سيكون عقاب هؤلاء فقط فى كتب التاريخ بعد سنوات يعلم الله عددها ؟ ألن نحاكمهم على ما جنوه بحق هذه الأمة و أبنائها و روحها ؟ ألن نحمل نحن وزر " الصمت العاجز" ؟ ألن تحاسبنا أجيال قادمة بسؤال شديد القسوة : و ماذا فعلتم لتنقذوا الوطن ؟ هل سنظل نتكلم و فقط ؟
أكاد أبكى .... إمتى الفجر يا أمة ؟؟

Labels:

Thursday, April 10, 2008

جورج اسحاق


...
فلندافع جميعاً عن حرية كل من يخلص لهذا الوطن
فلندافع عن حرية جورج إسحاق
ــــــــــــــــــ
من يستحقوا الإعتقال هم من يسرقوا أقوات هذا الشعب
من يغرقوا أبناءه فى عبارات الموت
من يصيبوا أجيال بالسرطان
من يحكموا بالطوارئ 27 عاماً
ــــــــ
فلندافع جميعاً عن حريتنا جميعاً
..
إطلقوا سراح جورج إسحاق

Labels: ,

Wednesday, April 09, 2008

الأيدى الخفية


هذه الصور توضح من هى الأيدى الخفية وراء التخريب التى يتحدث عنها أبواق النظام منذ أمس الأول ، إنه نفس "التكتيك إياه" ، كما كتبت فى بوست سابق إنها إعادة لإنتاج نفس الأكاذيب القديمة ، من الضرورى نشر هذة الصور و أى صور أخرى تؤكد نفس الحقيقة فيبدو أن الكثيرين صدقوا أن التخريب سببه المتظاهرين ، يجب فضح أكاذيب هذا النظام
ـــــــــــــــــــــــــ

مصدر الصور و صور أخرى على مدونة الدكتور ممدوح المنير

Labels: ,

Monday, April 07, 2008

... سفالة

النظام يعيد إنتاج نفس الأكاذيب القديمة
ــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــ
نشرات أخبار التلفزيون المصرى تصف مظاهرات المحلة الكبرى بأعمال الشغب
وزير الصحة يصرح بأن أغلب المصابين من جنود الأمن المركزى
تصريحات حكومية عن حرق مدارس و محاولة الإستيلاء على ماكينة صرف ألى بأحد البنوك
ـــــــــــــــ
"ربما نسمع غداً عن " إنتفاضة حرامية
و مهازل
و مساخر
و هزيمة
!! و تضليل

Labels: ,

Sunday, April 06, 2008

... إضراب

http://6april08.blogspot.com/
ـــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــ
لما قامت مصر قومة
بعد ما ظنوها
نومة
تلعن الجوع و المذلة
و المظالم
و الحكومة
أحمد فؤاد نجم

Labels:

Monday, February 11, 2008

....مصر



....


و يا مصر يا أول صورة

فى عيون المولودين

و يا مصر يا آخر صورة

فى عيون الميتين

يا بلدنا

يا بكرة ولادنا

يام الدنيا و الدين

يام الولدات المجدع

و البنتات الطعمين

يحرم إسمك علينا

و نعيش متغربين

لو سبنا الذل يدوسك

أو عشنا مغلوبين

...

أحمد فؤاد نجم

...

مبروك لمصر و لنا - المصريين - ، نحن من نستحق و بالقطع وضعاً أفضل بكثير مما نحن فيه

..

عاشت بلادى حرة ومنتصرة لأبناء أحرار و منتصرين

Labels: