Site Meter

Saturday, October 08, 2005

...مركب العمر

يا مركب العمر هو العمر كام؟؟
واحد
يا عشته كله
يا ضيعته... و عليك واحد
سيد حجاب
سبعة أيام مرت من عامى الثلاثين ، تسعة و عشرون عاماً كاملة مضت ، أشعر بثقلها على كتفىَّ...أذكرنى طفلاً صغيراً ، أذكر أحلاماً بسيطة و مخاوف ساذجة
بريئة كانت كل الأحلام ، المخاوف ، النجاحات ، الإحباطات ، أفتقد تلك اللحظات الصادقة فى كل تفاصيلها ، أفتقد تلك الحياة التى نحياها إلى عمقها بغير أن نفكر فيها ، نحسب لها ، نقلق منها أو نخشاها ، فقط نحيا و نحب لأننا نحب ، و دائماً نشعر بأن من نحبهم يبادلوننا حباً بحب بدون إنتظار للمقابل بدون حساب الربح و الخسارة
... نسأل أسئلة بسيطة و نقبل إجابات أبسط
...نكبر قليلاً و نتصور أننا نعرف الكثير ، و لكن تبقى براءتنا ، تبقى إنسانيتنا ملائكية نقية رقراقة
....
لكننى يا فتنتى مجرِبٌ قعيد
على رصيفِ عالمٍ يموجُ بالتخليطِ والقمامه
كونٍ خلا من الوسامه
أكسبنى التعتيمَ والجهامه
حين سقطتُ فوقهُ فى مطلعِِ الصبا
......................
قد كنتُ فيما فاتَ من أيام
يا فتنتى محارباً صلباً ، وفارساً هُمَام
من قبلِ أن تدوسَ فى فؤادىَ الأقدام
من قبل أن تجلدَنى الشموس والصقيع
لكى تذل كبريائىَ الرفيع
كنتُ أعيش فى ربيعٍ خالدٍ ، أى ّربيع
وكنتُ ان بكيتُ هزّنى البكاء
وكنتُ عندما أحسَ بالرثاء
للبؤساءِ الضعفاء
أودُّ لو أطعمتهم من قلبىَ الوجيع
وكنت عندما أرى المحيّرينَ الضائعين
التائهينَ فى الظلام
أود لو يُحرقنى ضَيَاعُهُم ، أودّ لو أُضئ
وكنتُ ان ضحكتُ صافياً ، كأننى غدير
يَفترّ عن ظِلّ النجومِ وجهُهُ الوَضئ
ماذا جرى للفارسِ الهُمَام ؟
انخلع القلبُ ، وولى هارباً بلا زِمام
وانكسرت قوادِمُ الأحلام
صلاح عبد الصبور- أحلام الفارس القديم

حققت بعض ما أريد و ضاعت أحلام أو كادت ، إنتصارات و هزائم ، إنكسارات " وينكسر جواىَّ شئ" ، أحياناً هزائم رغم التمثيل المشرف ، أحياناً أضعت برعونتى أجمل أحلامى و أحياناً فقدتها لعجزى
...
...عليكِ
بعتب عليكِ.. من عينيكِ
..من نظرة فى عينيكِ
من وردة دبلت بين أيديكِ
بعتب عليكِ
...
مهما بحار السفـر بتسرقنى
و الريح بتجرحنى
مهما بلاد الدنيا تنكرنى
و الكل ينكرنى
ضحكتكِ بتندهلى
نظرتكِ بتعرفنى
...من عينيكِ
مهما عيون الناس بتعرفنى
غيركِ ما يعرفنى
مهما ليالى الوعد توعدنى
قلبى بيوعدنى
ضحكتكِ بتندهلى
نظرتكِ بتعرفنى
..
... بعتب عليكِ
محمد منير
..
منذ سنوات فى يوم ميلادى كتبت متسائلاً و مازالت أسئلتى بلا أجوبة
ما جدوى؟؟
ما جدوى أحلامى و أمالى؟
ما جدوى كل ما نفعل؟ ما جدوى سعى محموم نمارسه يومياً فى إنتظار مستقبل لا نعرفه؟
أنبحث عن السعادة؟
و ما السعادة؟؟
أنبحث عن الحب ؟
و من يدرى إننا إن وجدناه سيجدنا؟؟
هل هناك من يدعى فهم هذا اللغز الذى نحياه؟
الآن أرانى أكثر خبرة ، مهارة ، حنكة ، معرفة بالأخرين و أقل براءة و أقل سعادة ، ما كان يفرحنى قبلاً لم يعد يثير فى نفسى أى مشاعر ،أهذه هى علامات الكبر و آثار السنين؟؟

..
! أعرف أن العالم فى قلبى مات
:لكنى حين يكف المذياعُ.. و تنغلق الحجرات
أنبش قلبى ، أُخرج هذا الجسد الشمعىّ
وأسجيَّه فوق سرير الآلام
، أفتح فمه
أسقيه نبيذ الرغبة
فلعل شعاعاً ينبض فى الأطراف الصلبة
لكن .. تتفت بشرته فى كفَّىّ
! لا يتبقى منه .. سوى : جمجمةٍ و عظام
أمل دنقل – يوميات كهل صغير السن

ولكن بعد كل هذا ما زال يفرحنى أن أرى " براءة " ، أى كان مصدرها ، مازال يفرحنى رؤية مراهق يمسك يدى صديقته الصغيرة و فى عينيه ذلك الحب البرئ و يقسم أن يحارب دنيا لا يعرفها من أجلها ، و عينيها يملؤها خجل و أمل ساذج فى غدٍ لا تعرف أن عالمه خلا من الوسامة و الأحلام ، يملؤه "الكبار" بحكمة جافة حجرية

“Grown-ups are really very odd” said the little prince to himself, as he continued on his journey..
Antoine De Saint-Exupery – The Little Prince


يا من يدلُّ خطوتى على طريق الدمعةِ البريئه
يا من يدلُّ خطوتى على طريق الضحكةِ البريئه
لك السلام
لك السلام
أعطيكَ ما أعطتنىَ الدنيا من التجريبِ والمهاره
لقاءَ يوم واحدٍ من البكاره
صلاح عبد الصبور – أحلام الفارس القديم

9 Comments:

At 10/10/2005 1:12 PM, Blogger Eve said...

نبحث عن الحبّ، ونبحث عن السّعادة، حتّى إذا ما وجدنا ما لطالما بحثنا عنه، تساءلنا: هل من حبّ أعمق؟ وهل من سعادةٍ أكبر؟ لكن هذه هي طبيعتنا، وهذا هو الدّافع نفسه نحو الحياة. فكلّ عامٍ وأنت تجد الحبّ الذي يفتح لك باب التّجدد في أعماقه، والسّعادة التي تغريك بالمزيد والمزيد من السّعادة.
كلّ عامٍ وأنتَ بخير.

 
At 10/10/2005 10:52 PM, Blogger wa7ed mn masr said...

عزيزتى إيف: كلمات عميقة و أمنيات جميلة ليتها تتحقق ، و أتمناها لكِ دائماً...أشكركِ

 
At 10/12/2005 7:01 AM, Blogger ensana said...

قرأت كلماتك إمبارح والحمد لله إني معلقتش إمبارح!! من إمبارح للنهاردة اتغير كتير وأخدت درس محترم..اتعلمت منه كتير
أحياناً بحس إني فاهمة حاجات كتير وعندي إجابات لأسئلة كتير، وأحياناً بحس إني مش فاهمة حاجة خالص وإن الإجابات اللي كانت عندي في وقت ما دي محتاجة حد يأكدها لي وإلا تبقى ولا حاجة!!! النهادرة أعتقد إني ممكن أصل إلى بعض الإجابات وممكن أقف على أرض شبه صلبة، لو حبيت نعمل محاولة تانية مع بعض قول لي..

 
At 10/12/2005 8:18 PM, Blogger ensana said...

"أيها السادة...لم يبق إختيار.. سقط المهر من الإعياء... و أنحلت سيور العربة... ..ضاقت الدائرةالسوداء حول الرقبة ..صدرنا يلمسه السيف .. وفي الظهر ..الجدار"

أهذه كلماتك؟؟ شعرت بالاختناق فور قراءتها .. الله يسامحك! معبرة لدرجة قاتلة

 
At 10/13/2005 11:20 AM, Blogger wa7ed mn masr said...

إنسانة:أهلاً دائماً بأى محاولة
للفهم ، أشكركِ على الدعوة .. قوليلى نبتدى إزاى؟؟

أيها السادة :لم يبق إختيار
،سقط المهر من الإعياء
و أنحلت سيور العربة
ضاقت الدائرةالسوداء حول الرقبة ،صدرنا يلمسه السيف
وفي الظهر:الجدار

هذه الكلمات لأمل دنقل فى قصيدته "الموت فى الفراش " من
"ديوان "تعليق على ما حدث

هى حقيقى معبرة بس أنا شايفها دعوة للثورة و المقاومة ، أراها تحمل فى
"داخلها خيارين " إستيقظوا أو موتوا

المهم يا عزيزتى أيهما سنختار؟؟؟

 
At 10/15/2005 7:01 AM, Blogger ensana said...

أنا شخصياً رغم قمة الإعياء التي قد تصيبني لا يمكن أن أختار الموت .. الموت الموت أهون علي كثيراً من الحياة وأنا ميتة

 
At 10/17/2005 12:01 PM, Blogger Lasto-adri *Blue* said...

واحد من مصر.. إزيك؟!
أنا عارفة إنى مقصرة فى حققك قوى.. مع إنك واحد من القلائل اللى بحترمه و بستمتع بالكلام معاه ع المدونات.. إعذرنى
يمكن للأسباب اللى ذكرتها فى التدوينة دى ويمكن لزخم الحياة ويمكن لإنك وبعد طول الطريق *النسبى وليس بالسنين* بتحس إنك تعبت ومحتاج تقف تستريح شوية.. وساعات للأبد..
عشان كدة أنا قلت أبطل كلام.. أسكت يمكن ألاقى إجابة فى السكات.. ولكن زيك كدة لسا بدور ع اللى مش عارفاه

كل سنة و إنت طيب ع التلاتين.. ومتحزنش ع اللى فات اللى لو مفيش فايدة من اللى جاى

أتمنالك كل سعادة وراحة بال

بى إس: أنا اللى أكثر إنبساطا من إنى أخيرا لقيت واحد بيحب فريد الأطرش و بيكره الجبنة زيي.. رغم لوم الائمين
:) :) :)

أما آخر سؤال بتاع رقم 5.. فدا يطول شرحه فى مرة مقبلة إن شاء الله

 
At 10/17/2005 12:04 PM, Blogger Lasto-adri *Blue* said...

تصحيح
"
كل سنة و إنت طيب ع التلاتين.. ومتحزنش ع اللى فات الا لو مفيش فايدة من اللى جاى
"

 
At 4/02/2007 7:54 PM, Blogger shady said...

نفس الاحساس يخامرني منذ العام السادس عشر .. يبدأ بذروة في بداية العام لينتهي بذروة مع احتفالات الناس بالعام التالي

أحييك

 

Post a Comment

<< Home