Site Meter

Monday, February 08, 2010

ملحوظة


 اللي خد كاس افريقيا منتخب مصر مش مبارك وولديه سارقي الفرح 

Labels: ,

Saturday, January 23, 2010

أحمد ... أين "الله " ...؟

اليوم فى الثانية صباحاً إلتقيت بأحمد للمرة الثانية ، يرتدى " سويت شيريت " أصفر نظيف و لكننى أظنه لا يستطيع أن يحمى جسده الهزيل من برد ليلة من ليالى يناير .... أحمد يتجول بين رواد المقهى الذى أجلس فيه وحيداً أقرأ جرائد اليوم الجديد ، أخبرنى أحمد أن غداً هو أخر أيام الإمتحانات فلديه إمتحان علوم و مادة أخرى لا أذكرها ، بعد ساعات قليلة كان أحمد ذو الأحد عشر عاماً التلميذ فى الصف الخامس الإبتدائى ذو الوجه الشاحب الذى يحمل كل براءة الدنيا على موعد مع إمتحانات اليوم الأخير من النصف الأول للعام الدراسى و لكنه كان مضطراً أن يجول بين المقاهى ليبيع المناديل الورقية ، أحمد محروم من حقوق كثيرة فى هذه الدنيا حتى حقه فى أن ينام ساعات كافية قبل أن يذهب إلى الإمتحان .... تعاطفتم معه ... أليس كذلك ؟ و لكن - و بصراحة شديدة - ليذهب تعاطفكم إلى الجحيم ، فلن يفيد أحمد فى شئ أن تتعاطفوا معه أو لا ، بل و حتى دعوات أو صلوات المتدينين منكم لن تفيد أحمد فى شئ ..........

لم أسأل أحمد ذو البراءة الملائكية عن ظروف أسرته أو أين يسكن ، خفت إن سألته أن أجرح كرامته أو كبرياؤه البادى - رغم خجله – و بالأكثر خفت أن أجرح براءته . لا أعرف إن كان أحمد إستطاع أن يجيب عن أسئلة الإمتحان اليوم و هل ستكون " سهلة ميه" كما وصف أسئلة مادة الدراسات الإجتماعية التى أدى إمتحاناتها يوم الخميس ، و لكنه و بالقطع لن يستطيع أن يجيب إن سألناه : من المسئول عما يحدث له ؟

لم أعرف ماذا أقول لأحمد ، أعرف فقط أن هذا ليس عدلاً ، أعرف أن أبسط حقوق أحمد فى ليلة إمتحانه أن يتناول عشاؤه و يذهب للنوم فى فراش نظيف دافئ يقيه برد طوبة ، أفهم أن أبسط حقوقه هى أن ينام ثمان ساعات ليذهب إلى الإمتحان متيقظاً .... حتىهذه الحقوق البسيطة لا يستطيع أحمد أن يحصل عليها ، أخبرنى أحمد إنه "شاطر فى المدرسة" ، قارنت بين أحمد و بعض أطفال أصدقائى أو أقاربى - ثقيلى الدم و عديمى البراءة - الذين يدفع لهم أبائهم ألاف الجنيهات سنوياً فى مدارس ذات أسماء معقدة ، لماذا لا يحصل أحمد على أقل الحقوق مثلهم ؟؟

ربما يكون أحمد على نفس درجة ذكاء ذلك الطفل الأخر – أظن إسمه وائل – الذى تستضيفه الفضائيات و تكتب عنه الجرائد لإرتفاع معدلات ذكائه ، وائل يحلم بأن يكون أصغر من يحصل على جائزة نوبل - و أتمنى أن يحقق حلمه – و لكن ربما أحلام أحمد أبسط كثيراً ، ربما كان حلمه بالأمس أن يحصل على جنيهات قليلة ربما تكون ثمناً لعشاء بسيط له و لأسرته ....... شعرت أمام أحمد بضآلة و ربما بتفاهة أكبر مشكلاتى ، شعرت أن أحمد أهم كثيراً من خروجنا من كأس العالم أو فوزنا بكأس إفريقيا ، أهم كثيراً من جمال مبارك و يوسف بطرس غالى و عمرو خالد و أسقف نجع حمادى ، بل و أهم كثيراً من الضريبة العقارية و الفتنة الطائفية ....... نعم أحمد أهم من كل هذا و من كل هؤلاء ، أحمد هو الإنسانية كلها و المستقبل كله ، أحمد و ألاف أو ملايين أمثاله هم مستقبل هذا الوطن ....... قلت ليذهب تعاطفكم إلى الجحيم فلن يفيد أحمد فى شئ ، الأمل الوحيد لأحمد و لملايين مثله - و لأطفالكم أيضاً - أن نصنع له و لهم و بأيدينا وطناً يعرف معنى العدل ، وطناً لا يحكمه أوغاد و فسدة ، وطناً يضمن لأطفاله حقوقاً متساوية ، وطناً يؤمن بأنهم المستقبل كله ، و أن بدونهم لن يكون هناك أمل فى غد .... لا تسائلوا أحمد لو تلوثت براءته و أنحرف يوماً ما ، لا تسائلوه لو إعتدى على أحد أبنائكم يوماً ما فربما عيره بفقره أو ببيعه للمناديل الورقية فى الثانية بعد منتصف ليلة إمتحانه الأخير .... سيسألنا أحمد و الاف أمثاله ماذا فعلنا من أجلهم يوماً و جميعنا سنحمل الوزر و العار فجميعنا نتحمل المسئولية ، أحمد وملايين مثله هم مسئوليتى ومسئوليتكم ولكن أحمد لا يحتاج تعاطفاً أو إحسان ، مسئوليتنا أن نصنع لهم وطناً يحميهم ، وطناً حر يعرف قيمة أبناؤه ، وطناً حر لأبناء أحرار ...

قبل أن يغادر المقهى إلتفت أحمد إلى من بعيد و تبادلنا الإبتسام و مضى ........





الشبلى : الشر

ماذا تعنى بالشر

الحلاج : فقر الفقراء

جوع الجوعى ، فى أعينهم تتوهج ألفاظ لا أوقن معناها

أحياناً أقرأ فيها

" ها أنت ترانى

لكن تخشى أن تبصرنى

لعن الديان نفاقك

أحياناً أقرأ فيها

"فى عينيك يذوى إشفاق ، تخشى أن يفضح زهوك

ليسامحك الرحمن

قد تدمع عينى عندئذ ، قد أتألم

أما ما يملأ قلبى خوفاً، يضنى روحى فزعاً و ندامة

فهى العين المرخاة الهدب

فوق إستفهام جارح

"أين الله" .... ؟



صلاح عبد الصبور .. مآساة الحلاج


Labels:

Monday, October 19, 2009

" بـ " البركة

هكذا أجاب مواطن مصرى بسيط - ببلاغة و إقتضاب - على سؤال : هى البلد دى ماشية إزاى ؟؟؟

Labels:

Thursday, July 30, 2009

المسافر" قى مهرجان فينسيا"

...... للمرة الثانية فى تاريخ السينما المصرية ، فيلم مصرى فى المسابقة الرسمية لمهرجان فينسيا

"المسافر"

تأليف و إخراج الدكتور أحمد ماهر

و بطولة الفنان عمر الشريف


.....

Monday, March 02, 2009

تدوين

تأ سرنى دفاتر تدوين جمال الغيطانى منذ ما يزيد قليلاً عن العامين، بدأت قراءتها و قراءته بعد أيام قليلة من يوم ميلادى – يوم بلوغى الثلاثين- لتثير فى نفسى الكثير من الأسئلة و التداعيات . ما يكتبه الغيطانى فى دفاتر تدوينه لا يدفعك فقط لتفكر أو تتساءل بل أيضاً أن تنظر لحياتك بطريقة مغايرة : أن تفكر بأن كل يوم من أيامها هو جزء منك ؛ أن تجعله يعبر فارغاً بلا أثر أو ذكرى ، بلا لحظة عمق أو صدق أو سعادة و كأنك تقتطع جزء منك لترميه فى طى النسيان ، فى أغوار ستعجز أن تعود إليها حين يأتى الوقت لتنظر ورائك ليس فيما أنجزت و لكن فيما عشت . تتنازعنى تلك الفكرة : المقابلة بين "الإنجاز" من ناحية و "العيش" من ناحية أخرى ، زمننا اللاهث من فرط سرعته يجرفنا للتفكير فى الإنجاز فى كل شئ حتى فى العلاقات الإنسانية و نهمل التفكير فى الحياة : فى خوضها إلى العمق ، ممارسة فعل الحياة من خلال الأخرين ... لن أترك أفكارى للتداعيات ، أعود لجمال الغيطانى ؛ دفاتر تدوينه بعيداً عن لغتها شديدة الخصوصية و الإبداع – فى هذا تفصيل ليس هنا مجال لذكره أنوى الخوض فيه لاحقاً- تجذبك إلى عوالمه شديدة الخصوبة و السحر و أيضاً تدفعك دفعاً لأن تنظر داخلك ناظراً من خلال حياة ثرية عاشها هو و قدرة فريدة على البوح وإستعادة التفاصيل : وجوه من عرفهم ، رائحة بعضهن ، نظرات أخرين . كنت أقرأ الآن فى دفتر تدوينه الثالث "رشحات الحمراء" ، الحمراء هو إسم لسيدة عرفها فى طفولته الأولى و إكتشف حين بدأ التدوين أن كثيرات ممن فتن بهن و أثرن فيه و بقين فى ذاكرته و نفسه كن فقط "رشحات" منها ، هى الأصل و جميعن فروع ، جميعهن ترديد و إستعادة لبعض تفاصيلها . تفاصيل تلك "الرشحات" دفعتنى لمراجعة كثير من علاقاتى ، محاولة الخوض فى التفاصيل و مراجعتها ، محاولة فهم لحظات الإنبهار أو النفور ، ما دفعنى لحظات لأن يتهدج صوتى أو يحتد ، أن تحن نظراتى أو تقسو . أسئلة الغيطانى المطمورة فى ثنايا تدوينه ، سواء أسئلته فى لحظات وقوع الأحداث أو أسئلته فى وقت تدوينه لها تبدو محيرة مبهمة الإجابات – ربما لم تعد كذلك له هو الآن - ، إنها مبهمة الإجابات لمن يقرأها باحثاً ليصوغ إجاباته هو ، منقباً فى حياته و مساراتها ، دروبها و تعقيداتها ، أسئلة الغيطانى تجبرك أن تبحث عن أجوبة لأسئلة عصية ؛ ماذا سيتبقى من تلك اللحظات التى نعيشها الآن ؟ لماذا تحتفظ ذاكرتنا بأشياء بدت لنا فى لحظات حدوثها تافهة بلا قيمة و يضيع منها ما ظنناه ذو أهمية قصوى ؟ ، أين تذوى لحظات ظننا لفرط ألمها أو مرارتها أننا سنبقى فيها للأبد ؟ ماذا يفعل بنا الزمن – هذا الحاضر الغائب المبهم- ؟ من منا يعيش الأخر نحن أم هو؟ هل حين سيأتى وقت النظر للخلف سنفخر بالإنجازات – إن وجدت - أم سنفتش عن لحظات السعادة لنستعيدها ؟ أيهم سيكون أكثر أهمية حينئذ؟ أعجز عن بسط كل مايدور بداخلى الآن....
داهمنى شعور أخر خلال قراءتى لـ "رشحات الحمراء" : الحسرة ، الحسرة على فرص لممارسة الحياة نفقدها بسبب مجتمع ساهم فى تكوين جيلى من خلال عقله الماضوى السائد ، مجتمع حوله المتدينون إلى مجتمع متكلس قارب الموت ، تملأه محاذير و تابوهات مقارنة بمجتمع أكثر حرية و إنفتاحاً و رغبة فى الإستكشاف و المغامرة عاش فيه الغيطانى فى شبابه ، لحظات تفجر الأحلام بالوطن و الناس . علاقات الغيطانى التى دونها فى دفاتره قد تتشابه فى بعض أحداثها مع بعض علاقاتى التى لم يكتمل تمامها لفرط محافظة مجتعنا ، لقسوة محاذيره التى يزرعها داخلنا ، لا أقصد هنا البعد الجسدى للعلاقات و فقط بل أيضاً تلك القدرة على المكاشفة، على البوح ، الإفضاء ، لم يكن هذا دائماً من جانب من عرفتهن بل كثيراً من الأوقات من جانبى – أحاول جاهداً التخلص من هذا الآن .
متى سنمتلك الجرأة لنحيا ، لنواجه أنفسنا و مجتمعنا ، لنرفض دعاوى التحجر و الموت ، متى ستصير "ممارسة فعل الحياة" مشروعنا الجمعى ؟؟

شكراً جمال الغيطانى

Labels:

Monday, November 17, 2008

إمتى الفجر يا أمة؟


لا أعرف حقاً ماذا أريد أن أكتب ، و لكن مشاعر متفجرة متباينة تجتاحنى : آلم ، حزن ، عجز ، مهانة ، غضب بل و رغبة فى الإنتقام ممن وصلوا بنا إلى هذة الحالة : قرنية عين أو فص رئة أو كلية للبيع ، هكذا وصل الحال ببعض أبناء هذا الوطن ، نبيع أجسادنا لنحيا .... ياللحزن
حلقة العاشرة مساء اليوم 16/11/2008 إمتلئت بعدد كبير من المآسى – أقل وصف لما رأيناه – مصريون تباع أجسادهم " قطاعى" لمن يدفع الثمن البخس من المحيط للخليج ، مصر تتحول لسوق يباع فيه أبنائها لأصحاب أموال النفط فى وقت تتحدث فيه عصابة الأوغاد التى تحكمنا عن "إدارة أصول " ، أية مهانة ؟ أى إنكسار لروح أمة – كانت عظيمة ؟ ما الذى وصل بنا إلى هذة الحال ؟ لا.. السؤال خطأ ، السؤال الصحيح هو : من وصل بنا إلى هذة الحال ؟ هل سنتركهم يقتلون البقية الباقية من كرامتنا ، من كبريائنا ؟
هل سنظل ننتظر "حلاً إلهياً" لما نحن فيه ؟
منذ أعلنت حكومة الأوغاد عن مشروعها الجديد " إدارة الأصول" و فكرة وحيدة تحتلنى : هل سيكون عقاب هؤلاء فقط فى كتب التاريخ بعد سنوات يعلم الله عددها ؟ ألن نحاكمهم على ما جنوه بحق هذه الأمة و أبنائها و روحها ؟ ألن نحمل نحن وزر " الصمت العاجز" ؟ ألن تحاسبنا أجيال قادمة بسؤال شديد القسوة : و ماذا فعلتم لتنقذوا الوطن ؟ هل سنظل نتكلم و فقط ؟
أكاد أبكى .... إمتى الفجر يا أمة ؟؟

Labels:

Sunday, October 19, 2008

بـ 100 راجل

----------------
تحية لفتاة شجاعة تقف لتواجه من أهانها و أيضاً تقف فى وجه مجتمع فقد الكثيرون فيه عقلهم فلم يعودوا قادرين على التمييز بين الجانى و الضحية ، مجتمع تفرغ من يحفظون أمنه لحماية النظام تاركين أبناءه و بناته للإنتهاك يومياً ، مجتمع يتحدث دائماً عن الأخلاق ولكنه كاد أن يخلو منها ، مجتمع مستعد دائماً لذبح أى أنثى فقط لأنها أنثى ، مجتمع فقد عقله بفعل فاعل فأصبح يرى أن الحجاب أهم من البشر ، مجتمع مستعد أن يدافع عن مجرم يعتدى على حرمات الأخرين فقط إذا كان هؤلاء الأخرين إناثاً لا يتبعن تعليمات السادة شيوخ النفط أو الإخوان أو الدعاة الجدد و يعلن ولائهن الكامل الإجبارى لتيارات الإسلام السياسى بإرتداء الحجاب
نهى رشدى بـ "ميت راجل" من هؤلاء أو هؤلاء
نهى رشدى .. ألف شكر

Saturday, August 23, 2008

... حرقوا الأرض البور و الخضرة

‏النظام بعد أن قتل المصريين فى عبارات و قطارات الموت و بالمبيدات المسرطنة ، يتحول ليحرق تاريخنا بإهماله و جهله
تاريخ أحد أقدم برلمانات المنطقة و ربما العالم يحترق فى لحظات من أسوأ ما مر بمصر على مدى تاريخها‏‏
هل سنرى مسئولاً حقيقياً واحداً يحاكم على هذه الجريمة ؟
ما عقوبة محو التاريخ ؟
وهل حتى إعدام البعض سيعوض هذا الوطن عن تاريخه المحترق ؟
ما قيمة كل رموز هذا النظام أمام وثيقة واحدة مما إحترق ؟
ـــــــــــــــــــــــــ
الأهرام فى صفحتها الأولى اليوم 23/8/2008
ومن بين المفقودات في هذا الحريق‏:‏‏


‏ - جميع المضابط البرلمانية ومحاضر اللجان منذ بداية الحياة البرلمانية الحديثة عام‏1866,‏ وإن كان بعض منها موجودا بمكتبة مجلس الشعب مصورا‏.


‏‏‏ - خرائط التصميم الهندسي لمبني مجلس الشعب الذي تم بناؤه عام‏1922.‏‏


‏- أول ميكروفون تم استخدامه في قاعة البرلمان وقد استوردته الحكومة من انجلترا عام‏1924‏ خلال رئاسة سعد زغلول لأول حكومة وفدية‏.‏‏


‏- مضبطة الجلسة السرية التي عقدها مجلس النواب لمناقشة دخول مصر حرب فلسطين عام‏1948.


‏ - خطاب من الملك فاروق إلي البرلمان عند إعلان خطبة الملك علي ناريمان فؤاد صادق لإقرار هذه الخطبة بعد التأكد من أن زوجة الملك من أبوين مصريين ومن غير أصول أجنبية‏.‏


‏ - مضبطة الجلسة التي ناقش فيها البرلمان سؤالا من أحد نوابه عن كتاب طه حسين في الشعر الجاهلي حيث اتهم النواب طه حسين بالكفر‏,‏ والاعتذار المقدم من طه حسين إلي البرلمان معربا فيه عن تأثره بالمنهج العلمي الغربي في تحليل وقائع التاريخ‏.


‏‏- مضبطة مناقشة استجواب مصطفي النحاس حول الوقائع التي وردت في الكتاب الأسود ضد النحاس‏,‏ وكان مصير مكرم عبيد إبطال عضويته بالبرلمان‏.


‏‏‏ - مستندات ترشيح جمال عبد الناصر لرئاسة الجمهورية عام‏1957‏ في أول مجلس نيابي بعد الثورة وكان يرأس هذا المجلس عبد اللطيف البغدادي وكان أنور السادات وكيلا لهذا المجلس‏.‏‏


- أرشيف البرلمان المصري كاملا في ظل دستور‏1923‏ بدءا من عام‏1924‏ حتي عام‏1952,‏ وهو أرشيف حافل عن فترة حيوية فى التاريخ الوطني وهي فترة الكفاح لاستقلال مصر ومقاومة الاحتلال الإنجليزي‏.‏‏


‏- مضابط مجلس الوحدة بين مصر وسوريا وما تضمه من وثائق تاريحية مهمة‏.‏‏


‏ - المضابط والوثائق الخاصة بثورة التصحيح التي تمت علي يد الرئيس الراحل أنور السادات عام‏1971(‏ توجد منها نسخة مصورة بمكتبة مجلس الشعب‏).‏‏


- وثائق إلغاء معاهدة‏1936‏ بين مصر وبريطانيا لإعطاء الحكومة حق مساعدة الشعب في مقاومة الاحتلال البريطاني لمصر‏.‏‏


‏ - جميع المضابط المهمة المتعلقة باستجوابات الحكومة حول قضايا وطنية وشعبية مهمة علي طريق مسيرة الوطن‏.‏وغير هذا كثير وكثير جدا مما يعتبر سجلا وذاكرة للأجيال علي طريق المسيرة الوطنية في مراحلها التاريخية المختلفة


ــــــــــــــــ
سرقوا القوت و النور و القدرة
حرقوا الأرض البور و الخضرة
أحمد فؤاد نجم
.
.
.

Tuesday, August 19, 2008

برلمان مصر يحترق



فى ظل نظام إحترف الكوارث جزء هام من تاريخ مصر الحديث يحترق الآن
ـــــــــــــــ
إيها السادة : لم يبق إختيار
سقط المهر من الإعياء
وإنحلت سيور العربة
ضاقت الدائرة السوداء حول الرقبة
صدرنا يلمسه السيف
و فى الظهر : الجدار
أمل دنقل - الموت فى الفراش
ــــــــــــ
هل نملك غير الحزن ؟؟

Thursday, April 10, 2008

جورج اسحاق


...
فلندافع جميعاً عن حرية كل من يخلص لهذا الوطن
فلندافع عن حرية جورج إسحاق
ــــــــــــــــــ
من يستحقوا الإعتقال هم من يسرقوا أقوات هذا الشعب
من يغرقوا أبناءه فى عبارات الموت
من يصيبوا أجيال بالسرطان
من يحكموا بالطوارئ 27 عاماً
ــــــــ
فلندافع جميعاً عن حريتنا جميعاً
..
إطلقوا سراح جورج إسحاق

Labels: ,

Wednesday, April 09, 2008

الأيدى الخفية


هذه الصور توضح من هى الأيدى الخفية وراء التخريب التى يتحدث عنها أبواق النظام منذ أمس الأول ، إنه نفس "التكتيك إياه" ، كما كتبت فى بوست سابق إنها إعادة لإنتاج نفس الأكاذيب القديمة ، من الضرورى نشر هذة الصور و أى صور أخرى تؤكد نفس الحقيقة فيبدو أن الكثيرين صدقوا أن التخريب سببه المتظاهرين ، يجب فضح أكاذيب هذا النظام
ـــــــــــــــــــــــــ

مصدر الصور و صور أخرى على مدونة الدكتور ممدوح المنير

Labels: ,

Monday, April 07, 2008

..إختشوا عيب

Labels:

... سفالة

النظام يعيد إنتاج نفس الأكاذيب القديمة
ــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــ
نشرات أخبار التلفزيون المصرى تصف مظاهرات المحلة الكبرى بأعمال الشغب
وزير الصحة يصرح بأن أغلب المصابين من جنود الأمن المركزى
تصريحات حكومية عن حرق مدارس و محاولة الإستيلاء على ماكينة صرف ألى بأحد البنوك
ـــــــــــــــ
"ربما نسمع غداً عن " إنتفاضة حرامية
و مهازل
و مساخر
و هزيمة
!! و تضليل

Labels: ,

Sunday, April 06, 2008

... إضراب

http://6april08.blogspot.com/
ـــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــ
لما قامت مصر قومة
بعد ما ظنوها
نومة
تلعن الجوع و المذلة
و المظالم
و الحكومة
أحمد فؤاد نجم

Labels:

Monday, February 11, 2008

....مصر



....


و يا مصر يا أول صورة

فى عيون المولودين

و يا مصر يا آخر صورة

فى عيون الميتين

يا بلدنا

يا بكرة ولادنا

يام الدنيا و الدين

يام الولدات المجدع

و البنتات الطعمين

يحرم إسمك علينا

و نعيش متغربين

لو سبنا الذل يدوسك

أو عشنا مغلوبين

...

أحمد فؤاد نجم

...

مبروك لمصر و لنا - المصريين - ، نحن من نستحق و بالقطع وضعاً أفضل بكثير مما نحن فيه

..

عاشت بلادى حرة ومنتصرة لأبناء أحرار و منتصرين

Labels:

Wednesday, January 30, 2008

!! ممنوع الرجوع للخلف

قالت المحكمة في حيثياتها: إن الأديان السماوية، قد أنزلت من رب العزة في تسلسل زمني، يجعل من الارتداد عن الدين الأحدث إلي الدين، الذي يسبقه خروجاً علي المألوف،
......
.....
"الأديان طلعت إتجاه واحد و مفيش "يو ترن
المحكمة مش مسئولة عن أى حوادث

Labels: ,

Sunday, October 07, 2007

إحتجاب

المدونة تحتجب اليوم من أجل صحافة حرة فى وطن حر

Wednesday, September 12, 2007

..إرحمونا

السادة علماء و فقهاء و رجال الدين : إعتقونا بأه
....
.............
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الله ما أعظمكم ، و ما أرقكم ، وما أنبلكم
و ما أشجعكم
و ما أخبركم بالخيل و الطعان و الضراب و الكمائن
و الفتح و التعمير و التدمير و التحبير و التسطير
و التفكير و التخريب و التجريب و التدريب و التجريب و الألحان
و الأوزان و الألوان و البناء و الغناءو النساء
و الشراء و الكراء و العلوم و الفنون و اللغات
و السمات
، و باختصار
، أنتم هدية السماء للتراب الأدمى
نحن حفنة الأموات
و شارة على إقتدار الله أن يخلق أمثالاً من الفانين
، ليس على الله بمستنكر
أن يجمع العالم فى عشرين
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إعتراف تأخر عن أوانه
كنت أحس سادتى الفرسان
أنكمو أكفان
.. و كان هذا سر حزنى
..
صلاح عبد الصبور

Labels:

Sunday, June 17, 2007

و لكم فى حماس أسوة حسنة

تلقيت أمس تعليق على أخر تدويناتى " الدين لله و الإعتقال للجميع" التى كتبتها فى يوم إعتقال عبد المنعم محمود صاحب مدونة " أنا إخوان" و التى كنت قد ختمتها قائلاً :
" إما أن ندافع جميعاً عن حريتنا جميعاً أو سيبقى الإعتقال لنا جميعاً
لم يبق إختيار ... إستيقظوا أو موتوا"
و صاحب التعليق فيما يبدو أحد المدونين الإخوان أو الإخوان المدونين كما كتب الصديق إبن عبد العزيز أو هو أحد المشجعين للإخوان .. لا أعرف ..

كتب صاحب التعليق ما نصه (ملحوظة :الأخطاء الإملائية للذكرى الخالدة ) :

هل سمعت عن خيرت الشاطر من قبل
هل حاولت متابعه قضيته
هل تهتم اصلا بشؤن وطنك
كل ما اطلبه منك فقط هو محاولة معرفته ومتابعة قضته والاطلاع عليها فإن اقتنعت انه مظلوم حاول نصرته ولو بمحاوله تعريف الناس بقضيته
تابع مدونتنا من اجل الدفاع عنه وعن اخوانه
زورو مدونتنا لمعرفة من هو خيرت الشاطر القائد البطل المخلص قبل كل ذلك الانسان
زورو مدونتنا واتركو تعليقاتكم ورائكم ومقترحاتكم وتساؤلااتكم وافكاركم لدعم قضيتنا
ــــــــــــــــ
و الآن بمناسبة إمتحانات الثانوية العامة إليكم سؤال العدد فى ثلاث نقاط (إجبارى)

أ - وضح فيما لا يزيد عن ستة أسطر العلاقة الخفية بين التعليق السابق ذكره و ما فعله الإخوان (الأشقاء يعنى ) من حماس و الذى بثته فضائيتهم "الأقصى" من صور عشرات من جنود وضباط جهاز الأمن الوقائي رافعين أيديهم استسلاما بملابسهم الداخلية‏ ‏ بينما تطلق عناصر حماس النار فوق رؤوسهم موضحاً معنى إستراتيجية "التخوين و التكفير"؟
ب- فسر فى إجابتك معنى أن تأتى وزارة إلى الحكم بألية ديموقراطية ثم ترفض تنفيذ قرار بإقالتها على حسب الدستور بدعوى أن رئيس السلطة قام بعد إقالتها (خلى بالك من "بعد" دى ) بخرق للدستور بتعيين وزارة طوارئ
ج- ماذا يحدث لو حكم الإخوان أى حد فى الدنيا ؟

Labels:

Sunday, April 15, 2007

الدين لله .. و الإعتقال للجميع

إعتقال عبد المنعم محمود صاحب مدونة أنا أخوان

عبد الكريم ، ندا، مالك ، عبد المنعم ، رشا ،علاء، الشرقاوى ، فادى ، أسماء ... لم تعد الأسماء تصنع فرقاً ، لم تعد الإنتماءات الفكرية أو السياسية تصنع فرقاً ، الدين أو الجنس أو اللون لا يصنعون فرقاً ... كلنا فى الهم واحد ، كلنا – المصريون – تحت رحمة قلة فاسدة توحشت ، إن لم ندافع عن حرية عبد المنعم و عبد الكريم معاً فلا أمل ، إن لم ندافع عن نصر حامد أبو زيد و نوال السعداوى و جورج إسحق و عصام العريان جميعهم فلا أمل ، إن لم ندافع عن حرية الفكر و الفعل و الحركة لنا جميعاً فلا أمل ، إن لم ندافع عن مصر لنا جميعاً بدون إستبعاد لأى فرد فلا أمل ، إن لم ندافع عن أن لا أحد هو صاحب الوطن فلا أمل ... عاشت مصر حرة لمصريين جميعهم أحرار
ـــــــــــــــــــــ
إما أن ندافع جميعاً عن حريتنا جميعاً أو سيبقى الإعتقال لنا جميعاً
.
لم يبق إختيار ... إستيقظوا أو موتوا

Labels:

Tuesday, April 03, 2007

..طفولة عيد



و حبيتك شجر طارح
بيرمى ضله ع الحران
مواسم عشق .. و مطارح
بتعشق خطوة الإنسان

و حبيتك طفولة عيد
و قلب بيسبق المواعيد
و ليل بالضى متحنى
بيبعت لينا فجر جديد

أنا أهلك و أنا ناسِك
فى محراب الهوا .. ناسك
و أنا فى الغربة وناسك
و ناسك طيبة و سماحة

أنا الحب اللى فاضلك
باعيش أحلامى فى ضلك
و عمر الخطوة ما تضلك
و ضلك للغُنا واحة

..و حبيتك
شجر طارح
بيرمى ضله ع الحران
مواسم عشق .. و مطارح
بتعشق خطوة الإنسان


..

Labels:

Saturday, March 10, 2007

(عبد الكريم .. الأزهر و المواطنة و إهانة الرئيس (2 من 3

(2)

فى مقالة بديعة لسمير مرقس نشرت فى الأهرام 18 / 2 /2007 عنونها "رؤية أدبية للمواطنة " ، كتب عن قصة قصيرة لنجيب محفوظ أسمها "صباح الورد" ، قصة تحكى عن شارع جديد فى العباسية فى مطلع القرن العشرين ، لحظة الخروج من العصور الوسطى إلى بوابة العصر الحديث ، إنتقل إليه – الشارع- خمسة عشر عائلة تمثل كم هائل من التنوع و ربما التناقض فيما تحمله من خلفيات و ما تمثله من رؤى و لكنها أستطاعت أن تتفاعل.
كتب سمير مرقس فى مقاله:

" أسر عدة عبر عنها الراوي عكست كل ألوان الطيف في مصر‏,‏ تتعايش معا في شارع واحد تتحاور وتتواصل معا بالرغم من التناقضات والتباينات واختلاف التحيزات‏,‏ من أجل تجاوز الهموم المشتركة‏,‏ لقد كان التنوع عامل قوة عندما قبلت هذه الأسر فكرة الحياة المشتركة التي احتضنها الشارع الجديد‏,‏ ولم تمنع التناقضات في البداية من المحافظة علي المودة والحب بين أفراد الشارع‏,‏ ولكن مع تعاقب الأجيال هجر البعض‏,‏ وانزوي البعض الآخر‏,‏ وجدنا الذي يبرز علي الساحة‏:‏ المرابي الواقعي الذي قدس القرش وعبده ولم ينتم لأي مبدأ أو رأي أو شرق أو غرب‏,‏ والحفيد المتطرف الذي كفر والديه‏,‏ بالاضافة الي من ترك نفسه للقدر‏,‏ ومن أسلم حياته للعدم‏,‏ ومن حصر اهتمامه بقبر‏,‏ وهكذا أصبح التجاور البديل للاندماج‏,‏ فلقد فرقت السبل الناس والتف كل طرف حول تحيزه الشخصي الذي منعه من رؤية الآخر‏,‏ وتواري التنوع لمصلحة طرف يعتقد انه يملك الحقيقة المطلقة وحده ومن ثم علي الآخرين ان يتبعوا مايعتقد والا فالتكفير هو السلاح المشهر‏,‏ وعليه لم يعد الشارع لما كان عليه‏
.
‏يقول لنا نجيب محفوظ في بساطة وعمق ان عبقرية مصر في تنوعها المركب المتعدد العناصر‏,‏ فمتي فُعل هذا المركب بعناصره المتعددة تجلت هذه العبقرية‏,‏ حيث القدرة علي استيعاب التنوع والتفاعل المبدع بين الزمان والمكان والبشر وعليه تكون العلاقة بينهم هي حاصل ضرب لا حاصل جمع حيث تعني الأولي الاندماج والثانية التجاور‏,‏ الاندماج الذي حقق الاستمرارية والتغيير ـ بحسب تعبير محمد شفيق غربال ـ تاريخيا‏,‏ والتجاور الذي يعوق التطور‏,‏ ان هذا المركب الحضاري هو الذي سمح بأن نري شخصيات متنوعة‏,‏ في قصة صباح الورد‏,‏ فيما تؤمن وفيما تسلك‏,‏ فالكل مقبول ويسعه الشارع‏,‏ حيث لاتوجد أحكام مسبقة أو نماذج مثالية سابقة التجهيز‏,‏ ما انعكس إيجابا علي الشارع‏,‏ أما عندما انحل الاندماج لمصلحة التجاور انكفأ كل طرف علي نفسه‏,‏ وكون شارعه الخاص‏,‏ فلم يعد الشارع الحاضن للجميع كما كان‏.‏ ان مصر المركب المتعدد العناصر‏,‏ لايمكن اختزال عناصره الي عنصر واحد ولايظن اي عنصر من عناصره في نفسه القدرة علي ان يختطف مصر لحسابه‏,‏ وتصبح مصر أحادية التوجه أو ذات لون واحد لأن هذا يعني النقيض للخبرة المصرية‏."

هنا يأتى ما يرعبنى حقاً : " التجاور " محل " الإندماج "، الإنكفاء على الذات و إمتلاك الحقائق المطلقة ، نقض الخبرة المصرية فى التنوع و التفاعل ، ما يخيفنى هو ما رأيناه فى مواقف عديدة أخيراً من عدم قدرتنا كمجتمع أن نتسامح مع الإختلاف ،أن نقدر الأشياء حق قدرها ، أن نميز بين ما هو جوهرى و ما هو سطحى تافه ، أن نسعد بالتنوع و نراه ثراء حقيقى يدفع كل طرف إلى تقديم أفضل ما عنده ، أن يدفعنا الإختلاف إلى الحوار و معرفة الأخر و محاولة العمل معاً من أجل تجاوز عثراتنا وحالتنا المزرية ، من أجل محاولة النهوض مرة أخرى بهذه الأمة ، من أجل محاولة اللحاق بعالم يعدو بسرعة مدهشة للأمام و نحن نسابقه فى التراجع للخلف .

فكرة التفاعل بين الجميع بغض النظر عن أى إختلافات أو تناقضات هى تجلى لتلك القيمة المغيبة : " المواطنة " ، من حق الجميع الظهور فى المجال العام و كل يحمل وجهات نظره إتفقت أو إختلفت مع الأخرين ، إقتربت أو إبتعدت عن المركز ، مادامت وجهات النظر تلك لا تسبب إيذاء مباشراً أوتدعو لعنف ضد أى طرف أخر ، و هنا الإختلاف ليس منة من أحد بل هو حق أصيل للجميع و بلا أى نوع من التمييز ، ليس من حق أحد أن يستأثر بالمجال العام ،لا أحد هو "صاحب الوطن " و "الشارع لنا " بغض النظر عن أى إنتماءات أضيق أو قناعات أضيق ، مصر للجميع لا يحق لطرف نفى أى فرد – قيمة الفرد لا توجد فى مجتمعنا – إرتكازاً على أفكاره مهما كانت درجة إختلافها أو تناقضها مع أى جماعة داخل المجال العام.

من حق أى شخص أن يحمل تحيزاته و أفكاره و أن يعبر عنها ، مرة أخرى مادامت تلك الأفكار لا تتسبب فى ضرر مباشر لأحد كما تتفق كل المواثيق الدولية و كما فى كل المجتمعات المتطورة ، كلمات عبد الكريم لم تؤذى أحداً أو تحرض على عنف ضد أحد ، لم يُجبر أحد على قراءتها ، من تغضبه تلك الكلمات يحق له الرد ، يحق له أن يفند كل مايقوله عبد الكريم ، و لكن أن يعاقب من أجل أن كلماته أغضبت البعض - كثير أو قليل - بسلب حريته لسنوات فهذا لم يعد مقبولاً الآن . لا أظن أن فعل "الإغضاب" يكون عقابه "الحبس" فمن الطبيعى أن يتناسب الفعل و رد الفعل.

سيخرج الآن - و بالقطع - من سيقول أننا نقلد الغرب تقليداً أعمى و ستعاد تلك "الإسطوانة المشروخة" عن إننا ننسى أنهم يجرمون قانونياً إنكار" الهولوكوست". نحن نرى في تلك القصة تمييز قانونى لصالح جماعة بشرية ما – اليهود - و ضد جماعات أخرى ، لذا أفهم أن نبذل جهوداً – و لنا كل الحق - لإلغاء هذا التمييز لصالح هؤلاء ما دام يغضبنا إلى هذا الحد ، لا أن ننتقم من أنفسنا و نصك قوانين تمييزية ضد أفراد أو جماعات أضعف فى مجتمعنا قياساً على إنه هناك تمييز لصالح أو ضد أخرين هنا أو هناك .
ــــــــــــــــــــ

Labels:

Saturday, March 03, 2007

مضناك ... تانى

أخيراً و بعد طول إنتظار و بناء على طلب الجماهير
...
بصوت أنغام
.....

Labels:

Thursday, March 01, 2007

..سقط القناع

ـــــــــــــــــ
هى وحشة "المواطنة" دى؟؟؟

Labels:

مبروك

بعد عبد الكريم ، ألف مبروك علينا إعادة إنتاج محاكم التفتيش
ــــــــــــــ
..
لك الله يا مصر

Labels:

Tuesday, February 27, 2007

( عبد الكريم .. الأزهر و المواطنة و إهانة الرئيس ( 1 من 3

أشعر بإستفزاز شديد و غضب أشد ، أشعر برعب حقيقى على مستقبل أمة – كانت – عظيمة ، ردود أفعال شديدة الغرابة متسقة مع حالة من الفوضى الشاملة تجتاحنا ، كاتب و نائب فى مجلس الشعب يحسب على صفوف المعارضة خرج منذ أيام يتباكى على مجرم سفاح و مرتكب جرائم ضد الإنسانية و يصوره على إنه شهيد و بطل قومى و الآن يذبح شاباً كل جريمته أنه كتب كلمات – مهما كان الخلاف معها- على مدونته الخاصة على الإنترنت و لم يجبر أحداً على أن يقرأها ناهيك على أن يحولها إلى فعل من أى نوع ، و أخ يتحدث عن أخاه و يرى أن عقابه بالحبس لسنوات هى الأكثر ثراء فى عمره هو عقاب مخفف ، ردود فعل شديدة الحدة و القسوة فى آن من عوام و للأسف من بعض ممن ينتمون – نظرياً – للصفوة ، مجتمع يفقد قدرته على التسامح و قبول الإختلاف ناهيك عن الحوار و التفاعل . مجتمع يعجز أن يرى أعدائه الحقيقيين الذين يهدمونه من أساسه و يحولونه إلى حالة جحيمية مفزعة ليثأر فى منتهى العنف من فئاته الأضعف ، مجتمع بأكمله ينتقم من كل إحباطاته و إخفاقاته و تأخره ، من هشاشته و أعطابه البنائية ، من كل ما أصابه على مدى سنوات بفعل صفوة حاكمة – جرادية النزعة - أتت على الأخضر و اليابس ، ينتقم من كل هذا فى شخص عبد الكريم سليمان و يحمله – بشكل غير واع فى الأغلب- مسئولية كل هذا ، فهو يزدرى الإسلام و يسئ لسمعة الأزهر و هو أخطر من طالب الأزهر الأخر المتهم بالتجسس لصالح إسرائيل و أيضاً جزء من مؤامرة أمريكية / صهيونية كما قال كاتبنا الهمام سابق الذكر – لا فض فوه- فى حلقة السبت 24/2/2007 من برنامج العاشرة مساء و هو يهدم السلام الإجتماعى و يحرض على الفتنة و لا ننسى أنه يهين رئيس الجمهورية و ربما الجمهورية نفسها و ربما يزيد من ديون مصر أو هو سبب البطالة أو السحابة السوداء التى تخنقنا كل عام ، كل هذا هو عبد الكريم صاحب العشرين عاماً أو بالأحرى كلماته التى قرأها ما يقرب من واحد من عشرة فى المائة من سكان مصر . ياللهول

(1)

كتب الشيخ الأزهرى الجليل رفاعة الطهطاوى "رسول فجر نهضتنا " بتعبير الدكتور غالى شكرى فى كتابه " من الحق الإلهى إلى العقد الإجتماعى" ،أقول كتب شيخنا فى خاتمة الفصل الثانى من كتابه "مناهج الألباب"
"فإن الملوك إذا تعصبوا لدينهم و تداخلوا فى قضايا الأديان ، و أرادوا قلب عقائد رعاياهم المخالفين لهم ، فإنما يحملون رعاياهم على النفاق ، و يستعبدون من يُكرهونهم ، على تبديل عقيدته ، و ينزعون الحرية منه فلا يوافق الظاهر الباطن ، فمحض تعصب الإنسان لدينه لإضرار غيره لا يعد إلا مجرد حمية "
كان هذا مايعلمه الأزهر و الأزهريون منذ مايقارب قرنين من الزمان و الآن نحن نواجه مشهد هزلى و كارثى فى آن ، جامعة كانت منارة للفكر الوسطى المعتدل فى المنطقة بأكملها ، جامعة خرجت العديد من القامات العالية ترتضى لنفسها أن تلعب دور "المخبر" لتقدم بلاغاً للنيابة بحق أحد طلابها بما يمثل فكر المدرسة الجديدة – فرع أمن الدولة- عن الدعوة بالموعظة الحسنة ، جامعة تحمل طلابها على النفاق و تنزع الحرية منهم - بتعبيرات الطهطاوى – فيظهرون عكس ما يبطنون و إلا النيابة و بئس المصير ، جامعة بدلاً من أن تقابل الفكرة – حتى و إن إشتطت - بالفكرة و تهتم أن تنشر فكرها بالتى هى أحسن ، تقابل الأفكار ببلاغات للنيابة و حبس من يعبر عن رؤى مغايرة ، و الحال هكذا لا نستبعد – هزلاً- أن الأزهر بدلاً من أن يرد على أفكار محاضرة بابا الفاتيكان أن يطلب تقديمه لمحاكمة دولية .
مشهد يعيدنا للحديث عن حال المؤسسات الدينية فى مصر و أى أدوار تلعب فى المرحلة الأخيرة. و كأن مؤسساتنا الدينية العظيمة – تاريخياً- أصبحت تابعة لوزارة الداخلية و تحاول إستعادة الخبرة الأوربية فى محاكم التفتيش فى عصور أوروبا المظلمة . حالة كادت أن تكون مزمنة لتدخل المؤسسات الدينية بشكل يخرج كثيراً عن أدوارها المنوط بها أن تلعبها فى حياتنا .
هل يمكن أن تعود المؤسسات الدينية فى هذا البلد إلى مكانها الطبيعى : التحالف مع البشر و القيم الإنسانية العليا ، التحالف مع من تهان كرامتهم كل يوم و تسلب حريتهم كل يوم بدون وجه حق ، من يعانوا الأمرين ليحصلوا على أقل القليل ، من يعجزوا أن يعلموا أبنائهم أو يعالجوهم؟ ، أظن هؤلاء هم من يجب أن يتحالف معهم الأزهر أو الكنيسة و ليس النظام ووزارة الداخلية ، أليس هذا هو ما تدعو إليه الأديان : الحرية و العدالة و المساواة و الكرامة و الحياة الكريمة للجميع ؟ أم أن مناهج التربية الدينية الجديدة – تصميم وزارة الداخلية – لديها قيم أخرى تقوم مؤسساتنا الدينية بالدفاع عنها ؟ .
هل يمكن فى المستقبل القريب أن يتم فك هذا الإلتباس بين ما هو دينى و ما هو سياسى و إجتماعى و ثقافى ، أم سنظل ندور فى هذه الحلقة المفرغة ؟؟
أظن أن الدفاع عن البشر و حقوقهم و قولة الحق فى وجه سلطان جائر هو واجب إنسانى و دينى أهم كثيراً من ذبح عبد الكريم لأنه كتب كلمات لن تضرالإسلام ولا المسلمين .

Labels:

Sunday, January 21, 2007

عبد الكريم مرة أخرى

مرة أخرى الدفاع عن حرية عبد الكريم دفاع عن حريتنا جميعاً
الشامتون فى عبد الكريم اليوم لأنهم ضد أفكاره ، قد يجدوا أنفسهم مكانه غداً
الحرية لا تتجزأ
من يطالب بالحرية لنفسه ،لابد أن يدافع عن حرية الأخرين
بغض النظر عن موقفك من أفكارعبد الكريم .. دافع عن حريته و حريتنا
...
جلسة النطق بالحكم 25/1

Labels:

Monday, January 15, 2007

.. مستحيل

...

kenya 2005

Friday, December 15, 2006

..إقتباس

تعليق على تدوينتى الأخيرة "حلم" من مدون جديد يقول أن التدوينة أعجبته و يدعونى لزيارة مدونته و إعتباره صديق للمدونة ، إلى هنا و الأمر طبيعى تماماً ، أزور مدونته لأجده قد كتب تدوينة مطابقة تقريباً لما كتبته بدون أى إشارة إلى ما كتبته أنا ، التدوينة السابقة كانت عن حلم ، ربما يمكن أن يتكرر حلم ما و يعتبر هذا أمراً عادياً، لكن كتابة نفس الحلم بنفس ترتيب الأفكار و إستعمال نفس المفردات تقريباً لا يبدو أمراً طبيعياً ، التدوينة السابقة تدوينة بسيطة و ليست قصيدة مثلاً ، فلست شاعراً ، إعادة إستعمال أفكارها أو حتى مفرداتها العامية البسيطة لا يمثل لى مشكلة حقيقية و أيضاً التعليق يوحى بحسن نية صاحبه ، و لكنه أعادنى لأسئلة - كنت قد طرحتها سابقاً حين دخلت معركة لم أقصدها - عن كيفية الحفاظ على حقوق المدونين الفكرية ، من يضمن ألا نجد مثلاً تحليلات " بهية" السياسية فى كتاب أو حواديت "رحاب" فى مجموعة قصصية بأسماء مؤلفين أخرين ، أظننى قرأت منذ مدة عن سرقة بعض الصحف من بعض المدونات و يبدو ان الأمر سيتزايد
أظن أن الزملاء من القانونيين ربما يكون لديهم بعض الإجابات
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تحديث 17/12
: علق السيد ( هكذا وصف نفسه) صاحب مدونة وشوشة على هذه التدوينة و كتب
..
من السيد كاتب مدونه وشوشه الى واحد من مصر لم اقتبس ولم ااخذ شيئا من مدونتك فليس من الغريب ان يكون هناك توارد فى الخواطر فقد تحلم انت حلم وتشعر به وعندما تحكيه لاحد تجده يقول لك انه حلم نفس الحلم ولكن احب ان اقول لك ان لا ضرر فى الاقتباس فكلنا نقتبس من كل الاشياء حتى من الكتب السماويه ولكن الضرر عندما انسب لنفسى ما هو لغيرى وحتى ان كنت قد اقتبست منك بأرادتى او
رغما عنى فهذا لا يشكل ضرارا او جريمه ومره اخرى ادعوك لزياره مدونتى واضافتها اليك شكرا
ـــــــــــــــ إنتهى التعليق


Friday, December 08, 2006

(حلم ..(مش نثر أوى

تعرفى

النهاردة أول مرة

أحلم حلم جوا حلم

حلمت

إنى نايم و بحلم

بحلم إنى معاكى

و إننا بنتكلم – مش باتكلم

إنى باحكيلك..

و إنك بتفتحى قلبك

و بتحكيلى..

من زمان أوى

مافتحتيش قلبك ..

ولا حكتيلى

..

و فجأة

فى وسط الحلم صحيت - برضه جوا الحلم

على تليفون

من نمرة ماعرفهاش

أسف ..

معرفتش صوتك

أعذرينى..

ما هو حتى جوا حلم

صعب أفكر إنك ممكن تتصلى

من زمان أوى

مابقتش أستناكى تتصلى

و لما ندهتيلى باسمى

و قولتيلى إنك إنتِ

إتلخبطت أوى

فرحت أوى

و إندهشت أوى

شفت ملامحى جوا الحلم ..

متلخبطة أوى

و قلتلك إنى كنت باحلم بيكى – جوا الحلم

و لما قولتيلى إنك بس بتسألى

بقيت سعيد...

شفتى أد إيه أنا قنوع – حتى جوا حلم
..

صحيح ليه ماتصلتيش من تليفونك؟؟

..

و صحيت.. بجد المرة دى

و فرحت أوى

لأنى شفتك – حتى جوا حلم

..

و بعد شوية كتير..

دمعت أوى .. أوى

لأن كل ده .. كان بس حلم

Thursday, November 23, 2006

..أخاف عليكى يا مصر

"و عادة نساء هذه البلاد كشف الوجه و الرأس و النحر و ما تحته و القفا و ما تحته و اليدين إلى قرب المنكبين"
و حيث أن كثيراً ما يقع السؤال من جميع الناس عن حالة النساء عند الأفرنج كشفنا عن حالهن الغطاء . و ملخص ذلك أيضاً أن وقوع
اللخبطة بالنسبة لعفة النساء لا يأتى من كشفهن أو سترهن ، بل منشأ ذلك التربية الجيدة و الخسيسة" ء
.
هكذا كتب الشيخ الأزهرى تلميذ الشيخ الجليل حسن العطار ، و أبو الفكر المصرى الحديث و مؤسس نهضة مصر الثقافية العظيم رفاعة الطهطاوى منذ ما يقرب من مائة و ثمانين عاماً ، هكذا فهم شيخ جليل ، شيخ من الشيوخ الكبار .. الكبار علماً و دوراً و مقاماً ووزناً و تأثيراً ، و هكذا علم ، و هكذا تعلمت منه أجيال صنعت مشاريع نهضة حقيقية لهذه الأمة ، هكذا كتب عن الجيد و الخسيس و يالبلاغة تعبيره ، فما نراه الآن لا يوصف إلا بالخسة ، متاجرة و مزايدة على كل ما هو مظهرى ، طقوسى إستعراضى ، أمة عظيمة تحتضر ، تعجز و يعجز شعبها بكل تراثه الحضارى عن تحديد أولوياته ، عن إستعادة ثوابته : تسامحه ووسطيته ، إنفتاحه و قدرته على قبول الإختلاف ، حبه للحياة و قدرته على تمييز ما هو جوهرى و يستبدل كل هذا بثقافة صحراوية لا تعرف إلا الغزو و الإعتداء و الكراهية و يصدق أن هذا دينى و سماوى ، يستبدل بثقافة - إن جاز و ساغ إستعمال الكلمة - تهتم فقط بكل ما هو شكلى و داخلها ملئ بالجهل ، بالخرافة ، بالفساد و القهر و العبودية ، ثقافة جعلتنا نتنفس أبشع رائحة مصاعدة من رجع حلوق الموتى الأحياء بتعبير صلاح عبد الصبور ، أمة تستبدل شيوخها الكبار : حسن العطار و الطهطاوى و محمد عبده و الأفغانى و المراغى و صولاً إلى عبد المتعال الصعيدى و محمود شلتوت بيوسف البدرى أو عبد الكافى أو الإخوان ، أمة كانت عظيمة صارت مثل الطين بقاع البئر لا يملك أن يتأمل صفحة وجهه بتعبير صلاح عبد الصبور أيضاً، أمة و شعب تهان كرامته كل يوم ، يموت أبناءه بالألاف فى قطارات و عبارات ، يسرق قوته كل يوم ، يحيا ممارساً الموت كل يوم ، و ممارساً ثقافة الموت الصحراوية كل يوم و لا يحرك ساكناً ، مجتمع يتحول بأكمله إلى مجتمع إرهابى لا يمكن لأحد فيه أن يقول رأياً يخالف ما يعلمه ألهة الموت الصحراويين لقطيع لم يعد يستعمل عقله ، مجتمع يعجز و يرفض أن يستعيد تراثه الملئ بالإجتهاد و التجديد و القامات و الهامات العالية و يركع أمام القيم التى فرضت بتواطؤ مع أموال النفط النجسة الملوثة بالخيانة و العمالة ، مجتمع ينتهك رجاله و نسائه و حتى أطفاله من نظام فاسد ، أضاع حاضرنا و يكاد يضيع مستقبلنا لأجيال يعلم الله عددها و لا يحرك ساكناً ، مجتمع يتم التحرش ببناته جماعياً فى وسط البلد و لا يحرك ساكناً ، مجتمع يقتله الفقر و الجهل و المرض و لا يحرك ساكناً
يا سادة مصر تحتضر ، ياسادة هذه الأمة العظيمة تموت و جميعنا سنحمل الوزر و العار ، سيأتى يوم تحاسبنا فيه أجيال و لن نستطيع أن ندافع عن أنفسنا ، جميعنا نشارك و لو حتى بالصمت العاجز ، فلنتكلم ، فلنقاوم فلنرفع أصواتنا ضد من يتاجرون بأقواتنا و أيضاً ضد من يتاجرون بفهم جاهلى للدين ، يتاجرون بخسة ، ليكسبوا لصالح أصحاب ثقافة الموت تلك
لم أفكر كثيراً فيما كتبت الآن ، كان مجرد تعبير عن غضبى من هيستريا جماعية تحدث الآن ، تعبير عن خوفى على وطنى و بلد طه حسين و لويس عوض و سلامه موسى ومصطفى مشرفة و نجيب محفوظ و محمود مختار و رشدى سعيد و إسماعيل صبرى عبدالله ، ربما أكتب لاحقاً أو لا أكتب فيبدو أننا كمن يحرث فى الماء
...............
دى الحكمة قتلتنى و حيتنى و خلتنى
أغوص فى قلب السر
قلب الكون
قبل الطوفان ما ييجى
خلتنى
أخاف عليكى يا مصر
و أحكيللك على المكنون
مين العاقل فينا .. مين مجنون ؟
مين اللى مدبوح م الألم ؟
مين اللى ظالم فينا .. مين مظلوم ؟

Tuesday, October 31, 2006

.. أسئلة حول ما حدث

لم أقرأ بعد بشكل جيد ما كتب عما حدث فى أيام العيد فى "وسط البلد" و لكن من ضمن ما قرأت أن هناك أحداث مشابهة حدثت فى الأسكندرية و المنصورة ، و هنا بعيداً عن حديثنا فى العموم عن ما تتعرض له المصريات من تحرش شبه يومى فى كثير من المواقع ، يبدو تكرار الحوادث فى أكثر من مكان و فى نفس الوقت و بأشكال جماعية غريباً و مثيراً للتساؤل ، لا أستطيع بسهولة قبول الفكرة "
بوصفها " سعار جنسى " كما كتب فى عدة مدونات ،إن كان كذلك فلماذا فى العيد ؟ و لماذا بشكل جماعى ؟ و لماذا "وسط البلد " و ليس " مصر الجديدة" أو "المهندسين" مثلاً و كلاهما قريبة من مناطق فقيرة و ربما عشوائية؟ ، و أيضاً لست من هواة نظرية المؤامرة و لكن أظن أن هناك حلقات مفقودة ، من يفسرون ما حدث بأنه تعبير عن غضب و فقر و ..ألخ ، لماذا التعبير عن الغضب و الفقر و القهر و القمع و كل هذا بالإعتداء على الإناث ؟ لماذا لم يقوموا بحرق أو تدمير ممتلكات أو منشأت مثلاً ؟ أظن أن كثيرين فى مصر و غيرها عبروا عن كل هذا من قبل و لكننى شخصياً لم أسمع عن تعبير عن الغضب و الفقر فقط بالإعتداء على الإناث ، ربما كان ممكن أن نفهم لو ذهبوا لللإعتداء على إناث فى أماكن يبدو فيها مظاهر الثراء الوقح التى نعرفها - المظاهر و الأماكن -و لكن وسط البلد؟؟
الغياب الأمنى أيضاً يثير التساؤل و ربما الشك ؟
أرى ما حدث شديد الغرابة ، حوادث التحرش كثيرة بالقطع و لكنها تحدث بشكل فردى بمعنى أن من يريد التحرش بأنثى (مابيروحش ينادى صحابه) ، هناك جرائم عنف : إختطاف و إغتصاب قامت بها مجموعات فى السابق لكن لم تكن فى وسط البلد و فى الأغلب يكون مرتكبيها نماذج يمكن أن تقوم بجرائم أخرى و لكن شباب يسيرون فى وسط البلد ثم يقررون فجأة التعدى على أى أنثى فى الشارع ..غير منطقى
أنا عاجز تماماً عن الفهم و أظن أن هناك أشياء كثيرة غير واضحة .. من الضرورى بالتأكيد أن يعرف الجميع ما حدث و أن يشعر الجميع بالخطر فشعور رجل الشارع بالخطر و خوفه على أخته أو أمه أو زوجته قد يمنع تكرار هذه الكارثة و لكن أيضاً لا يجب أن نتعامل مع المسألة فقط بشكل إنفعالى يجعلنا لا نحاول أن نفهم حقيقة ما حدث ، فالتوقف قليلاً و محاولة الفهم لا يبدو هنا ترف و لكنه أساسى ، التعامل مع ظواهر من هذا النوع بدون فهم حقيقى يبدو لى خطيراً ... ما كتبته الآن هو فقط تداع للأفكار بصوت عال و أظن أن الأيام القادمة أو الوصول لأحد هؤلاء الأوغاد عن طريق مواطنى هذا البلد الشرفاء - و أظنهم كثر - أو عن طريق الدولة -إن كانت هناك دولة أو لم تكن متورطة أو متواطئة- ربما يكشف عن شئ ما

..مضناك

مُضْنــــاك جفـــاهُ مَرْقَـــدُه
وبَكــــاه ورَحَّــــمَ عُـــوَّدُهُ
حــــيرانُ القلــــبِ مُعَذَّبُـــهُ
مَقْــــروحُ الجَـــفْنِ مُســـهَّدُهُ

يســــتهوي الـــوُرْقَ تأَوُّهـــه
ويُــــذيب الصَّخْـــرَ تَنهُّـــدُهُ
ويُنــــاجي النجـــمَ ويُتعبُـــه
ويُقيــــم الليــــلَ ويُقْعِـــدهُ

الحســـنُ، حَـــلَفْتُ بيُوسُـــفِهِ
والسُّورَةِ) إِنـــــك مُفـــــرَدهُ )
وتمنَّــــت كــــلُّ مُقطِّعـــةٍ
يَدَهـــا لـــو تُبْعَــثُ تَشــهدُهُ

جَحَــدَتْ عَيْنَــاك زَكِــيَّ دَمِــي
!!أَكــــذلك خـــدُّك يَجْحَـــدُهُ ؟
قـــد عــزَّ شُــهودِي إِذ رمَتــا
فأَشَــــرْتُ لخـــدِّك أُشْـــهِدُهُ
بينــي فــي الحــبِّ وبينـكَ مـا
لا يقــــــدرُ واشٍ يُفسِـــــدُهُ
مــا بــالُ العــازل يفتــحُ لـي
بــــابَ الســـلوانِ وأوصِـــدُهُ
ويقـــولُ تكـــادُ تُجَـــنُّ بــهِ
فــــأقولُ وأُوشـــكُ أعْبـــدُهُ


مـــولايَ وروحــي فــي يــده
قـــد ضيّعهـــا ســلِمَتْ يــدُهُ
نـــاقوسُ القلـــبِ يُــدقُّ لــهُ
وحنايــــا الأضلِـــع معْبـــدُهُ
قســــمًا بثنايــــا لؤلؤِهــــا
قسَــــمُ اليـــاقوتِ مُنَضَّـــدُهُ
مــا خُــنْتُ هــواكِ ولا خَـطَرَتْ
ســــلوى بـــالقلبِ تُـــبرِّدُهُ
....
أحمد شوقى

Wednesday, October 04, 2006

..تداعيات ثلاثينية



بدأت التداعيات بتعليق للعزيزة نرمين على تدوينتى السابقة "الثلاثون.. دوائر فى نقطة المنتصف " ، كتبت فيه إنه لولا دوائرى ما كنت أنا أنا ، و بدأ فيض من الأسئلة يتدافع هادراً يقتحمنى من كل صوب : و من أنا ؟؟ أترانى أعرف ذاتى حقاً ؟ أم ترى ما أعرفه عن ذاتى محض وعى زائف ؟ قـرأت منذ ساعات تدوينات إنسانية شديدة العمق لصاحبة "الحرملك" و صاحبة "الحاجات التانية" عن معاناة إنسانية و مأسى صغيرة لبشر تصادف أن يكن إناث ، و تزداد أسئلتى صعوبة : لماذا كل هذا ؟ لماذا يعانى البشر بسبب بشر أخرين ، بسبب ثقافة و أديان و مجتمعات ؟ لماذا يتحول الأخرين فى أحيانٍ كثيرة إلى جحيم ؟ لماذا الأخرون دائماً ؟

اقرر الذهاب للمقهى فى الثانية صباحاً ، أبحث عن رواية أبدأ فيها و أختار "نثار المحو" لجمال الغيطانى ، إبتعتها منذ ما يقرب من العام و لم أقرأها ، لماذا اخترتها الآن ؟ يبدو أنها "روح العالم" ، الإختيار متوافق تماماً مع حالتى و تساؤلاتى ، أبدأ فى القراءة لتراوغنى الأسئلة ، تهزم كل ما أتصوره يقينى ، العنوان بليغ شديد العمق " نثار المحو" ، حين تنظر ورائك فى سنواتك التى هربت : " المحو" و ما تبقى منها فى ذاكرتك هو مجرد "نثار" ، نثار ذكريات : أشخاص و أماكن و مواقف ومشاعر ، وجوه و ألوان ، أهذا كل ما يبقى ؟

كتبت فى التدوينة السابقة عن "حلم كبير" بإسهامة بسيطة حقيقية تفيد الوطن و البشر ، ترى بماذا يشعر هؤلاء العظماء الذين صنعوا خيراً للبشرية ؟ أتراهم يشعرون من الأساس بأى شئ ؟ ما الفارق بين " مرثية رجل عظيم " و "مرثية رجل تافه" ؟؟ ما قيمة ما نعطيه أو ما نصنعه للأخرين ؟ أو بشكل عكسى : ماذا كان سينقص من الحياة لو لم نعط أو حتى لو لم نوجد من الأساس ؟ تبدو الأسئلة عدمية ... هل الحياة أيضاً كذلك ؟

ما هى الحياة أصلاً ؟ م أهدافها ؟ أهى محض صدفة تطور ؟ أم أن لها هدفاً ما ؟ و إن كان لها فما هو؟

أشعر أن الحياة قصيرة للغاية أو سريعة للغاية ، فها أنا أذكرنى فى التاسعة عشر من عمرى و أنا أبدأ فى أول قصة حب حقيقية فى حياتى ، أذكر اللقاء الأول و التعارف و المشى ساعات على البحر و مفاجأة إكتشاف من تظنه توأماً لروحك ، اذكر فرحة و براءة البداية ، أذكر هذا كله و كأنه منذ ساعات ، لقد مر أحد عشر عاماً ، مروا يلهثون بسرعة شديدة ، لم يبق إلا "نثار"...

أعجز عن تدوير ما يمتد فى نفسى إلى كلمات ، تداهمنى أسئلتى ، تباغتنى ، أشعر بأننى فجأة فى فراغ بلا ملامح ، بلا إشارات ، حالة من قسوة اللا يقين ، يتزعزع ما صاغته خبرتى الحياتية البسيطة من نظريات .. ترى هؤلاء من يمتلكون يقينيات سعداء ؟ هل سيقومون و لو مرة بممارسة خيانة يقينياتهم الثابتة تلك ؟

يزداد إنهمار الأسئلة خلال عودتى من المقهى ، أقرر أن أكتب ، أبحث عن قلمى الحبر ، لا أجده ، لست منظماً على الإطلاق ، بل قد أستطيع أن أقول و أنا مطمئن أننى أكره النظام و أحب ذلك فى نفسى ، أرى الفوضى أكثر إتساقاً مع ناموس الحياة ، و أنا أبحث فى كل مكان حتى فى مطبخ شقتى الصغيرة تمنيت فى تلك اللحظة لو كنت منظماً ، إلى هذه الدرجة قد يغير من تصوراتنا شئ تافه كالبحث عن قلم ؟ لدى قلم حبر أخر أكثر فخامة و أغلى ثمناً و لكننى أحب الأخر ، ليس أجمل شكلاً و لكنه أكثر رشاقة ، لون حبره الأزرق العميق أقرب إلى نفسى ، ليس لكل هذا علاقة بوظيفته التى يؤديها أى قلم أخر : الكتابة ، لماذا نتعلق بأشياء بسيطة كقلم ؟ لماذا تخلق فينا أشياء بسيطة أحاسيس ما تتفاوت فى عمقها و متتاليتها ؟؟

أسأل الآن عن أسباب و قيمة وجودى و كنه ذاتى و حياتى ، و بعد ذلك يجب أن أرتدى وجه " أنا" الأخر ، يجب أن أبدأ فى قراءة بروتوكول لدراسة طبية كجزء من عملى ، دراسة ستبدأ لتحوى ألاف المرضى و يبدو هدفها المعلن شديد النبل و هو تحسين حياة هؤلاء المرضى ، أعرف تماماً ما ورائها ، إنه فقط زيادة الأرصدة البنكية لأصحاب أسهم شركة الدواء العملاقة التى أعمل بها ، ربما يكون تحسين حياة المرضى أثراً جانبياً للدراسة .. مفارقة! .. أعرف ذلك ، لماذا أفعل هذا ؟ لماذا يفعل البشر هذا ؟ لماذا نشيئ بعضنا بعضاً ؟ لماذا نستهلك الجميع : ذواتنا و الأخرين؟ هل نحن / البشر كائنات عاقلة حقاً ؟؟ لماذا بعد كل هذه الألاف من تاريخ البشرية لسنا سعداء ؟؟

تحيطنى الأسئلة من كل جانب ، تجتاحتى من أقصاى إلى أقصاى ، ينهار تحت وطأة إندفاع كل منها يقين ما..

تبقى الأسئلة بلا إجابات ...

ما كنه الحياة و الإنسان ؟

ما قيمة الإنسان ؟

ما كل هذا الذى يحدث حولنا فى حياة فقدت عقلها إن كان لها عقلاً من الأساس ؟

أنا لا أذكر شئ من حياتى الماضية

أنا لا أعرف شئ من حياتى الأتية

لى ذات غير أنى لست أدرى ما هيه

فمتى تعرف ذاتى كنه ذاتى ؟

لست أدرى

..

أننى جئت و أمضى و أنا لا أعلم

أنا لغز .. و ذهابى كمجيئى طلسم

و الذى أوجد هذا اللغز.. لغز مبهم

لا تجادل .. ذو الحجى من قال انى

لست أدرى

إيليا أبو ماضى – الطلاسم

حقاً لست أدرى...

Sunday, October 01, 2006

(الثلاثون... دوائـر فى نقطة المنتصف (نص ذاتى .. شبه أدبى

عام كامل و أنا أنتظره ، أخشاه ، أراه قادماً .. أراوغ ، أحاول الهرب و لكنه باغتنى و أتى ....اليوم

بعدت ولادتى فى الزمن تلاتين سنة

صبحت تاريخ زى السيوف و السقايين

زى الشراكسة و الشموع و السلطنة

زى الخيول .. ضاعت سنينى فى السنين

صلاح جاهين

جاء اليوم الذى أحسبه نقطة منتصف العمر مباغتاً ، حاملاً أسئلة عدة : مباشرة ، عميقة ، عصية على الإجابة ، أسئلة تأتى فى لحظة زمنية أبدأ بعدها العد تنازلياً ، أى تنازلات من الآن تبدو غير قابلة للإسترداد ، مجانية...

جاء اليوم حاملاً معه أسئلته قاذفاً بى فى دوائـر تتنازعنى ، تملأنى وجلاً و حيرة ، قلقاً تخرج من رحمه متتاليات نفسية قاسية ، أحاول ان أغوص فى بعض دوائرى علنى أسبر بعض أغوارى و أغوراها...

دائرة أولى : وجع البعاد

" ولا هد قلبى العليل غيرك..غيرك يا وجع البعاد"

دائرة تزداد ضيقاً فى كل يوم ، تعتصرنى داخلها ، دائرة "وجع" إبتعد فيها أحباب و غابوا للأبد تاركين أثر هو الأعمق على الإطلاق ،غابوا تاركين شجناً لا ينتهى : يتناسخ ويكبر ليملأ جنباتى ، ووجع إبتعاد أحباء أخرين بإرادتهم تاركين لى ألم و أسئلة بلا إجابات ، و"وجع بعاد" أخرين أحبهم : أسرتى ، صديقات و أصدقاء أحبهم كثيراً ، أفتقد وجوههم ، شعورى معهم بذلك الدفء ، بالأمان ...

آه يا وجع البعاد ..

آه يا وجع البعاد ..

يا بعيد عن العين يا ساكن جوا أرواحنا

وجع البعاد فى ليالى الشوق يطوحنا

نحلم نلاقيك لكين الريح يسوحنا

هو إحنا نوحنا غير لما الوجع فينا زاد

آه

آه

آه يا وجع البعاد

ربما يبدو البعاد الأخير مؤقتاً و لكن يبقى الخوف من " اللقا التانى" ، هل حينها ستكون الوجوه و الأهم الأرواح هى ذاتها ، من سيتغير ؟ ، هل ستتلاقى الأرواح لحظتها لتعيد تخليق مشاعر الأمان و الثقة و فرحة اللقيا ؟

أم ستلتقى الأرواح و بينها "صداقة عميقة كالفجوة" ؟

نعم إلتقيت أثناء "البعاد" بأخرين – قليلين للغاية – خلقوا لى قدراً – كبيراً - من الدفء ،أظن سيوجعنى بعادهم حين أعود

تبقى الأسئلة بلا إجابة حتى العودة و التلاقى ( و الفراق !!) ، هل سيبقى دفء الأحضان – أشعر به فى لحظات العودة القصيرة – بعد أن ينقضى البعاد ، أم ستسبب الأحضان ببرودتها "وجع" أشد قسوة من "وجع البعاد"؟

دائرة ثانية : "ليه كل ما أمسك هى تسيب ؟"

أنا أصلى كنت زمان حبييب

و شعـر إيه و غنا و مكاتيب

ليه كل ما أمسك هى تسيب ؟

أتراها مازالت تذكر ؟


و قلت لها بأن الحب ما يصنع بالإنسـان إنسانا

و أن الحب ....

عندما يصبح انسان حقيقة

عندما يبحث فى ظل العيون السود عن عين صديقة

و يراها ......

عندما يحلم بالبيت ، و بالدفء علي مخدع نظرة

و يوارى خوفه فى متكاها

عندما يحلم بالاطفال و النزهة فى إصباح جمعة

عندما تمزج فى عينيه أشواق و دمعة

عندما يشرع انسان لإنسا ن جناحه

و ينا غيه دلالاًً و سماحة

عندما يصبح ما مر من الايام محواً

لم يكن حينا حياة القلب

عندما يصبح كل اللفظ لغواً

غير لفظ الحب

و غمغم الصوت ، وأنبهم

لحني ، فلتسعف الدموع

صلاح عبد الصبور

بقية ما كتبته فى هذه الدائرة صادره الألم ...

صوت وجيه عزيز من بعيد :

أنا جرحى مش حزن و بكا ..

أنا جرحى شئ تانى

..

ليه بتلمونى هو إنت إخترت الغياب

.

.

.

هو اللى فاتنى لدمعتى و القلب نار هو

دائرة ثالثة : قلب الوطن مجروح

يا لولا دقة إيديكى

ما أنطرق بابى

طول عمرى عارى البدن و إنت جلبابى

ياللى سهرتى الليالى يونسك صوتى

متونسة بحس مين يا مصر فى غيابى

أدباتى

أراجوز

نديم صاحبى و خلانى

زجال، مهرج، مركب صوتى فى لسانى

و صحيت لقيتنى أعرفك و إنت عارفانى

دائرة تحوى داخلها كل دوائرى ، لا يمكن لأيهم أن يهدأ دورانها بدون تلك الدائرة ، يبقى الحلم بالوطن متقاطعاً و حاوياً فى نفس الوقت لكل الأحلام ، يبقى الأمل الذى كنا نعبر عنه فى سنوات البراءة بذلك القول الشائع بين المراهقين بأن " نعيش عيشة فل.." ، حلم جماعى حلمناه لشلة مراهقين و ها أنا أراه فى بساطته معبراً عن حلم فردوسي للوطن ، حلم بوطن متقدم حديث حر يحب و يحترم و يحفظ حقوق أبنائه جميعاً بلا تفرقة و يحبه أبناؤه جميعهم ، حلم أتمناه قريب ، أؤمن إنه إن بدأ فى التحقق فسيتحرك متسارعاً مسابقاً للزمن ، و لربما أدرك رؤياه متحققاً قبل وصولى لنقطة النهاية ، و لكن الحلم مراوغ يقف فى طريق تحقيقه سدود..

بينى و بينك سور ورا سور

و أنا لا مارد و لا عصفور

فى إيدى عود رنان و جسور

و صبحت أنا فى العشق مثل

هل سيظهر هذا المارد الذى سيحقق الحلم ؟؟ الذى سيصنع جنتى و جنتنا ؟ أتمنى..

دائرة أخيرة : الأحلام

سؤال .. بسألك إيه أخرة الأحلام

ليلاتى وخدانى فى بحر م الأوهام..

محمد منير


لم أحقق بعد كثير من الأحلام و حتى البسيط منها ، مازلت صغيراً " بتقول علىَ كبير السن .. و أنا فى قلبى ولد كتكوت " و لكن كبرت أحلامى مع السنوات و بقى أهمها: إسهامة بسيطة و لكن حقيقية لخير الوطن و البشر، إسهامة يذكر بعدها البعض أن أحد ما مر من هنا تاركاً أثراً و لو صغير ، لم تتضح بعد ملامح حلمى ، الكبير لى ، و ربما الصغير مقارنة بإنجازات أخرين ، و لكنه حلم إنجاز و لو كلمة صغيرة فى قاموس الحياة

أتت لحظة المنتصف و يوم الميلاد و " العمر فايت بيقول آه " ، تأملت فى دوائرى وجدتها تتقاطع ، تتماس ، تتباعد ، تتمازج ، تتماهى ، تجذبنى فى أطراف شتى ، تجتاحنى أحدهم فى لحظات و تتحول من دائرة إلى دوامة تكاد تغرقنى لتجذبنى دائرة أخرى و هكذا دواليك.

حاولت قراءة تاريخى ، لحظاته المؤلمة ، نجاحاته ، إنجازاته ، كيف تغيرت رؤيتى لذاتى ، قدراتى ، أحلامى ، قناعاتى ، مواقفى ، مشاعرى : ربما وحدها لم تتغير كثيراً فمازال هناك طفل صغير بداخلى ممسكاً بتلابيبها ، رافضاً التنازل عن بساطة و براءة و صدق و حب ، ينازله أحياناً كثيرة " كبير بالغ" يعرف الغضب و ربما الكراهية ، قادر أن يراوغ ، أن يناور ، أن يضرب . ربما يبدو فى لحظات أن النزال خرج منه "الطفل" مهزوماً و أن "البالغ" هو من إنتصر و لكن حين يجلسان سوياً .. وحيدين ، يبكى "البالغ" على أكتاف "الطفل"... ما أحلى الرجوع إليه.. . ربما يوماً ما حين أكتب سأستعير ذلك العنوان الذى إستعمله الدكتور يوسف إدريس " من طفل فى الخمسين " ...الخمسين .. يا للهول

Wednesday, August 30, 2006

شيوخ النفط و المرأة .. خطاب مراوغ

منذ مدة ليست بالقصيرة و أنا فى حالة مزاجية لا تسمح بالكتابة و ربما بالقراءة أيضاً و لكن هذين الخبرين المنشورين فى المصرى اليوم فى عدد الثلاثاء 8/29 مثلا لى إستفزازاً تصعب مقاومته

رجال دين سعوديون يخططون لمنع النساء من الصلاة في صحن الكعبة

يحدث في قناة «الناس»: الأزرق والمكياج ممنوعان والعمل بدون أجر.. «واللي مش عاجبه يمشي»!


السادة شيوخ النفط مخترعى الإرهاب يتمنون أن يختفى كل ما هو مؤنث من الكوكب بأكمله - إلا من غرف النوم بالطبع - فهم يقيلون كل مذيعات قناة الناس و يخططون لمنع النساء من الصلاة فى صحن الكعبة ، يستعملون الفضائيات لتحجيب الفن و العقول..

و يبدو أن خطابات دينية عدة حتى و إن بدت مختلفة -على حسب تنوع أصحابها - إلا أنها تتفق فى أغلب الحالات على موقف معادى للمرأة ، موقف يتم تغليفه بكلمات و كليشيهات شعاراتية فارغة تتحدث عن صيانة المرأة و حمايتها داخل منظومة ماضوية ترى فى عصور الحريم مثل أعلى يجب تحقيقه ، كليشيهات تغطى موقف ذكورى يتعامل بدونية مع المرأة ، إن محاولة أولية لتحليل خطابات جماعات الإسلام السياسى أو شيوخ النفط أو حتى العديد من الدعاة الجدد يظهر موقف ينبع من الأساس من نظرة للمرأة على إنها جسد فقط و هدف وجودها هو القيام بالوظائف البيولوجية و فقط ..

الإقتباسات التالية أجزاء من مقال لأحد أعضاء مكتب الإرشاد فى جماعة الإخوان المسلمين منشور على موقع الإخوان عنوانه و نصه مثال واضح على هذة اللغة الشعاراتية الفارغة

لقد كانت ثمار العلاج المخالف للفطرة ولشرع الله نتائج مرة أدَّت في الغرب إلى تفكك العائلة، وشيوع الفاحشة، وظهور العلل والأمراض، ولقد ضجَّ الكُتَّاب عندهم من المصير الذي ينتظر المرأة إذا استمرَّ الأمرُ على ما هو عليه من التردي والانحدار، ولكنَّ القومَ في الغرب وصلوا إلى القاع، وألفوا الفواحش، ولم تعد لديهم قدرةٌ أو استعدادٌ لأن ينهضوا من التيه الذي وقعوا فيه.
ــــــــــ
إنَّ التجارب التي وصلت إليها البشرية والثمار المرة التي جنتها حين أباحت الاختلاط والسفور لتهتف كلها بصدق هذا الدين وأنه من عند الله خالق هذا الإنسان العليم بما يصلحه، وهذه الكاتبة الأمريكية "هيلسيان ستانسيري" التي تخصصت في دراسة مشاكل الشباب- تقول: "إنَّ المجتمعَ العربي كامل وسليم ، ومن الخليق به أن يتمسك بتقاليده، التي تقيد الشاب والفتاة في حدود المعقول- وتختم عدم الإباحة الموجودة عندنا في الغرب هذه الإباحية التي هددت الأسرة في أوروبا وأمريكا، فالقيود التي يفرضها المجتمع العربي صالحة ونافعة- لهذا أنصح أن تتمسكوا بها.. امنعوا الاختلاط بل وارجعوا إلى عصر الحريم والحجاب فهو خير لكم من إباحية وانطلاق ومجون أوروبا وأمريكا.. ثم تقول: "إن الإباحية عندنا هددت الأسرة وزلزلت القيم والأخلاق، إنَّ الفتاة الصغيرة عندنا أقل من 20 عشرين سنة- تخالط الشبان وترقص وتشرب الخمر والسجائر وتتعاطى المخدرات باسم المدنية والإباحية، فهل بقي شيء؟!".

إن تعبيرات كالتى وردت فى الإقتباسات السابقة من نوع "العلاج المخالف للفطرة " - من يحددها؟؟- و " الثمار المرة التى جنتها البشرية" - ماهى و كيف تقيم؟؟ ،" المجتمع العربى كامل و سليم" - مجتمعات الجزيرة العربية و بعض بلدان النفط المليئة بالمثليين مثلا - لهى أمثلة على تلك اللغة الشعاراتية التى لا تحمل مضموناً حقيقياً و لكنها تحاول خلق حالة من التفوق الوهمى لدى مستقبل الخطاب تلهيه عن رؤية واقع مجتمعاته الحقيقي الذى تتعرض فيه المرأة لكل أنواع التمييز و أيضاً تجعل هذه اللغة فى عمومها مُستقبل الخطاب يربط لا شعورياً بين تقدم الغرب علمياً و سياسياً ..الخ و بين صورة من الحرية ترفضها و تؤثمها مجتمعاتنا نتيجة إرث تاريخى و ثقافى و بالتالى يرفض المتلقى للخطاب أى أشكال حضارية أخرى فقط لمنظومتها الأخلاقية المغايرة ، بل و يلهى هذ الخطاب المراوغ متلقيه بحالة التفوق الوهمى تلك - فيما يخص الأخلاق - فى مقابل الأخر / الغرب عن رؤية بقية مشكلاته و تردى أوضاعه على كل المستويات بل و رؤية حالة عامة من التخلف تحياها المجتمعات العربية إقتصادياً و سياسياً و إجتماعياً و الأهم ثقافياً ، إنه خطاب مخدر خطورته لا تقل فيما أرى عن خداع الصفوات الحاكمة فى المجتمعات العربية لشعوبها ، خطاب يرفض و يقف حجر عثرة فى وجه كل ماهو مدنى و علمى و حداثى - موقف أحد نواب الأخوان و تقديم إستجواب فى مجلس الشعب حول مطالبة المجلس القومى للمرأة برفع سن الزواج الى 18 سنة مثال معبر -.
إن نقد و تحليل هذا الخطاب الماضوى الشعاراتى المراوغ يبدو ضرورة ملحة لإظهار الوجه و الفكر الحقيقى لمروجيه و الأهم لتحرير قطاعات مستلبة تحت تأثير هذة الخطابات الدينية الفارغة من أى مضمون و محاولة دفع هذة القطاعات لمواجهة نفسها بحالتها الحقيقية ، عل هذا يكون خطوة على طريق العودة من" سكة اللى يروح مايرجعش" .

Saturday, July 22, 2006

لبنان

وصلنى هذا البريد الإليكترونى من صديق لبنانى و هو دعوة للتوقيع على بيان من أجل لبنان و اللبنانيين
إذا كانت حكوماتنا عاجزة أو متواطئة فأقل ما نفعله نحن أن نعلن تضامننا مع لبنان ، أن نعلن تضامننا مع أشقاء إن كنا مانزال نذكر معنى الكلمة
أشقاءنا فى لبنان تحية لصمودكم ، عجزنا يجعلنا غير قادرين إلا على هذا
Dear Friends,
I am sure many of you have heard about the recent events in Lebanon.
Lebanese civilians have been under the constant attack of the state of Israel for several days. The State of Israel, in disregard to international law and the Geneva Convention, is launching a maritime and air siege targeting the entire population of the country. Innocent civilians are being collectively punished in Lebanon by the state of Israel in deliberate acts of terrorism as described in Article 33 of the Geneva Convention. So far the number of death has reached 116 and injuries 316, the vast majority of them are civilians.
Please go to http://julywar.epetitions.net and sign the Save the Lebanese Civilians Petition and forward this invitation to as many people as you can. Thank you for investing a little bit of your time so as to voice your concerns and support for your fellow Lebanese people.
Please sign and forward

Wednesday, June 07, 2006

...وجيعة

الحزن يعجزنى و دموعى تغلبنى فلا أعرف ماذا أكتب لذا فقط سأنقل لكم الخبر
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
فقدنا جميعاً و فقدت مصر
الدكتور أحمد عبدالله
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
أحد من قادوا حركة الطلبة فى 1972
أحد من أحبوا هذا الوطن حتى النخاع
من كانت كلماته و روحه تشع ثورة و أملاً
أستاذنا العزيز رحمك الله و الهم روح هذا الوطن الصبر

Sunday, May 28, 2006

...المدد قادم

هذان التعليقان تم إضافتهما اليوم على تدوينتين مختلفتين ، أعادا لنفسى بعض الأمل بأن المدد قادم و أننا سنسترجع حق شرقاوى و حقنا جميعاً
كتب : مش حاجة غلط لما نكون محتاجين مدد, المدد بيجي لما بنعلن عن نفسنا و يمكن قلب العلم من أهم وسائل الإعلان, تقدر تعتبرني مدد أنا مكنتش أعرف أي حاجة عن التدوين أو الحاجات ديه غير لما علاء إتقبض عليه , أنا كنت بسمع عنه بس بحكم إني مبرمج و لما إتقبض علي لقيت الدنيا هاجت قلت أما أشوف مين ده عملت سيرش علي النت ووصلت ليكوا و بدأت أزور المدونات المختلفة, و قررت أنضم ليكوا, مفيش شك إن فيه ناس كتير بتدور زي ما أنا كنت بدور عليكوا و الأعلان و طلب المدد هيجيبهم إقلبوا الأعلام و الناس جاية متخفوش و إنشاء الله الموقع مش هيقع و هنلحق السفينة قبل متغرق
ــــــــــــــــــ
السلام عليكم يا شباب انا امبارح ولاول مرة اشوفكم على الجزيرة وعلى فكرة انتو عجبتوني قوي وحسيت انكم ناس عاديين ذي اللي بتمشي في الشارع مش جماعة معينة عايزة تفرد رايها على الاخرين ولكنكم ناس عايزين مصر تبقى كويسة ومش خايفة من حد اللي انا حاسه ان في تغيير جاي قريب لان الناس كلها مش مستحملة الوضع الموجود حاليا وكمان بليل شفت العاشرة مساَ وكان في منهى الجرئة و الجمال على فكرة انا حاسس ان احنا في حالة مقاومة زي اللي كانت بتحصل ايام الاحتلال وشكراً على مجهوداتكم يا شباب
ــــــــــــــــــــ
و تعليقات أخرى عن مصر الولادة و أن مصر بخير و أنه مازال هناك من يحبون الوطن
أهلاً بكل من يعتبر نفسه مدد لمصر و للمصريين ، أهل بشباب لديه الكثير ليقدمه ، أهلاً بمستقبل أفضل سنناضل من أجله وسنراه يوماً

...لن نغفر

حاولت مرات كتابة هذه التدوينة و فشلت ، كتبت مسودة بالأمس مسحتها بكاملها الآن ، إحتفظت منها فقط بصورة الشرقاوى الصارخة بدون صوت و مع هذا أصمت أذنى "عايز حقى " ، أشعر أنه يخاطبنى أنا طالباً إسترداد حقه ، لا أعرفه شخصياً و لم أقابله من قبل
من سيسترد حق شرقاوى؟ ، من سيثأر لكرامته الجريحة ؟، من سيسترد رجولة هذا الجيل الذى أخصاه نظام عفن؟
تتنازعنى مشاعر شتى ، غضب يجتاحنى إلى أقصاى ، عجز مؤلم ، دموع قهر و ظلم محبوسة من أجل شاب لا أعرفه عذب و أهينت كرامته لأنه خرج يحمل أحلامه و أحلامى و ربما أحلام جيل بأكمله فى مصر أحلى كما كتب هو من المعتقل ، خرج يدافع عن حقه و حقنا فى حياة كريمة ، حقنا فى مستقبل أفضل فى وطن حر متقدم يصون كرامة أبنائه ، تمزقنى كلماته تلك "اين انت من كل ما يحدث لي، اين من تقولين عنهم بأنهم اولادك الاوفياء..المخلصين الذين بحق يشعرون بآلامك وآلام من حولك.نخرج ونرفض ما يحدث لك، نعلن بكل السبل أننا سنظل معك.. سنظل لك ولكل من يتمتعون بقرب منك أوفياء، ولكننا نجد من يقابلنا (يتهموننا)بأننا مغرضون، فاسدون، متملقون.أعلم يقينا بداخلي أنني ومن معي على حق، وبأننا لا نقول إلا ما سيحقق لك كل شئ أفضل، موقن أيضا بأن كل ما نعانيه وسنعاني منه في المستقبل القريب أو البعيد - على حد سواء - هو ضريبة الانتماء إليك.. هو ثمن الحب المقدم مننا إليك"
شرقاوى يقدم قرابين حب عل مذبح الوطن ، يدفع ضريبة الحب تعذيب و إهانة ، يدفعها بدلاً عن من خرجوا ليتظاهروا من أجل مغن تافه مُزور أو من يهللوا لممثلة تحجبت و كأنها صلاح الدين ، يدفع الثمن فى وطن يفر كل جبناؤه نحو السفينة تاركين الوطن الغريق تحت طوفان الفساد و الإستبداد ليرتع فيه فسدة و جهلة و منافقون أفاقون
صديقى الذى لم أتشرف بمعرفته يوماً : يبقى وجودك و أمثالك ، يبقى وجودك و كمال خليل و رشا و ندى و علاء و مالك و أسماء و فادى و كريم و كل أسم من هؤلاء الشرفاء ، يبقى وجودكم أملاً فى أن الجسد الهامد يوماً ما سيقوم ليلعن الخوف و المذلة ، ليلعن ظالميه ليأخذ حقك ، ليسترد كرامتك التى أهانها أوغاد حقراء لا يستحقوا الإنتماء الى جنس البشر
يا شرقاوى حقك أمانة فى أعناق كل شرفاء هذا الوطن ، حقك سيظل عارنا حتى نسترده ، لن نغفر ، لن يغفر الوطن الذى دفعت أنت ضريبة حبه لجلاديك
نعم يا صديقى الثمن الباهظ الذى تدفعه سيُحبل هذا الوطن و ستلد مصر من يطلب الثأر ، هذا ما حدث كثيراً فى الماضى و سيحدث ثانية مادمت أنت و ما تمثله بيننا . شرف إهانتك يجرح كل ما تبقى من كبرياء فى هذا الوطن و سيأتى طوفان الغضب ليزيح كل نفايات الظلم و الفساد
يا سادة شرقاوى يصرخ فينا "عايز حقى " ، هل تبقى بهذا الوطن روح؟ ، هل تبقى بهذا الوطن نخوة ؟ ، هل سنجيبه؟ ، هل سنتسترد حقه؟ ، سكوتنا مشاركة فى تعذيبه و إهانته ، هل هناك من سيجيب ؟؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جاء طوفانُ نوحْ!
... .... .... .....
المدينةُ تغْرقُ شيئاً.. فشيئاً
تفرُّ العصافيرُ,
والماءُ يعلو.
- على دَرَجاتِ البيوتِ - الحوانيتِ - مَبْنى البريدِ - البنوكِ
التماثيلِ (أجدادِنا الخالدين) - المعابدِ - أجْوِلةِ القَمْح
- مستشفياتِ الولادةِ - بوابةِ السِّجنِ - دارِ الولايةِ -
أروقةِ الثّكناتِ الحَصينهْ.
العصافيرُ تجلو..
رويداً..
رويدا..
ويطفو الإوز على الماء,
يطفو الأثاثُ..
ولُعبةُ طفل..
وشَهقةُ أمٍ حَزينه
الصَّبايا يُلوّحن فوقَ السُطوحْ!
جاءَ طوفانُ نوحْ.
هاهمُ "الحكماءُ" يفرّونَ نحوَ السَّفينهْ
المغنونَ- سائس خيل الأمير- المرابونَ- قاضى القضاةِ
(.. ومملوكُهُ!)
حاملُ السيفُ - راقصةُ المعبدِ
(ابتهجَت عندما انتشلتْ شعرَها المُسْتعارْ)
- جباةُ الضرائبِ - مستوردو شَحناتِ السّلاحِ -
عشيقُ الأميرةِ في سمْتِه الأنثوي الصَّبوحْ!
جاءَ طوفان نوحْ.
ها همُ الجُبناءُ يفرّون نحو السَّفينهْ.
بينما كُنتُ..
كانَ شبابُ المدينةْ
يلجمونَ جوادَ المياه الجَمُوحْ
ينقلونَ المِياهَ على الكَتفين.
ويستبقونَ الزمنْ
يبتنونَ سُدود الحجارةِ
عَلَّهم يُنقذونَ مِهادَ الصِّبا والحضاره
علَّهم يُنقذونَ.. الوطنْ!

.. صاحَ بي سيدُ الفُلكِ - قبل حُلولِ
السَّكينهْ:
"انجِ من بلدٍ.. لمْ تعدْ فيهِ روحْ!"
قلتُ:
طوبى لمن طعِموا خُبزه..
في الزمانِ الحسنْ
وأداروا له الظَّهرَ
يوم المِحَن!
ولنا المجدُ - نحنُ الذينَ وقَفْنا
(وقد طَمسَ اللهُ أسماءنا!)
نتحدى الدَّمارَ..
ونأوي الى جبلٍِ لا يموت
(يسمونَه الشَّعب!)

نأبي الفرارَ..
ونأبي النُزوحْ!
... ..... ...... .... ....
... ..... ...... .... ....
... ..... ...... .... ....
كان قلبي الذي نَسجتْه الجروحْ
كان قَلبي الذي لَعنتْه الشُروحْ
يرقدُ - الآن - فوقَ بقايا المدينه
وردةً من عَطنْ
هادئاً..
بعد أن قالَ "لا" للسفينهْ
.. وأحب الوطن!
أمل دنقل

Friday, May 26, 2006

حتى متى؟؟

حتى متى سنظل صامتين ؟؟
..إلى من كانوا يسخرون من طلبنا للمدد من المصريين
من لديه حل بديل غير المصريين - الأغلبية التى ماتزال صامتة ، فليدلنا عليه
ــــــــــــــــــــ
في أبوغريب مبارك أب وإبن

في جريمة جديدة تكشف حقيقة الفكر الجديد لمبارك الإبن إستمراراً لنهج الأب، وإحياءً لذكري هتكهما لأعراض المصريات يوم تمثيلية الإستفتاء لتمديد ديكتاتوريتهما، إنتهكت مباحث أمن الدولة عرض الناشط محمد الشرقاوي بورق مقوى لربع ساعة تقريبا كما مزقوا ملابسه الداخلية وهددوه بالإغتصاب، كجزء من حفلة تعذيب بشعة تعرض لها في قسم شرطة قصر النيل مع زميله كريم الشاعر.
هذه ذروة الجريمة التي تم إثباتها في محضر تحقيقات نيابة أمن الدولة في مصر الجديدة، لكنها بدأت عقب إنتهاء التظاهرات التضامنية مع القضاة، إذ إختطفت شرطة مبارك الشرقاوي من ناصية شارع معروف وسحلته حتى مدخل عمارة في تقاطع شارعي معروف وطلعت حرب حيث تم ضربه بعنف بالغ، يُذكر كما قال المحامون الذين شاهدوه بالتعذيب الذي تعرض له المعتقلين من التيار الإسلامي، وبعدها نقوله في سيارة شرطة ميكروباس زرقاء اللون مُغمى العينين إلى مكان يُرجح انه قسم قصر النيل الذي إحتجز فيه الشرقاوي 24 ساعة حيث تعرض لمزيد من التعذيب.
وحسب وصف المحامين، لا يخلو جزء من جسد الشرقاوي -تقريبا- من جرح أو كدمة أوتورم، وهو ما يوحي حسب المحامي والناشط الحقوقي جمال عيد أن التعذيب تم بقسوة بالغة بـ"غل" شديد.
بعد خطف الشرقاوي بدقائق كانوا يسحلون الصحفية جيهان شعبان لمجرد تواجد الناشط كريم الشاعر معها وهما متوجهين كل إلى منزله.. ونالت كل من دينا سمك ودينا جميل نصيبهما من السحل لمجرد تواجدهما في نفس المكان، وتعرضت دينا سمك لخدوش وكدمات ولم ترحمها بطنها "المنتفخة" أمامها بحملها في شهرها السادس.
لا حرمة لنساء ولا حتى لحوامل شعار نظام الأب والإبن, ولا لأعراض، ومساواة تامة بين الجنسين في السحل والهتك، تحققت في قسم قصر النيل، إذ لم يتمالك المحامون أنفسهم من بشاعة ما رأوه على أجساد الناشطين.. وكأنهما كانا في (أبوغريب).. مبارك.
إستمرت حفلة التعذيب حسب الناشطين لأربع ساعات كاملة، قبل أن يتسرب لدى زملائهما أنهما في طريقهما للعرض على النيابة، لتنفضح جريمة نظام مبارك الإبن والأب في الحادية عشر والنصف قبل منتصف الليل.
وقاحة نظام مبارك لم تتوقف، فقد وجدت الجرأة لمضايقة المحامين لمحاولة منعهم من حضور التحقيق، وبعد مشادات كلامية وافقت على حضور محامي ثم محاميين ثم ثلاثة محامين.
أمام النيابة أصر الشرقاوي والشاعر على الإكتفاء بإثبات ما تعرضا له من تعذيب ورفضا الإدلاء بأقوالهما إلا أمام قاضي تحقيق منتدب. وطلبا عرضهما للطب الشرعي، وحتى الواحدة ليلاً واصلت النيابة تحقيقاتها، لتقرر بعدها حبسهما 15 يوما بتهمة مخالفة قانون الطوارئ الذي يحظر تجمهر اكثر من خمسة أفراد وعرضهما على الطب الشرعي.. اذا تيسر. وهو ما يعني الإنتظار لغدا السبت على أفضل تقدير.
وقد رفضت النيابة السماح لطبيبة متطوعة بإجراء إسعافات أولية لهما، خاصة مع شكوك وجود كسور في ضلوع الشرقاوي كما رفضت تحويلهما إلى مستشفى للعلاج.
ــــــــــــــــــــــــــ
A horrid torture festival in the Mubaraks' Abu Ghraib
Torture and Sodomizing


A new crime reveals Mubarak Jr's new thought to continue his father's approach and to revive the memory of sexually attacking Egyptian women during last year's constitutional referendum that was enacted to extend the Mubarak dictatorship. State Security officers sodomized Mohammed El-Sharkawi, a young activist, using rolled cartoon paper for nearly 15 minutes. They tore his underwear and threatened to rape him. This came as part of the horrid torture festival that Karim Al-Shae'r, another activist, was exposed to in Kasr El Nil Police Station.
This is the peak of the crime that was recorded during interrogations in the State Security Prosecutor Bureau in Misr Al-Gadida. The crime started when they dragged El-Sharkawi on the ground from Ma'rouf st. to the entrance of a building at the cross road of Ma'rouf and Talat Harb streets, where he was brutally beaten. Lawyers who have seen him recalled torture perpetrated against Islamists. Afterwards, El-Sharkawi was blindfolded and taken in a blue microbus to what is thought to be Kasr El Nil Police Station where he was detained for 24 hours. There he was exposed to more torture.
According to lawyers, there is nearly no area on El-Sharkawi's body that is void of bruises, swells, or injury. This insinuates as stated by the lawyer and human rights activist, Gamal Eid, that the torture was perpetrated with extreme "spitefulness". A few minutes after El-Sharkawi was kidnapped, State Security officers were dragging journalist Jihan Shaaban on the ground simply because she was accompanying Karim Al-Sha'er, each going to their home. Dina Samak and Dina Gameel were also dragged on the ground because they were present there. Dina Samak was injured and bruised. The fact that she is six months pregnant did not act as a deterrent to such attacks.
No respect to women and no respect to pregnant women is the slogan of the father and the son. No respect to honor. Both sexes are treated equally when it comes to sexual and physical assaults. Lawyers could not maintain their calmness when they saw the beastly marks of torture all over the activists' bodies. It was as if they were in Abu Ghraib-Mubarak.
According to the activists, the torture festival lasted for four hours before news spread that they are on their way to the prosecutor where the crime of the Mubarak Sr. and Jr. was revealed at around 11:30 pm.
The audacity of Mubarak's regime will not stop. It has found the boldness to harass lawyers and attempt to stop them from attending interrogations. After a verbal quarrel, authorities agreed for one lawyer to attend, then two, then three.
Before the prosecutor, El-Shrakawi and Al-Sha'er insisted that the torture that they have been exposed to should be registered in the interrogation files. They refused to make any statements until they are put before a delegated investigative judge. They demanded that they are sent to the forensic department. Until 1:00 a.m. the prosecutor continued to interrogate them, to decided, at the end, to detain the two activists for 15 days. They are accused of violating emergency law codes that prohibits more than five persons assembling. The prosecutor ordered that they are sent to the forensic department, if possible. This means that we will have to wait until Saturday at the least.
The prosecutor refused to allow a doctor who volunteered to make first aid treatment. There are doubts that El-Sharkawi's ribs are broken. The prosecutor also refused to transfer them to a hospital for treatment.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أيها المواطنون
أيها المواطنات
مصر من طول السكات
بتناديكم
تسمعون؟؟
أحمد فؤاد نجم

Friday, May 12, 2006

....مدددد

أظننى رأيت العلم المقلوب للمرة الأولى عند صديقنا ألف ووضعه أحمد أخيراً فى مدونته و كتب كليهما
.
فى العرف العسكرى رفع العلم مقلوباً هو دلالة على الكرب و المصيبة و طلب للعون و المدد
لهذا : يا أهل مصر مددددد

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أيها المواطنون

أيها المواطنات

مصر من طول السكات

بتناديكم

تسمعون؟

أحمد فؤاد نجم

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تحديث 19/5/06

تعليقات عدة على هذه التدوينة بعضها يرى فى شكل العلم المقلوب ما يثير الضيق و ربما أوافقهم و لكنه كما كتبت و الزملاء الذين إستعملوه قبلى تعبير عن الكرب و المصيبة فهل يجب أن تثير الكروب و المصائب فى أنفسنا السعادة ؟ أظن لا ، سبب هذا التحديث هو تعليق العزيزة لست أدرى التى تحدثت عن الإهانة - للعلم و للمصريين - و لكنى أسألها أى إهانة للعلم حين نطلب من أصحابه المدد و النجدة ؟ ، هل الإستقواء بمصر و المصريين أصحاب العلم يمكن أن يحمل إهانة من أى نوع للعلم ؟
من يهين العلم و الوطن بأكمله هو من يسحل أولاده فى الشوارع ، هو من تتسبب تصريحاته فى إهانة مصر فى عشرات الجرائد العربية ، هو من ينهب و يُفسد ، هو من يتاجر بالعلم فى واشنطن ، هذه هى الإهانات الحقيقية للعلم حتى و هو فى وضع معتدل
لهذا فمرة أخرى هذه صرخة لطلب المدد
مدد يا مصر كما كتب
الصديق ألف
..
مدد يا مصريون

Thursday, May 11, 2006

...شرف

عصرالأثنين 8 مايو
أمينة السيد..الشهيرة بمريم
ــــــــــــــــ
ظهر الاحد 7 مايو 2005
أحمد عبدالغفار.
أحمد عبدالجواد
أسماء على.
رشا عزب.
علاء أحمد سيف الإسلام.
كريم الشاعر.
فادي اسكندر.
ندى القصاص
ـــــــــــــــــــــــــــــ

صباح الخميس 27 ابريل
إبراهيم السيد عطية
. إبراهيم عبد العزيز عبد الدايم
.أشرف إبراهيم محمد
.حمدي أبو المعاطي قناوي
. على السيد على
. على فتحي على
. عماد فهيم عبد الغني
. فتحي عبد الرؤوف
. كريم محمد
. محمد عبد اللطيف
.هاني لطفي الصاوي
. وائل أحمد خليل.
تم التجديد لهم 15 يوما مساء الثلاثاء 9 مايو
ـــــــــــــــــــــــــــــ.
ليلة الاربعاء 26 ابريل
إبراهيم الصحاري
(اكرم على حلمي (اكرم إيراني
بهاء صابر حميده.
حسين محمد على.
جمال عبد الفتاح.
سامح محمد سعيد.
ساهر إبراهيم جاد
سامي محمد حسن دياب
. سعد عبد الله حمدي
. كمال خليل- كروان الهتاف الوطني
مالك مصطفي محمد.
محمد أحمد الدرديري.
محمد عادل فهمي.
محمد عبد الرحمن كامل.
محمد فوزي أمام.
ياسر السيد بدران
تم التجديد لهم 15 يوما مساء الثلاثاء 9 مايو.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فجر الاثنين 24 ابريل
أحمد صلاح
أحمد فتحي.
أحمد ماهر.
أحمد ياسر الدروبي
باسم حسين
.حماده رجب محمد
. عادل فوزي توفيق
. عماد فريد عبد اللطيف
. محمد الشرقاوي
. محمد مكي.
نائل عبد الحميد
. ياسر إسماعيل زكي.
تم التجديد لهم 15 يوما ظهر الأثنين 8 مايو



و احنا الرجايل يا اسماعين

فى الشدة

و الوقت الشديد

نصول نجول راكبين خيول

راكبة السيول

فوق الجليد

تكسح ضباب الليل

يزول

ننطح جبال الخوف تميد

نطوى السراب طى الكتاب

و نقابل الصبح البعيد

نرجع نلاقى الدنيا نور

يا مصر

و الإنسان جديد

أحمد قؤاد نجم

Sunday, May 07, 2006

.....يا ولاد الكلب

دفعة جديدة من المعتقلين
بينهم علاء
و 14 أخرين

http://harakamasria.org/node/6047


http://www.manalaa.net/detaining_alaa



Wednesday, May 03, 2006

تكفير و تخوين و تحريض....و إستبداد

...
السادة المناضلون نواب الأمة من الإخوان المسلمين يهاجمون المواطنين المصريين البهائيين ويتهمونهم - إقتداء برئيس الدولة الذى خون شيعة المنطقة بأكملها - بأن أصابع صهوينية تحركهم و الأهم أن
الشيخ ماهر عقل- عضو الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان المسلمين- فأكد أنَّ البهائيين ينطبق عليهم الكفر ويجب قتلهم، مستندًا لحديث الرسول- صلى الله عليه وسلم- الذي يقول: "مَن بدَّل دينه فاقتلوه

ثم يؤكد البعض أن الإرهاب الذى يضربنا هذه الأيام دخيل و بأصابع أجنبية تتأمر على أمننا ، ها هو الإرهاب يخرج من مجلس الشعب و من نواب الشعب ، و ليخبرنى أحد عن وصف أخر للدعوة لقتل مواطنين مصريين

هذا هو موقف نواب الأمة فى وقت يعتدى النظام فيه على كل الحريات ، و مصر تعيش لحظة من أسوأ لحظات تاريخها ، ها هم نواب الأمة يساهمون بفاعلية فى القضاء على ما تبقى من بقايا الدولة المصرية ، لم نرى جحافل الأخوان -الذين خرجوا قبلاً فى مظاهرات بالألاف حاملين المصاحف من أجل فلسطين أو العراق - لم نرى ناشطيهم و لا حتى بالمئات فى الإعتصام تضامناً مع القضاة ،لم نسمع أحد قادتهم يدعوهم للموت تضامناً مع القضاة كما تم دعوتهم للموت على الصناديق أثناء الإنتخابات البرلمانية، مرة أخرى يؤكدون أن الإختلاف المورفولوجى بين نظام فاسد و دعاة دولة دينية ما هو إلا تنويعة على القيمة الأساسية الحاكمة : الإستبداد ، هم ناشطين حين تتعلق القصة بالإعتداء على الحريات حتى التى كفلها الدستور

المادة 40

المواطنون لدى القانون سواء، وهم متساوون في الحقوق والواجبات العامة، لا تمييز بينهم في ذلك بسبب الجنس او الاصل او اللغة او الدين او العقيدة

المادة 46

تكفل الدولة حرية العقيدة وحرية ممارسة الشعائر الدينية.

يا سادة إن هذا التحريض على المواطنين المصريين من البهائيين يجب أن يقابل بتحركات قانونية و حقوقية جادة ، أية مواطنة تلك التى نتحدث عنها حين يدعو أحد النواب علناً إلى قتل مواطنين مصريين كل تهمتهم أنهم لم يولدوا مسلمين حتى ينولوا الرضى السامى للسادة نواب الإخوان المسلمين ، أظن إننا نحتاج لتضامن كل من يؤمنون بمصر و حق أبنائها فيها بغض النظر عن أى إعتبارات أخرى إلا مصريتهم مع المواطنين المصريين الذين يدينون بالبهائية ، مصرية أى مصرى ليست منة من أحد ، كل المصريون أصحاب حقوق فى هذا الوطن ، كلهم شركاء ماضى و حاضر و مصير
إن لم ندافع جميعاً الآن عن المواطنة بغض النظر عن أى إعتبارات فسيأتى يوم يتم تجريمنا جميعاً إن لم يكن من الدولة فمن الإخوان

Monday, May 01, 2006

*زغرطى يا بلدنا لدول مساجين

.
لا اللذة ، لا المجد ، و لا السلطة : الحرية ، وحدها الحرية
..
كتاب اللاطمأنينة
ترجمة المهدى أخريف
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"العنوان من قصيدة أحمد فؤاد نجم" أنا رحت القلعة*

Wednesday, April 12, 2006

الترابى و البدرى و القرضاوى..و ربنا يكون فى عونا

خبر فى المصرى اليوم بتاريخ 11/ 4
.
ألطف ما فى الخبر و بعيداً عن الفتوى الخلافية (التى كتبت فى نفس سياقها منذ أيام على إعتبار إنى مكشوف عنى الحجاب) هو تعليق الشيخ يوسف البدرى :
ولا يجوز لغير المسلم أن ينكح مسلمة لأن الإسلام أعلي الأديان ولا يجوز للدين الأعلي أن يكون تحت الأديان الأخري
...
ظريفة موت حكاية الأعلى و فوق و تحت و الحاجات دى بس مش عارفين مولانا كان بيتفرج على إيه ( تفـتكروا إيه ؟؟ها؟..) و هو بيستعمل تعبيرات من نوع" تحت " لما ييجى يتعامل مع قضية من النوع ده
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أخيراً أحب أقولكم إننا لينا الجنة من البلاوى اللى بنشوفها و الله يجازى اللى كان السبب

Sunday, April 09, 2006

..وجهاً أفتقده

بعد كل هذه السنوات لا أعرف لماذا قفزت صورتها الى عينىَّ حين جافانى النوم فى الليلة الفائتة ، رغم ضبابية المشهد لازلت أذكر ملامح وجهها : التقاطيع "المسمسمة" و تلك السمرة الطيبة المحبوبة المميزة لأقاصى الجنوب المصرى ، لا أعرف لماذا حين أتذكر وجهها دائماَ ما أرى فى خلفية الصورة صفحة النيل و أضواء دار الأوبرامن وراءه و يحيطنى صوت "منير" مغنياً كلمات صلاح جاهين الرقيقة "يا بنت يا أم المريلة كحلى".

لم أرها منذ إثنين و عشرين عاماَ ، و بالتحديد حين كنت طفلاً فى السابعة من عمره فى (تالتة تانى) فى أحد المدارس الإنجيلية بالقاهرة ، و كانت هى كما أظن فى بدايات العشرينيات من عمرها ، لا أذكر هل كنت أعرف إسمها كاملاً أم لا ، أذكر الآن فقط إنها "ميس منى" المُدرسة المسئولة عن فصلى الذى كنت أجلس فى (أول دكة) من صفه الأوسط – ربما لقصرى – دائماً قريباً منها متابعاً لها.
لا أذكر شيئاً تقريباً مما تعلمته منها فى تلك السن الصغيرة ، كل ما أذكره هو هذا الحب الذى يعطى كثيراً رغم فروق أفهمها الآن فى اللون و الجنس و الدين ، و يملأ هذا الحب دنيتى الصغيرة فى المدرسة التى لم أكن أحبها كثيراً دفئاً لا أعرف مصدره . أستطيع الآن بعد كل هذه السنوات أن أفسر- ربما متخيلاً- لماذا أحببتها كثيراً حينذاك فالطفل الصغير ليس لديه أسباب لتفسير الحب – قد يكون الطفل داخلنا فقط هو من يفهم الحب حقاً- ، أعرف الآن أنها كانت صاحبة قلب تراه بلون و رائحة الفل وفى عينيها "ننى فيه حنان الأم" ، حين كبرت قليلاً و تركت هى المدرسة و حين تأتى إحتفالات الأم المثالية فى عيد الأم فى التلفزيون كل عام كنت أنتظر أن أراها ، لا أظنها كانت أماً حينذاك ، و لكنها أرتبطت دائماً فى ذهنى باللون الأسمر و القلب الأبيض وإحتفالات الأم المثالية ، أذكر إندهاشى و فرحتى و زهوى الشديد حين عدت للمنزل ليخبرنا جيراننا إنها أتت لتزورنى لتغيبى عن المدرسة أياماً لم تكن تعرف فيها إننى مصاب بـ "الجديرى المائى".

يبدو أن من يهبنا حباً فى سنوات البراءة حين يكون وعينا و فهمنا للحب نقياً بريئاً صادقاً حقيقياً يبقى دائماً ممتلكاً ركناً ما فى قلوبنا رغم بعد الصورة و الزمن.
فكرت الان أن أبعث لها رسالة ربما كما يضع البعض رسالة فى زجاجة و يلقيها فى البحر ، من يدرى ربما تكون هى صاحبة واحدة من هذه الألاف من الزيارات لهذه الصفحة ، أتمنى إنها ماتزال تذكر ذلك الطفل الصغير الذى أعطته يوماً ما حباً و إهتماماً و حناناً و حماية مازال الآن و هو فى عامه الثلاثين يذكرهم ويذكرها..

سيدتى و أستاذتى الجميلة "ميس منى" : أرسل لك كل حبى و إحترامى و إشتياقى و شكرى لدفء صنعتيه و عرفانى لنبتة محبة صغيرة غرستيها يوماً فى قلبٍ صغير ، أتمنى إن كانت الحياة كريمة معه و سمحت أن ترى يوماً ما ساهمت فى إنباته أن تحبيه كما أحببتيه صغيراً ...
سيدتى الجليلة ...أشكركِ

Monday, April 03, 2006

...وردة














Kynea 2/3/2005




ورد فى ورق سلوفان يا حلوة أهديلك ؟
والا أنقله بالطين فى شتلة و أجيلك ؟
الأولانى لو وحا بحنانى
عجبى على التانى بإيه يوحيلك ؟
عجبى

غمست سنك فى السواد يا قلم
علشان ما تكتب شعر يقطر ألم
مالك جرالك إيه يا مجنون ... و ليه
رسمت وردة و بيت و قلب و علم
عجبى
صلاح جاهين
.
.
يا وردة بكرية ف أواخر سنينى
يا زهرة طاهرة..زيى فى صغر سنى
مصلوب أنا بين ذكرياتى و حنينى
!!بين ضلمة اليأس و عذاب التمنى
سيد حجاب



Thursday, March 30, 2006

مسلمون و مسيحيون وعقل للماضى


منذ أيام أذيع خبر خلال برنامج بى.بى. إكسترا عن فيلم جديد بعنوان "صباح" للمخرجة السورية الكندية ربى ندى ، تدور أحداث الفيلم حول مسلمة تتزوج من مسيحى و أثار موضوع الفيلم ردود أفعال لدى مستمعى بى.بى.سى أغلبها يتناول غاضباً موضوع الفيلم من زاوية دينية تتحدث عن حرمانية/ عدم جواز أن تتزوج المسلمة من مسيحى. يأتى هذا متزامناً تقريباً مع ردود أفعال أيضاً غاضبة - ربما على سبيل الوحدة الوطنية - مؤسسية و شعبية بسبب حكم لمحكمة القضاء الإدارى بإجبار الكنيسة القبطية على تزويج مطلق.
ما أريد أن أكتب عنه هنا ليس هو الزواج المختلط بين أتباع الديانتين أو الطلاق فى المسيحية و لكن ما يهمنى هو كيف نتعامل مع قضايا من هذا النوع الآن فى القرن الحادى و العشرين ؟ هناك إجابات سابقة التجهيز لدى الكثيرين تنفى أن ماهو دينى يتأثر باللحظة الزمنية ، فهو فى نظرهم مطلق خارج الزمن.
من إستمع لتعليقات من شاركوا من المستمعين لما أذاعته بى.بى.سى يمكنه أن يلاحظ إننا نجتر أسئلة و إجابات مفارقة لزمنها و سياقتها ، أعنى أن أغلبية التعليقات تناست واقع جديد يقول أن هناك أجيال جديدة من أبناء المهاجرين العرب الذين ولدوا فى أوروبا و أمريكا وسط ثقافة مغايرة و قيم مختلفة تقدس الحريات الفردية و تتعامل مع ما هو دينى بمنطق مختلف ، أغلبية التعليقات تحدثت عن جواز زواج المسلم بغير المسلمة و عدم جواز زواج المسلمة من غير المسلم و هو أمر يبدو صعب الفهم لدى من ولد فى ثقافة مغايرة ، الغريب أننا لم نسمع سؤالاً من المشاركين عن "لماذا؟" ، لماذا يحرم الإسلام على المرأة المسلمة ما يحلله للرجل المسلم؟ ، لا تهمنى كثيراً الإجابة ، ما يشغلنى حقاً هو التساؤل و منطق الإجابات و كيف نصل إليها. هل لدينا الجرأة لنسأل أسئلة من هذا النوع ؟ أى أدوات و أليات يستعملها عقلنا الجمعى لنفكر فى إجابات لأسئلة مشابهة.
وحين ننتقل للجانب المسيحى يمكننا بسهولة رؤية سيناريو شديد الشبه ، ردود الأفعال القبطية لحكم محكمة القضاء الإدارى – بعيداً عن الشق الدستورى و القانونى من إختصاص المحكمة بهذا من عدمه – التى تناولت إستحالة أن تقبل الكنيسة بالطلاق إلا بسبب الزنى أو بطلان عقد الزواج ، ردود الأفعال هذه تضع التصور المسيحى للزواج المعتمد على أن "ماجمعه الله لا يفرقه إنسان" فى مواجهة مع واقع إجتماعى يقر بوجود عدد غير قليل من الزيجات الفاشلة التى تنتهى بتدمير حياة الطرفين ، مرة أخرى تجد نفس الطريقة فى إعادة إنتاج الأسئلة و الإجابات بشكل يفارق الواقع الإجتماعى و اللحظة الزمنية التى نحياها.
الأسئلة و الإجابات الحالية فى الحالتين و حالات أخرى مشابهة لا تقدم حلول بل تزيد تعقيد المشكلات و تضع البشر فى حالة صراع داخلى مع أنفسهم و أيضاً صراع مع الأخرين.
مرة أخرى أؤكد أن ما يشغلنى ليس وجود إجتهادات فقهية أو لاهوتية جديدة من أجل تغيير ماهو قائم أو السماح بما هو غير مباح ، بل هو كيف نسأل و كيف نفكر لنجد الإجابات ليس فقط من رجال و علماء الدين و لكن الأهم من البشر العاديين .ربما نصل لنفس الإجابات القديمة و ربما لا ، لا يهم ، و لكن بإعتماد طرق و اليات جديدة للتفكير تناسب واقعنا و زمننا.

أغلبية ردود الأفعال لهذه القضايا و ما يشابهها تظهر أننا نستعمل فقط " عقلنا السائد " و هو على حسب لالاند* " منظومة القواعد المقررة و المقبولة فى فترة تاريخية ما ، و التى تعطى لها خلال تلك الفترة قيمة مطلقة" و فى حالتنا نحن يبدو أن عقلنا السائد و ما نعتبره مطلقاً قد تكون و تجمد منذ قرون طويلة و أن عقلنا الفاعل* " الملكة التى يستطيع بها كل إنسان أن يستخرج من العلاقات بين الأشياء مبادئ كلية و ضرورية" معطل ، نحن أسرى لعقل سائد كونه عقل أجدادنا الفاعل منذ قرون فى سياق زمنى و ظروف حياتية ليس بينها وبين ما نحياه الآن أى شبه.
هل من طريقة للخروج من أسار عقل ماضوى يفكر للماضى ؟
هل يمكن أن نسأل أسئلة من نوع علاقة ما هو دينى بما هو إنسانى ؟ هل الدين من أجل الناس أم الناس من أجل الدين؟ هل يمكننا أن نسأل مثلاً لماذا يكون ما هو دينى عائقاً أمام قصة حب بين مسلمة و مسيحى ؟ أوليس الحب سبباً كافياً و قيمة دينية و إنسانية عليا؟ لماذا يكون ما هو دينى عائقاً أمام إستعادة زوجين مسيحيين لحياتهما بعد فشل زواجهما ؟ أو ليست الحياة تستحق؟ أوليست الحياة قيمة دينية و إنسانية عليا؟
ثم و ماذا نفعل مع من قرر عدم طاعة ما هو دينى بالشكل الحالى و رأى أن ما يقدمه الخطاب الدينى يضعه فى حالة مواجهة مع حياته و قناعاته و زمنه و يضعه فى مأزق إنسانى حاد ممزقاً عقلاً و نفساً و روحاً؟
هناك حالات فى مصر لمسلمات تزوجن من مسيحيين ، و حالات طلاق ثم زواج مدنى بين المسيحيين المصريين ، هل نحن على إستعداد لقبول البشر وحقهم فى مخالفة ما هو دينى بدون الحكم عليهم بقسوة؟ أتحدث على المستويين الدينى و الإجتماعى.
هل هناك أمل فى أن نستعمل عقولنا لنعيد التفكير بأليات جديدة لزمن جديد ؟هل هناك أمل لنُكون بإستخدام عقلنا "الفاعل" عقلاً سائداً جديداً يفكر لزمن جديد يحمل تحديات جديدة كل الجدة؟


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الدكتور محمد عابد الجابرى " تكوين العقل العربى" – دار الطليعة بيروت -1984*
المرجع الأصلى
A. Lalande : La raison et les norms. pp. 16-17 , 187, 228 Hachette Paris 1963

Friday, February 10, 2006

...قولولنا



وصلتنى هذه الصورة الآن بالبريد الإليكترونى من صديقة فلسطينية
نتمنى من السادة اللى مقدساتهم بتوجعهم يقولولنا نعمل إيه و لو من باب التعاطف

Monday, February 06, 2006

..شوية تواضع


...........
السادة المؤمنون بالأديان الإبراهيمية : قليل من التواضع يا سادة
نصف سكان الكرة الأرضية تقريباً لا يهتمون كثيراً بل ربما لا يعرفون من الأساس ما هى مقدساتنا
..
نتصور أن كل ما يجرى فى الكرة الأرضية هو مؤامرة ضخمة ضدنا
حد يقولى بأمارة إيه ؟ متقدمين مثلاً ؟ لينا أى إسهام - غير فى التاريخ - لتقدم البشرية لا قدر الله ؟
..
يا سادة إحنا حالنا يصعب ع الكافـر
إحنا على هامش الحياة
و أول خطوة لو عايزين نغير ده إننا نعرف وضعنا الحقيقى
..
خمسة آلاف سنة
و نحن فى السرداب
ذقوننا طويلة
نقودنا مجهولة
عيوننا مرافئ الذباب
:يا أصدقائى
جربوا أن تكسروا الأبواب
أن تغسلوا أفكاركم
و تغسلوا الأثواب
:يا أصدقائى
جربوا أن تقرأوا كتاب
أن تكتبوا كتاب
أن تزرعوا الحروف
و الرمان
و الأعناب
أن تبحروا إلى بلاد الثلج و الضباب
فالناس يجهلونكم
فى خارج السرداب
الناس يحسبونكم
نوعاً من الذئاب
..
جلودنا ميتة الإحساس
أرواحنا تشكو من الإفلاس
أيامنا تدور بين الزار
و الشطرنج
و النعاس
هل (نحن خير أمة أخرجت للناس)؟
نزار قبانى
...
ده علشان( أفش خلقى ) على رأى أخواننا اللبنانيين ، ربما أكتب لاحقاً و لو إن باين إننا بندن فى مالطة

Monday, January 23, 2006

...وحدة
















Kynea 27/2/2005

Sunday, January 15, 2006

..لم يقل

لم يقل لها : ما أريده ، أريده أكثر من كل شئ آخر ، أريده لك ِ أنت ، أريده لنا ، أن تكونى معى حرة ، حرة من الحاجة إلى تبرير نفسك . صغيرتى التى طال بحثك فى الليل ، و التقيت ِ بالأشباح ، أنت مبرَّرة ، لأنك محبوبة ، الحب هو الشئ الوحيد الذى لا يحتاج إلى تبرير . بل يأخذ و يعطى ، دون سؤال . حبيبتى أظننى أعرفك ، أعرف الجوهرىّ فيك ، أعرفك أنت و إن كنت لا أعرف شرحاً لك و لا تبريراً . الحب عندى هو المعرفة . و الصدق شهوة محرقة . لا أريد أن أقول إننى أقبلك . لماذا أقبل أو لا أقبل ؟ أريد أن أقول إننى أحبك ، أنت ، بكل ما هو أنت ، دون شرط ، دون حيطة.

و عندما أقول هذا أعرف أننى أكسر كل قواع اللعبة . نعم ، هى لعبة ، الحياة و الحب أيضاً . كل ما فيها له قواعد و أصول . أنا أرفض أصول اللعبة . أغامر ، أضع قلبى كله ، عارياً ، مرتجفاً بنبضه ، عنيداً بأيمانه ، تحت وطأة الإنكشاف ، دون حماية .
.....................................................................
.....................................................................
لم يقل لها : يقف بينى وبين كل شئ ، الآن ، حاجز لا عبور منه . السماء غريبة ، البنايات فى الشوارع غريبة ، و الناس أشياء تضطرب بلا معنى . وحدى . الهواء الذى يدخل إلى صدرى ، عند الغروب ، عبر النيل ، لا يحمل إلىّ إنفساحاً و لا راحة و لا متعة . حدة شمس الظهر ، و صمت الشوارع فى الليل ، و نشق هواء الصبح النقى البارد ، كلها تأتينى بحس من الحرمان ، كأن هناك غشاوة شفافة ، و لكنها صلبة لا تنزاح ، على عينى ، تغلف قلبى ، تجمّدنى..لأننى أفتقدك.

إدوار الخراط – رامة و التنين

Monday, December 26, 2005

المواطنة ..مرة أخرى

كتبت سابقاً فى أكثر من تدوينة عن المواطنة المنقوصة فى مصر ، وكنت منذ ساعات قليلة فى ضيافة أصدقاء أعزاء و تحدثنا قليلاً عن "البهائيين " فى مصر و بعض من معاناتهم و عدت لأجد صاحب مدونة " نديميات" يكتب عن خيار "البهائيين" الصعب بين دينهم أو الوطن ..يا سادة هناك مصريين لا يستطيعون ممارسة أى من حقوقهم لأنهم لا يدينون لا بالإسلام ولا بالمسيحية ،لا يستطيعون إستخراج شهادات ميلاد لأبنائهم لأنهم فقط يريدوا أن يكتبوا فى خانة الديانة : بهائى
المواطنة الكاملة فى إطار دولة مدنية حديثة هى الحل الوحيد و الأمل الوحيد لرفع معاناة هذا الشعب و هذا الوطن..لا يوجد بديل إلا أن ننحاز فى ضغط شعبى متواصل لإستعادة المواطنة لكل المصريين بدون النظر لأى إعتبارات غير مصريتهم ..يجب أن ننقذ المواطنة من براثن الدولة و الأزهر و الكنيسة و الإخوان و أقباط المهجر ..مصر للمصريين ،جميعهم أبناء هذة الأرض و هى حق لهم جميعاً ، جميعهم شركاء تاريخ و حاضر و مصير ... لم يبق إختيار سوى أن يتجمع من يؤمنون بمصر والمصريين و يدافعوا عن الوطن و المواطنة :التاريخ و الحاضر و المستقبل

Friday, December 23, 2005

**!و أنا جبت إلا سوسو ؟

فى تدوينتى السابقة نقلت خبر من موقع الحركة المصرية من أجل التغيير "كفاية " عن تصريح للمرشد العام للإخوان إلى إذاعة "راديو سوا" الأمريكية يُرجع فيه فوز جماعته إلى ديمقراطية الرئيس مبارك و تلقيت تعليق غاضب من جار القمر و أخر من علاء ثم غبت أيام لأجد تعليق من مصرى مجاهد " إخوانى" سأضعه كاملاً تاركاً الحكم لكم
مش ها اقرى الموضوع ومش ناوى أقراه لسبب واحد ...
لأنى عارف أنها قشة بتتعلقوا فيها , يا أعضاء حركة كفاية كأنكم بالظبط غريق يتعلق بعيدان القش
هذا هو تعليقى على حركة كفاية , الغير معلوم ..من هم ؟ ولماذا هم ؟ ومن أجل أى شئ قامت حركتهم ؟ ما تاريخهم ؟ ما خبرتهم ؟
من قائدهم ؟ أين برامجهم ؟ أين اخلاقهم ؟ أين دلائلهم القاطعة , لا صغائر الاشياء التى يتحدثون عنها ..
أما الاخوان فالجميع يعرفهم , لهم تاريخ , ولهم أهداف ولهم برامج ولهم شعار ..فمن أنتم أخى الفاضل ؟؟
كلام المرشد العام ,كلام سليم ..
نعم لولا خوف مبارك وما حدث خلال الاونة الاخيرة , ما تظاهر مبارك بالديمقراطية , التى أتت فى وقت الانتخابات , وكانت فرصة للاخوان أن يعلنوا عن أنفسهم بدون قيود ولا حظر , رغم أنه تم اعتقال المئات من الاخوان
..
______________________________
هشام (يقصد هيثم -جار القمر ) العشرات اللى ماتت دول ,, لهم الجنة وهم من الشهداء ..ولكنى أعترض
على كلمة تعريص ,وإن كانت دى أخلاق مؤيدى حركة كفاية ..ممكن أسحب أعتراضى , إن كان ده داء فيكوا ..
_______________________________
أما الاء (يقصد علاء) .. فيا أخت الاء , المرشد العام ده , راجل محترم , وبيتكلم بموضوعية وعن سابق معرفة وعلم , وهوا قد جدك فى السن ؟؟ فليه تغلطى فيه .
.حسبى الله ونعم الوكيل
____________________________
وادعا أيها الباحثون عن التفاهات
إنتهى تعليق المصرى المجاهد و حقيقة لا أعرف ما هى علاقة كفاية بتصريح المرشد إلى راديو سوا و لا كيف إفترض الزميل عضويتى فيها
...
**
عنوان التدوينة إقتباساً من الأستاذ الكبير فؤاد المهندس فى مسرحيته "سك على بناتك"، فقد أخبرنا السيد المصرى المجاهد بنفس المنطق إن الأخوان لهم تاريخ وأهداف و برامج و شعار

Monday, December 12, 2005

..حاجة حلوة أوى

!!!
و ده يبقى إسمه إيه ولامؤاخذة ؟؟؟

..إعتقال أبو إسلام

...
مرة أخرى لا لإعتقال صاحب رأى مهما كان رأيه
مرة أخرى الدفاع عن حرية الفكر - إتفقنا أو إختلفنا معه - هو دفاع عن حريتنا جميعاً
الدفاع عن الحرية لا يتجزأ
.....
فلندافع عن حريتنا

Sunday, November 20, 2005

...أهو دا اللى صار

أهو دا اللى صار يا سيد
الغيم على القمرات سيد
و الشمس ماشية بعكازها
على ضل نجمة بتتسند
....
لا الحلوة خبزت و لا قامت
و ديابة الإنصاص قامت
بنبل ريقنا بعيش بايت
نلبس وبنزور و نعيد
أهو دا اللى صار يا سيد
....
بدر البدارى بنضارة
بيدارى خوفنا و يدارى
دى ديابة طايشة فى السموات
بتصيد غنانا و تتصيد
أهو دا اللى صار يا سيد
....
سلمى ..لا سلمت و اهى روحنا
قاعدة تخانق فى جروحنا
و الجاى معدى من ريحنا
و إحنا اللى قاعدين بنعدد
أهو دا اللى صار يا سيد
.
على الحجار
هل سنظل "نعدد" ونترك مستقبلنا و مستقبل هذا الوطن فى أيدى فسدة الوطنى و الإخوان؟؟؟؟؟؟؟

Friday, November 11, 2005

هوامش على دفتر الفتنة

بدأت أحداث الأسكندرية الأخيرة و إنتهت بسيناريو تكرر فى كل الحوادث الطائفية التى مرت بمصر على مدى ثلث قرن منذ حادث الخانكة 1972 ، إنتهت أحداث الأسكندرية بجرعة مهدئات دينية لتبقى النار تحت الرماد سابقة التجهيز للإشتعال عند كل حادث بسيط سواء حقيقى او مُدبـر بفعل فاعل ، ليبقى هواة الفتنة من الجانبين متحفزين لإصطياد أصغر حادثة لإيقاد النار التى قد تحرقنا جميعاً ، بدأت الأحداث هذه المرة أيضاً و كما إعتدنا على مدى ثلاثة و ثلاثين عاماً فى ظل نظام يلعب بالدين و المؤسسات الدينية ليدارى عجزه و فساده و خطاياه ، بدأت الأحداث بتوظيف عاطفة دينية ينقصها الكثير من العقل لدى العامة و فى ظل تصورات وهمية تخريفية يضمرها كل طرف عن الأخر و عن نفسه ، تصورات غذاها النظام و خطاب دينى ماضوى تكفيرى يحمل فى باطنه قيم بدوية- وفدت إلينا فى السبعينات، قيم ترفض الأخر و ترفض الأختلاف و تنافى كل قيم الدولة الحديثة .
نظام مشى على خطى سابقه مغيباً قيمة المواطنة على المستوى السياسى و الإجتماعى حتى إستطاع أن يجعلها تغيب على مستوى الممارسات اليومية لرجل الشارع و خصوصاً الشريحة الدنيا من الطبقة الوسطى و الشرائح الأكثر فقراً.
أقول أن النظام – سائرأ على خطى الرئيس السادات و نظامه - قام بتغييب المواطنة فكراً و ممارسة و لكنه أكثر مهارة فهو يتحدث عن إستعادة المواطنة والوحدة الوطنية كأحد إنجازاته و يملأ حياتنا صياحاً عن النسيج الواحد ووحدة عنصرى الأمة ، كل هذا و هو يحمل ورقة الدين / الفتنة فى حافظته كأحد أوراق "كوتشينته" السياسية ، يتم إبرازها أو إخفائها على حسب سير أحداث اللعبة : إبرازها لتخويف الغرب أو إكتساب أصوات الأقباط أو تفعيل قانون الطوارئ أو إلهاء المصريين عن أيامهم السوداء ،أو إخفائها لإظهار إستقرار مزعوم و إنجازات كاذبة تكمل منظومة الكذب التى من كثرة أن كررها النظام يبدو انه صدقها.
يتحدث النظام عن هذه الإنجازات و لكن حين تصل الأمور لتغييرات حقيقية جذرية لما يمثل تمييزاً حقيقياً ضد المواطنين الأقباط أو ما يمثل إفتئاتاً على حقوق كل المواطنين المصريين ،هنا يصبح النظام " ودن من طين وودن من عجين" فمثلاً التمييز الدستورى و القانونى و الممارساتى ضد الأقباط أو التمييز القانونى و الممارساتى ضد المرأة أو الفقراء - أى كل المواطنين المصريين إلا من يحكمون - ما أن تثار حتى يسكت هتاف النظام و يذهب فى بيات سياسى شتوى ممتد فى حالتنا هذه على مدى كل فصول الأربعة و عشرين عاماً الماضية.
و إمعاناً فى إظهار مهارته حول النظام المؤسسات الدينية : الأزهر و الكنيسة الوطنية إلى حلفاء مخلصين يقومون بالتعامل مع الجماهير فى كل القضايا فكرية وسياسية و إجتماعية مما يضفى عليه الشرعية إسلامياً و يظهره لعوام المسلمين كنظام مدافع عن كل ماهو إسلامى فالأزهريراقب و يصادر الكتب و الأفلام السينمائية محافظاً على قيم المجتمع و ناصراً الدين ( أو ناصراً السعودية كما حدث مع الكتاب الأخير عن الإسلام الوهابى ) ويدعو لإعادة إنتخاب الرئيس و يفتى بأن ضرب المتظاهرين حلال، و الآذان يذاع على كل المحطات التلفزيونية و لا أحد يتحدث عن الحق أو العدالة أو قولة حق فى وجه سلطان جائر ، و على الجانب الأخر يتم إختزال كل المواطنين المصريين الأقباط فى القيادة الكنسية التى تتحدث بأسم الأقباط فى كل الشئون راضية بمكاسب صغيرة - كتصريح ببناء عدة كنائس- و إتقاء للبعبع الإسلامى / الإخوان الذى تستعمله الدولة ببراعة .
و هذا يأخذنا للاعبٍ ثان : الإخوان الذين يمارسون بهلوانية سياسية غير مسبوقة ، فهم مع الجميع ضد الجميع ، يتحالفون مع الحكومة ثم المعارضة ثم مع الحكومة و هكذا دواليك على حسب مصالح تضيق أو تتسع- على حسب الظرف التاريخى – بدء من إنتخابات إتحادات الطلبة أو النقابات أو البرلمان و الهدف دائماً هو السلطة ، و نظرة إلى تاريخ الإخوان أو حتى أدائهم و تصريحات رموزهم طوال العام الماضى منذ بدء الحراك السياسى الحالى وأدائهم حتى الآن فى الإنتخابات البرلمانية الحالية و برنامجهم الإنتخابى المشوش يؤكد هذه البهلوانية السياسية و اللعب على كل الحبال و ينفى أنهم أصحاب أى رؤى إصلاحية حقيقية أو أى تضامن حقيقى مع مصالح مصر أو المصريين ، و الإخوان الآن – كما النظام – عقبة حقيقية فى طريق التغيير فهم الفزاعة التى يرفعها النظام فى وجه الغرب و فى وجه المصريين : أقباطاً و مسلمين معتدلين الذين يخشون أن يصل الإخوان للحكم و النماذج الإستبدادية التى تحكم بأسم الإسلام تحيطنا من كل جانب مقدمة نماذج أكثر قهراً و إستبداداً من النظام المصرى الحالى ، بل إن وجود الإخوان يقلل من تعاطف بعض شرائح المصريين مع حركات التغيير خوفاً من أن تكون أقنعة يختفى خلفها الإخوان . و الإخوان كما النظام لا يبدو أن هناك ما يمنعهم من إستعمال ورقة الفتنة كأحد أوراق اللعبة لتحقيق مكسب و لو كان مقعد فى مجلس الشعب ، يبقى الإخوان مثلهم مثل النظام شوكة فى ظهر مصر و يتحالفون فى لحظات كثيرة ، فكثيراً ما يحتاج النظام المستبد إلى دعاة الدولة الدينية و العكس بالعكس ،فالإختلاف المورفولجى هو فقط تنويع فى مظهر القيمة الأساسية :الإستبداد .
ثم يظهر اللاعب الثالث الذى ظهر حديثاً : بعض أقباط المهجر الذين أنتجتهم سنوات الفتنة الطويلة ، خرجوا من مصر هروباً من مناخ محتنق ليعيدوا إنتاج أدبيات الفتنة و يخرجون إلينا بكل سموم الطائفية محاولين تبديد جزء هام مما أنتجته الجماعة الوطنية المصرية و مضخمين كل حادثة و محاولين إظهار ان هناك إضطهاد منظم للأقباط فى مصر ، إنهم يصطادون فى الماء العكر و لن تنتهى محاولاتهم إلا إن صفا الماء.

مع كل ما سبق لا يمكننا إغفال أن الكثير من العامة مسلمين ومسيحيين أصبحوا يحملون تصورات خرافية عن أنفسهم و عن الأخر الدينى شريك التاريخ و الحاضر و المصير، تصورات تبدأ بأن أحد الأطراف صاحب الحق التاريخى فى الوطن فالأخر القبطى ضيف فى الوطن ليست له حقوق و الأخر المسلم ليس مصرياً بل هو معتدٍ غازٍ منذ عمرو بن العاص، إلى تصورات بتحالف الأقباط مواطنين و مؤسسة مع الأمريكان ضد المسلمين أو تحالف المواطنين المسلمين مع النظام ضد الأقباط ، هلاوس سياسية يحملها كل طرف عن الأخر لتبرر سلوكه فى لحظات الأزمة ، خرافات غذاها النظام و خطاب دينى عاجز من الطرفين ، خطاب أخروى مسيحى يحيد المسيحيين وينفيهم إختيارياً إلى حياة أخرى ، خطاب يبطن رعباً من الإسلاميين و يزيد عزلة المسيحيين ، و خطاب ماضوى إسلامى ينفى الأخر و يكفره ، خطاب توقف فى لحظة زمنية عبرت منذ قرون ، و الخطابان يشتركان فى عقل يمثل كل ما هو مضاد لقيم الحداثة و الدولة المدنية و يحمل قيم قبلية طائفية عدائية متخلفة.
و المحصلة مجتمع تخيلى وهمى تسكنه أشباح الطائفية و مستعد للإنفجار مع أول شرارة تشتعل مصادفة أو بتدبير الدولة أو الأخوان .
لنبقى نحن جموع المصريين بين مطرقة الدولة و سندان الإخوان ، و تبقى الفتنة ورقة يلعبان بها فى لعبة تحقق مصالحهم و الخاسر الوحيد هو مصر و المصريون .
و يبرز احتياجنا الشديد لخطاب و إجتهاد دينى جديد إسلامى و مسيحى قادر على التعامل مع مستجدات الحياة و يتبنى قيم الدولة الحديثة ، خطاب قادر على مساعدة البشر على أن يكونوا أكثر تفاعلاً و تسامحاً و قبولاً للأخر المختلف ، خطاب يعيد ترتيب أولويات الحياة : فالوقوف فى وجه الإستبداد و القهر و الفقر و البطالة و الفساد و الطوارئ و التمييز ضد كل فئات المصريين إلا القلة التى تحكم بثروتها و نفوذها و فسادها هو أولوية حياتية لكل المصريين مسلمين ومسيحيين و العدالة و الحياة الأفضل هى الرسالة الحقيقية للأديان.
و تبقى المواطنة و إستعادتها فى ظل دولة مدنية حديثة حلاً وحيداً لا بديل عن النضال لأجله و إلا سنظل كما نحن ندور فى حلقة مفرغة.
تبقى المواطنة و إستعادتها سياسياً و إقتصادياً ، إجتماعياً و ثقافياً حلاً وحيداً ليكون الوطن للمصريين بدون النظر إلى أى إنتماءات أخرى ، ليكون مكان الدين هو المسجد و الكنيسة لا البطاقات الشخصية و إستمارات الثانوية العامة و لا وسائل الإعلام أو المدرسة و الجامعة ، ليعود القانون هو الوسيلة و الحكم فى خلافات المواطنين لا إعتذار من بطريرك الأسكندرية أو الإمام الأكبر ، يعود القانون هو من يحاسب الكل و الكل أمامه سواسية .
لابد أن تكون إستعادة المواطنة للمصريين جميعاً ركناً أساسياً فى أى مشروع للتغيير ، لابد أن تكون "كفاية فتنة " التى أطلقتها حركة" كفاية" فى وقفتها التى تلت أحداث الأسكندرية جزء أساسياً من مطالب التغيير.
نضالنا جميعاً من أجل التغيير الشامل لإستعادة هذا الوطن من براثن الفساد و الإستبداد و العجز السياسى و الطائفية هو الأمل الوحيد
.