wa7ed mn masr
أيها السادة...لم يبق إختيار.. سقط المهر من الإعياء... و أنحلت سيور العربة... ..ضاقت الدائرةالسوداء حول الرقبة ..صدرنا يلمسه السيف ..و فى الظهر ..الجدار
Monday, February 08, 2010
Saturday, January 23, 2010
أحمد ... أين "الله " ...؟
Labels: مصر
Monday, October 19, 2009
Thursday, July 30, 2009
المسافر" قى مهرجان فينسيا"
Monday, March 02, 2009
تدوين
داهمنى شعور أخر خلال قراءتى لـ "رشحات الحمراء" : الحسرة ، الحسرة على فرص لممارسة الحياة نفقدها بسبب مجتمع ساهم فى تكوين جيلى من خلال عقله الماضوى السائد ، مجتمع حوله المتدينون إلى مجتمع متكلس قارب الموت ، تملأه محاذير و تابوهات مقارنة بمجتمع أكثر حرية و إنفتاحاً و رغبة فى الإستكشاف و المغامرة عاش فيه الغيطانى فى شبابه ، لحظات تفجر الأحلام بالوطن و الناس . علاقات الغيطانى التى دونها فى دفاتره قد تتشابه فى بعض أحداثها مع بعض علاقاتى التى لم يكتمل تمامها لفرط محافظة مجتعنا ، لقسوة محاذيره التى يزرعها داخلنا ، لا أقصد هنا البعد الجسدى للعلاقات و فقط بل أيضاً تلك القدرة على المكاشفة، على البوح ، الإفضاء ، لم يكن هذا دائماً من جانب من عرفتهن بل كثيراً من الأوقات من جانبى – أحاول جاهداً التخلص من هذا الآن .
متى سنمتلك الجرأة لنحيا ، لنواجه أنفسنا و مجتمعنا ، لنرفض دعاوى التحجر و الموت ، متى ستصير "ممارسة فعل الحياة" مشروعنا الجمعى ؟؟
شكراً جمال الغيطانى
Labels: حياة
Monday, November 17, 2008
إمتى الفجر يا أمة؟
لا أعرف حقاً ماذا أريد أن أكتب ، و لكن مشاعر متفجرة متباينة تجتاحنى : آلم ، حزن ، عجز ، مهانة ، غضب بل و رغبة فى الإنتقام ممن وصلوا بنا إلى هذة الحالة : قرنية عين أو فص رئة أو كلية للبيع ، هكذا وصل الحال ببعض أبناء هذا الوطن ، نبيع أجسادنا لنحيا .... ياللحزن
حلقة العاشرة مساء اليوم 16/11/2008 إمتلئت بعدد كبير من المآسى – أقل وصف لما رأيناه – مصريون تباع أجسادهم " قطاعى" لمن يدفع الثمن البخس من المحيط للخليج ، مصر تتحول لسوق يباع فيه أبنائها لأصحاب أموال النفط فى وقت تتحدث فيه عصابة الأوغاد التى تحكمنا عن "إدارة أصول " ، أية مهانة ؟ أى إنكسار لروح أمة – كانت عظيمة ؟ ما الذى وصل بنا إلى هذة الحال ؟ لا.. السؤال خطأ ، السؤال الصحيح هو : من وصل بنا إلى هذة الحال ؟ هل سنتركهم يقتلون البقية الباقية من كرامتنا ، من كبريائنا ؟
هل سنظل ننتظر "حلاً إلهياً" لما نحن فيه ؟
منذ أعلنت حكومة الأوغاد عن مشروعها الجديد " إدارة الأصول" و فكرة وحيدة تحتلنى : هل سيكون عقاب هؤلاء فقط فى كتب التاريخ بعد سنوات يعلم الله عددها ؟ ألن نحاكمهم على ما جنوه بحق هذه الأمة و أبنائها و روحها ؟ ألن نحمل نحن وزر " الصمت العاجز" ؟ ألن تحاسبنا أجيال قادمة بسؤال شديد القسوة : و ماذا فعلتم لتنقذوا الوطن ؟ هل سنظل نتكلم و فقط ؟
أكاد أبكى .... إمتى الفجر يا أمة ؟؟
Labels: مصر
Sunday, October 19, 2008
بـ 100 راجل
نهى رشدى بـ "ميت راجل" من هؤلاء أو هؤلاء
نهى رشدى .. ألف شكر
Saturday, August 23, 2008
... حرقوا الأرض البور و الخضرة
هل سنرى مسئولاً حقيقياً واحداً يحاكم على هذه الجريمة ؟
ما عقوبة محو التاريخ ؟
وهل حتى إعدام البعض سيعوض هذا الوطن عن تاريخه المحترق ؟
ما قيمة كل رموز هذا النظام أمام وثيقة واحدة مما إحترق ؟

Tuesday, August 19, 2008
Thursday, April 10, 2008
جورج اسحاق

Labels: المواطنة - إعتقالات, مصر
Wednesday, April 09, 2008
الأيدى الخفية

مصدر الصور و صور أخرى على مدونة الدكتور ممدوح المنير
Labels: مصر, هو فى كده؟
Monday, April 07, 2008
... سفالة
Labels: مصر, هو فى كده؟
Sunday, April 06, 2008
... إضراب
http://6april08.blogspot.com/ Labels: مصر
Monday, February 11, 2008
....مصر

Labels: مصر
Wednesday, January 30, 2008
!! ممنوع الرجوع للخلف
Labels: المواطنة, هو فى كده؟
Sunday, October 07, 2007
Wednesday, September 12, 2007
..إرحمونا
Labels: هو فى كده؟
Sunday, June 17, 2007
و لكم فى حماس أسوة حسنة
" إما أن ندافع جميعاً عن حريتنا جميعاً أو سيبقى الإعتقال لنا جميعاً
لم يبق إختيار ... إستيقظوا أو موتوا"
و صاحب التعليق فيما يبدو أحد المدونين الإخوان أو الإخوان المدونين كما كتب الصديق إبن عبد العزيز أو هو أحد المشجعين للإخوان .. لا أعرف ..
كتب صاحب التعليق ما نصه (ملحوظة :الأخطاء الإملائية للذكرى الخالدة ) :
هل سمعت عن خيرت الشاطر من قبل
ــــــــــــــــ
و الآن بمناسبة إمتحانات الثانوية العامة إليكم سؤال العدد فى ثلاث نقاط (إجبارى)
أ - وضح فيما لا يزيد عن ستة أسطر العلاقة الخفية بين التعليق السابق ذكره و ما فعله الإخوان (الأشقاء يعنى ) من حماس و الذى بثته فضائيتهم "الأقصى" من صور عشرات من جنود وضباط جهاز الأمن الوقائي رافعين أيديهم استسلاما بملابسهم الداخلية بينما تطلق عناصر حماس النار فوق رؤوسهم موضحاً معنى إستراتيجية "التخوين و التكفير"؟
ب- فسر فى إجابتك معنى أن تأتى وزارة إلى الحكم بألية ديموقراطية ثم ترفض تنفيذ قرار بإقالتها على حسب الدستور بدعوى أن رئيس السلطة قام بعد إقالتها (خلى بالك من "بعد" دى ) بخرق للدستور بتعيين وزارة طوارئ
ج- ماذا يحدث لو حكم الإخوان أى حد فى الدنيا ؟
Labels: هو فى كده؟
Sunday, April 15, 2007
الدين لله .. و الإعتقال للجميع
عبد الكريم ، ندا، مالك ، عبد المنعم ، رشا ،علاء، الشرقاوى ، فادى ، أسماء ... لم تعد الأسماء تصنع فرقاً ، لم تعد الإنتماءات الفكرية أو السياسية تصنع فرقاً ، الدين أو الجنس أو اللون لا يصنعون فرقاً ... كلنا فى الهم واحد ، كلنا – المصريون – تحت رحمة قلة فاسدة توحشت ، إن لم ندافع عن حرية عبد المنعم و عبد الكريم معاً فلا أمل ، إن لم ندافع عن نصر حامد أبو زيد و نوال السعداوى و جورج إسحق و عصام العريان جميعهم فلا أمل ، إن لم ندافع عن حرية الفكر و الفعل و الحركة لنا جميعاً فلا أمل ، إن لم ندافع عن مصر لنا جميعاً بدون إستبعاد لأى فرد فلا أمل ، إن لم ندافع عن أن لا أحد هو صاحب الوطن فلا أمل ... عاشت مصر حرة لمصريين جميعهم أحرار
Labels: المواطنة - إعتقالات
Tuesday, April 03, 2007
..طفولة عيد
بيرمى ضله ع الحران
مواسم عشق .. و مطارح
بتعشق خطوة الإنسان
و حبيتك طفولة عيد
و قلب بيسبق المواعيد
و ليل بالضى متحنى
بيبعت لينا فجر جديد
أنا أهلك و أنا ناسِك
فى محراب الهوا .. ناسك
و أنا فى الغربة وناسك
و ناسك طيبة و سماحة
أنا الحب اللى فاضلك
باعيش أحلامى فى ضلك
و عمر الخطوة ما تضلك
و ضلك للغُنا واحة
..و حبيتك
بيرمى ضله ع الحران
مواسم عشق .. و مطارح
بتعشق خطوة الإنسان
Labels: طرب
Saturday, March 10, 2007
(عبد الكريم .. الأزهر و المواطنة و إهانة الرئيس (2 من 3
فى مقالة بديعة لسمير مرقس نشرت فى الأهرام 18 / 2 /2007 عنونها "رؤية أدبية للمواطنة " ، كتب عن قصة قصيرة لنجيب محفوظ أسمها "صباح الورد" ، قصة تحكى عن شارع جديد فى العباسية فى مطلع القرن العشرين ، لحظة الخروج من العصور الوسطى إلى بوابة العصر الحديث ، إنتقل إليه – الشارع- خمسة عشر عائلة تمثل كم هائل من التنوع و ربما التناقض فيما تحمله من خلفيات و ما تمثله من رؤى و لكنها أستطاعت أن تتفاعل.
كتب سمير مرقس فى مقاله:
" أسر عدة عبر عنها الراوي عكست كل ألوان الطيف في مصر, تتعايش معا في شارع واحد تتحاور وتتواصل معا بالرغم من التناقضات والتباينات واختلاف التحيزات, من أجل تجاوز الهموم المشتركة, لقد كان التنوع عامل قوة عندما قبلت هذه الأسر فكرة الحياة المشتركة التي احتضنها الشارع الجديد, ولم تمنع التناقضات في البداية من المحافظة علي المودة والحب بين أفراد الشارع, ولكن مع تعاقب الأجيال هجر البعض, وانزوي البعض الآخر, وجدنا الذي يبرز علي الساحة: المرابي الواقعي الذي قدس القرش وعبده ولم ينتم لأي مبدأ أو رأي أو شرق أو غرب, والحفيد المتطرف الذي كفر والديه, بالاضافة الي من ترك نفسه للقدر, ومن أسلم حياته للعدم, ومن حصر اهتمامه بقبر, وهكذا أصبح التجاور البديل للاندماج, فلقد فرقت السبل الناس والتف كل طرف حول تحيزه الشخصي الذي منعه من رؤية الآخر, وتواري التنوع لمصلحة طرف يعتقد انه يملك الحقيقة المطلقة وحده ومن ثم علي الآخرين ان يتبعوا مايعتقد والا فالتكفير هو السلاح المشهر, وعليه لم يعد الشارع لما كان عليه
هنا يأتى ما يرعبنى حقاً : " التجاور " محل " الإندماج "، الإنكفاء على الذات و إمتلاك الحقائق المطلقة ، نقض الخبرة المصرية فى التنوع و التفاعل ، ما يخيفنى هو ما رأيناه فى مواقف عديدة أخيراً من عدم قدرتنا كمجتمع أن نتسامح مع الإختلاف ،أن نقدر الأشياء حق قدرها ، أن نميز بين ما هو جوهرى و ما هو سطحى تافه ، أن نسعد بالتنوع و نراه ثراء حقيقى يدفع كل طرف إلى تقديم أفضل ما عنده ، أن يدفعنا الإختلاف إلى الحوار و معرفة الأخر و محاولة العمل معاً من أجل تجاوز عثراتنا وحالتنا المزرية ، من أجل محاولة النهوض مرة أخرى بهذه الأمة ، من أجل محاولة اللحاق بعالم يعدو بسرعة مدهشة للأمام و نحن نسابقه فى التراجع للخلف .
فكرة التفاعل بين الجميع بغض النظر عن أى إختلافات أو تناقضات هى تجلى لتلك القيمة المغيبة : " المواطنة " ، من حق الجميع الظهور فى المجال العام و كل يحمل وجهات نظره إتفقت أو إختلفت مع الأخرين ، إقتربت أو إبتعدت عن المركز ، مادامت وجهات النظر تلك لا تسبب إيذاء مباشراً أوتدعو لعنف ضد أى طرف أخر ، و هنا الإختلاف ليس منة من أحد بل هو حق أصيل للجميع و بلا أى نوع من التمييز ، ليس من حق أحد أن يستأثر بالمجال العام ،لا أحد هو "صاحب الوطن " و "الشارع لنا " بغض النظر عن أى إنتماءات أضيق أو قناعات أضيق ، مصر للجميع لا يحق لطرف نفى أى فرد – قيمة الفرد لا توجد فى مجتمعنا – إرتكازاً على أفكاره مهما كانت درجة إختلافها أو تناقضها مع أى جماعة داخل المجال العام.
من حق أى شخص أن يحمل تحيزاته و أفكاره و أن يعبر عنها ، مرة أخرى مادامت تلك الأفكار لا تتسبب فى ضرر مباشر لأحد كما تتفق كل المواثيق الدولية و كما فى كل المجتمعات المتطورة ، كلمات عبد الكريم لم تؤذى أحداً أو تحرض على عنف ضد أحد ، لم يُجبر أحد على قراءتها ، من تغضبه تلك الكلمات يحق له الرد ، يحق له أن يفند كل مايقوله عبد الكريم ، و لكن أن يعاقب من أجل أن كلماته أغضبت البعض - كثير أو قليل - بسلب حريته لسنوات فهذا لم يعد مقبولاً الآن . لا أظن أن فعل "الإغضاب" يكون عقابه "الحبس" فمن الطبيعى أن يتناسب الفعل و رد الفعل.
سيخرج الآن - و بالقطع - من سيقول أننا نقلد الغرب تقليداً أعمى و ستعاد تلك "الإسطوانة المشروخة" عن إننا ننسى أنهم يجرمون قانونياً إنكار" الهولوكوست". نحن نرى في تلك القصة تمييز قانونى لصالح جماعة بشرية ما – اليهود - و ضد جماعات أخرى ، لذا أفهم أن نبذل جهوداً – و لنا كل الحق - لإلغاء هذا التمييز لصالح هؤلاء ما دام يغضبنا إلى هذا الحد ، لا أن ننتقم من أنفسنا و نصك قوانين تمييزية ضد أفراد أو جماعات أضعف فى مجتمعنا قياساً على إنه هناك تمييز لصالح أو ضد أخرين هنا أو هناك .
Labels: المواطنة
Saturday, March 03, 2007
Thursday, March 01, 2007
مبروك
Labels: المواطنة
Tuesday, February 27, 2007
( عبد الكريم .. الأزهر و المواطنة و إهانة الرئيس ( 1 من 3
(1)
كتب الشيخ الأزهرى الجليل رفاعة الطهطاوى "رسول فجر نهضتنا " بتعبير الدكتور غالى شكرى فى كتابه " من الحق الإلهى إلى العقد الإجتماعى" ،أقول كتب شيخنا فى خاتمة الفصل الثانى من كتابه "مناهج الألباب"
"فإن الملوك إذا تعصبوا لدينهم و تداخلوا فى قضايا الأديان ، و أرادوا قلب عقائد رعاياهم المخالفين لهم ، فإنما يحملون رعاياهم على النفاق ، و يستعبدون من يُكرهونهم ، على تبديل عقيدته ، و ينزعون الحرية منه فلا يوافق الظاهر الباطن ، فمحض تعصب الإنسان لدينه لإضرار غيره لا يعد إلا مجرد حمية "
كان هذا مايعلمه الأزهر و الأزهريون منذ مايقارب قرنين من الزمان و الآن نحن نواجه مشهد هزلى و كارثى فى آن ، جامعة كانت منارة للفكر الوسطى المعتدل فى المنطقة بأكملها ، جامعة خرجت العديد من القامات العالية ترتضى لنفسها أن تلعب دور "المخبر" لتقدم بلاغاً للنيابة بحق أحد طلابها بما يمثل فكر المدرسة الجديدة – فرع أمن الدولة- عن الدعوة بالموعظة الحسنة ، جامعة تحمل طلابها على النفاق و تنزع الحرية منهم - بتعبيرات الطهطاوى – فيظهرون عكس ما يبطنون و إلا النيابة و بئس المصير ، جامعة بدلاً من أن تقابل الفكرة – حتى و إن إشتطت - بالفكرة و تهتم أن تنشر فكرها بالتى هى أحسن ، تقابل الأفكار ببلاغات للنيابة و حبس من يعبر عن رؤى مغايرة ، و الحال هكذا لا نستبعد – هزلاً- أن الأزهر بدلاً من أن يرد على أفكار محاضرة بابا الفاتيكان أن يطلب تقديمه لمحاكمة دولية .
مشهد يعيدنا للحديث عن حال المؤسسات الدينية فى مصر و أى أدوار تلعب فى المرحلة الأخيرة. و كأن مؤسساتنا الدينية العظيمة – تاريخياً- أصبحت تابعة لوزارة الداخلية و تحاول إستعادة الخبرة الأوربية فى محاكم التفتيش فى عصور أوروبا المظلمة . حالة كادت أن تكون مزمنة لتدخل المؤسسات الدينية بشكل يخرج كثيراً عن أدوارها المنوط بها أن تلعبها فى حياتنا .
هل يمكن أن تعود المؤسسات الدينية فى هذا البلد إلى مكانها الطبيعى : التحالف مع البشر و القيم الإنسانية العليا ، التحالف مع من تهان كرامتهم كل يوم و تسلب حريتهم كل يوم بدون وجه حق ، من يعانوا الأمرين ليحصلوا على أقل القليل ، من يعجزوا أن يعلموا أبنائهم أو يعالجوهم؟ ، أظن هؤلاء هم من يجب أن يتحالف معهم الأزهر أو الكنيسة و ليس النظام ووزارة الداخلية ، أليس هذا هو ما تدعو إليه الأديان : الحرية و العدالة و المساواة و الكرامة و الحياة الكريمة للجميع ؟ أم أن مناهج التربية الدينية الجديدة – تصميم وزارة الداخلية – لديها قيم أخرى تقوم مؤسساتنا الدينية بالدفاع عنها ؟ .
هل يمكن فى المستقبل القريب أن يتم فك هذا الإلتباس بين ما هو دينى و ما هو سياسى و إجتماعى و ثقافى ، أم سنظل ندور فى هذه الحلقة المفرغة ؟؟
أظن أن الدفاع عن البشر و حقوقهم و قولة الحق فى وجه سلطان جائر هو واجب إنسانى و دينى أهم كثيراً من ذبح عبد الكريم لأنه كتب كلمات لن تضرالإسلام ولا المسلمين .
Labels: المواطنة
Sunday, January 21, 2007
عبد الكريم مرة أخرى
Labels: المواطنة - إعتقالات
Monday, January 15, 2007
Friday, December 15, 2006
..إقتباس
Friday, December 08, 2006
(حلم ..(مش نثر أوى
تعرفى
النهاردة أول مرة
أحلم حلم جوا حلم
حلمت
إنى نايم و بحلم
بحلم إنى معاكى
و إننا بنتكلم – مش باتكلم
إنى باحكيلك..
و إنك بتفتحى قلبك
و بتحكيلى..
من زمان أوى
مافتحتيش قلبك ..
ولا حكتيلى
و فجأة
فى وسط الحلم صحيت - برضه جوا الحلم
على تليفون
من نمرة ماعرفهاش
أسف ..
معرفتش صوتك
أعذرينى..
ما هو حتى جوا حلم
صعب أفكر إنك ممكن تتصلى
من زمان أوى
مابقتش أستناكى تتصلى
و لما ندهتيلى باسمى
و قولتيلى إنك إنتِ
إتلخبطت أوى
فرحت أوى
و إندهشت أوى
شفت ملامحى جوا الحلم ..
متلخبطة أوى
و قلتلك إنى كنت باحلم بيكى – جوا الحلم
و لما قولتيلى إنك بس بتسألى
بقيت سعيد...
شفتى أد إيه أنا قنوع – حتى جوا حلم
..
و صحيت.. بجد المرة دى
و فرحت أوى
لأنى شفتك – حتى جوا حلم
و بعد شوية كتير..
دمعت أوى .. أوى
لأن كل ده .. كان بس حلم
Thursday, November 23, 2006
..أخاف عليكى يا مصر
Tuesday, October 31, 2006
.. أسئلة حول ما حدث
الغياب الأمنى أيضاً يثير التساؤل و ربما الشك ؟
..مضناك
وبَكــــاه ورَحَّــــمَ عُـــوَّدُهُ
حــــيرانُ القلــــبِ مُعَذَّبُـــهُ
مَقْــــروحُ الجَـــفْنِ مُســـهَّدُهُ
يســــتهوي الـــوُرْقَ تأَوُّهـــه
ويُــــذيب الصَّخْـــرَ تَنهُّـــدُهُ
ويُنــــاجي النجـــمَ ويُتعبُـــه
ويُقيــــم الليــــلَ ويُقْعِـــدهُ
الحســـنُ، حَـــلَفْتُ بيُوسُـــفِهِ
وتمنَّــــت كــــلُّ مُقطِّعـــةٍ
يَدَهـــا لـــو تُبْعَــثُ تَشــهدُهُ
جَحَــدَتْ عَيْنَــاك زَكِــيَّ دَمِــي
!!أَكــــذلك خـــدُّك يَجْحَـــدُهُ ؟
قـــد عــزَّ شُــهودِي إِذ رمَتــا
فأَشَــــرْتُ لخـــدِّك أُشْـــهِدُهُ
بينــي فــي الحــبِّ وبينـكَ مـا
لا يقــــــدرُ واشٍ يُفسِـــــدُهُ
مــا بــالُ العــازل يفتــحُ لـي
بــــابَ الســـلوانِ وأوصِـــدُهُ
ويقـــولُ تكـــادُ تُجَـــنُّ بــهِ
فــــأقولُ وأُوشـــكُ أعْبـــدُهُ
مـــولايَ وروحــي فــي يــده
قـــد ضيّعهـــا ســلِمَتْ يــدُهُ
نـــاقوسُ القلـــبِ يُــدقُّ لــهُ
وحنايــــا الأضلِـــع معْبـــدُهُ
قســــمًا بثنايــــا لؤلؤِهــــا
قسَــــمُ اليـــاقوتِ مُنَضَّـــدُهُ
مــا خُــنْتُ هــواكِ ولا خَـطَرَتْ
ســــلوى بـــالقلبِ تُـــبرِّدُهُ
....
Wednesday, October 04, 2006
..تداعيات ثلاثينية

بدأت التداعيات بتعليق للعزيزة نرمين على تدوينتى السابقة "الثلاثون.. دوائر فى نقطة المنتصف " ، كتبت فيه إنه لولا دوائرى ما كنت أنا أنا ، و بدأ فيض من الأسئلة يتدافع هادراً يقتحمنى من كل صوب : و من أنا ؟؟ أترانى أعرف ذاتى حقاً ؟ أم ترى ما أعرفه عن ذاتى محض وعى زائف ؟ قـرأت منذ ساعات تدوينات إنسانية شديدة العمق لصاحبة "الحرملك" و صاحبة "الحاجات التانية" عن معاناة إنسانية و مأسى صغيرة لبشر تصادف أن يكن إناث ، و تزداد أسئلتى صعوبة : لماذا كل هذا ؟ لماذا يعانى البشر بسبب بشر أخرين ، بسبب ثقافة و أديان و مجتمعات ؟ لماذا يتحول الأخرين فى أحيانٍ كثيرة إلى جحيم ؟ لماذا الأخرون دائماً ؟
اقرر الذهاب للمقهى فى الثانية صباحاً ، أبحث عن رواية أبدأ فيها و أختار "نثار المحو" لجمال الغيطانى ، إبتعتها منذ ما يقرب من العام و لم أقرأها ، لماذا اخترتها الآن ؟ يبدو أنها "روح العالم" ، الإختيار متوافق تماماً مع حالتى و تساؤلاتى ، أبدأ فى القراءة لتراوغنى الأسئلة ، تهزم كل ما أتصوره يقينى ، العنوان بليغ شديد العمق " نثار المحو" ، حين تنظر ورائك فى سنواتك التى هربت : " المحو" و ما تبقى منها فى ذاكرتك هو مجرد "نثار" ، نثار ذكريات : أشخاص و أماكن و مواقف ومشاعر ، وجوه و ألوان ، أهذا كل ما يبقى ؟
كتبت فى التدوينة السابقة عن "حلم كبير" بإسهامة بسيطة حقيقية تفيد الوطن و البشر ، ترى بماذا يشعر هؤلاء العظماء الذين صنعوا خيراً للبشرية ؟ أتراهم يشعرون من الأساس بأى شئ ؟ ما الفارق بين " مرثية رجل عظيم " و "مرثية رجل تافه" ؟؟ ما قيمة ما نعطيه أو ما نصنعه للأخرين ؟ أو بشكل عكسى : ماذا كان سينقص من الحياة لو لم نعط أو حتى لو لم نوجد من الأساس ؟ تبدو الأسئلة عدمية ... هل الحياة أيضاً كذلك ؟
ما هى الحياة أصلاً ؟ م أهدافها ؟ أهى محض صدفة تطور ؟ أم أن لها هدفاً ما ؟ و إن كان لها فما هو؟
أشعر أن الحياة قصيرة للغاية أو سريعة للغاية ، فها أنا أذكرنى فى التاسعة عشر من عمرى و أنا أبدأ فى أول قصة حب حقيقية فى حياتى ، أذكر اللقاء الأول و التعارف و المشى ساعات على البحر و مفاجأة إكتشاف من تظنه توأماً لروحك ، اذكر فرحة و براءة البداية ، أذكر هذا كله و كأنه منذ ساعات ، لقد مر أحد عشر عاماً ، مروا يلهثون بسرعة شديدة ، لم يبق إلا "نثار"...
أعجز عن تدوير ما يمتد فى نفسى إلى كلمات ، تداهمنى أسئلتى ، تباغتنى ، أشعر بأننى فجأة فى فراغ بلا ملامح ، بلا إشارات ، حالة من قسوة اللا يقين ، يتزعزع ما صاغته خبرتى الحياتية البسيطة من نظريات .. ترى هؤلاء من يمتلكون يقينيات سعداء ؟ هل سيقومون و لو مرة بممارسة خيانة يقينياتهم الثابتة تلك ؟
يزداد إنهمار الأسئلة خلال عودتى من المقهى ، أقرر أن أكتب ، أبحث عن قلمى الحبر ، لا أجده ، لست منظماً على الإطلاق ، بل قد أستطيع أن أقول و أنا مطمئن أننى أكره النظام و أحب ذلك فى نفسى ، أرى الفوضى أكثر إتساقاً مع ناموس الحياة ، و أنا أبحث فى كل مكان حتى فى مطبخ شقتى الصغيرة تمنيت فى تلك اللحظة لو كنت منظماً ، إلى هذه الدرجة قد يغير من تصوراتنا شئ تافه كالبحث عن قلم ؟ لدى قلم حبر أخر أكثر فخامة و أغلى ثمناً و لكننى أحب الأخر ، ليس أجمل شكلاً و لكنه أكثر رشاقة ، لون حبره الأزرق العميق أقرب إلى نفسى ، ليس لكل هذا علاقة بوظيفته التى يؤديها أى قلم أخر : الكتابة ، لماذا نتعلق بأشياء بسيطة كقلم ؟ لماذا تخلق فينا أشياء بسيطة أحاسيس ما تتفاوت فى عمقها و متتاليتها ؟؟
أسأل الآن عن أسباب و قيمة وجودى و كنه ذاتى و حياتى ، و بعد ذلك يجب أن أرتدى وجه " أنا" الأخر ، يجب أن أبدأ فى قراءة بروتوكول لدراسة طبية كجزء من عملى ، دراسة ستبدأ لتحوى ألاف المرضى و يبدو هدفها المعلن شديد النبل و هو تحسين حياة هؤلاء المرضى ، أعرف تماماً ما ورائها ، إنه فقط زيادة الأرصدة البنكية لأصحاب أسهم شركة الدواء العملاقة التى أعمل بها ، ربما يكون تحسين حياة المرضى أثراً جانبياً للدراسة .. مفارقة! .. أعرف ذلك ، لماذا أفعل هذا ؟ لماذا يفعل البشر هذا ؟ لماذا نشيئ بعضنا بعضاً ؟ لماذا نستهلك الجميع : ذواتنا و الأخرين؟ هل نحن / البشر كائنات عاقلة حقاً ؟؟ لماذا بعد كل هذه الألاف من تاريخ البشرية لسنا سعداء ؟؟
تحيطنى الأسئلة من كل جانب ، تجتاحتى من أقصاى إلى أقصاى ، ينهار تحت وطأة إندفاع كل منها يقين ما..
تبقى الأسئلة بلا إجابات ...
ما كنه الحياة و الإنسان ؟
ما قيمة الإنسان ؟
ما كل هذا الذى يحدث حولنا فى حياة فقدت عقلها إن كان لها عقلاً من الأساس ؟
أنا لا أذكر شئ من حياتى الماضية
أنا لا أعرف شئ من حياتى الأتية
لى ذات غير أنى لست أدرى ما هيه
فمتى تعرف ذاتى كنه ذاتى ؟
لست أدرى
..
أننى جئت و أمضى و أنا لا أعلم
أنا لغز .. و ذهابى كمجيئى طلسم
و الذى أوجد هذا اللغز.. لغز مبهم
لا تجادل .. ذو الحجى من قال انى
لست أدرى
إيليا أبو ماضى – الطلاسم
حقاً لست أدرى...
Sunday, October 01, 2006
(الثلاثون... دوائـر فى نقطة المنتصف (نص ذاتى .. شبه أدبى
عام كامل و أنا أنتظره ، أخشاه ، أراه قادماً .. أراوغ ، أحاول الهرب و لكنه باغتنى و أتى ....اليوم
بعدت ولادتى فى الزمن تلاتين سنة
صبحت تاريخ زى السيوف و السقايين
زى الشراكسة و الشموع و السلطنة
زى الخيول .. ضاعت سنينى فى السنين
صلاح جاهين
جاء اليوم الذى أحسبه نقطة منتصف العمر مباغتاً ، حاملاً أسئلة عدة : مباشرة ، عميقة ، عصية على الإجابة ، أسئلة تأتى فى لحظة زمنية أبدأ بعدها العد تنازلياً ، أى تنازلات من الآن تبدو غير قابلة للإسترداد ، مجانية...
جاء اليوم حاملاً معه أسئلته قاذفاً بى فى دوائـر تتنازعنى ، تملأنى وجلاً و حيرة ، قلقاً تخرج من رحمه متتاليات نفسية قاسية ، أحاول ان أغوص فى بعض دوائرى علنى أسبر بعض أغوارى و أغوراها...
دائرة أولى : وجع البعاد
" ولا هد قلبى العليل غيرك..غيرك يا وجع البعاد"
دائرة تزداد ضيقاً فى كل يوم ، تعتصرنى داخلها ، دائرة "وجع" إبتعد فيها أحباب و غابوا للأبد تاركين أثر هو الأعمق على الإطلاق ،غابوا تاركين شجناً لا ينتهى : يتناسخ ويكبر ليملأ جنباتى ، ووجع إبتعاد أحباء أخرين بإرادتهم تاركين لى ألم و أسئلة بلا إجابات ، و"وجع بعاد" أخرين أحبهم : أسرتى ، صديقات و أصدقاء أحبهم كثيراً ، أفتقد وجوههم ، شعورى معهم بذلك الدفء ، بالأمان ...
يا بعيد عن العين يا ساكن جوا أرواحنا
وجع البعاد فى ليالى الشوق يطوحنا
هو إحنا نوحنا غير لما الوجع فينا زاد
ربما يبدو البعاد الأخير مؤقتاً و لكن يبقى الخوف من " اللقا التانى" ، هل حينها ستكون الوجوه و الأهم الأرواح هى ذاتها ، من سيتغير ؟ ، هل ستتلاقى الأرواح لحظتها لتعيد تخليق مشاعر الأمان و الثقة و فرحة اللقيا ؟
أم ستلتقى الأرواح و بينها "صداقة عميقة كالفجوة" ؟
نعم إلتقيت أثناء "البعاد" بأخرين – قليلين للغاية – خلقوا لى قدراً – كبيراً - من الدفء ،أظن سيوجعنى بعادهم حين أعود
تبقى الأسئلة بلا إجابة حتى العودة و التلاقى ( و الفراق !!) ، هل سيبقى دفء الأحضان – أشعر به فى لحظات العودة القصيرة – بعد أن ينقضى البعاد ، أم ستسبب الأحضان ببرودتها "وجع" أشد قسوة من "وجع البعاد"؟
دائرة ثانية : "ليه كل ما أمسك هى تسيب ؟"
أتراها مازالت تذكر ؟
و قلت لها بأن الحب ما يصنع بالإنسـان إنسانا
و أن الحب ....
عندما يصبح انسان حقيقة
عندما يبحث فى ظل العيون السود عن عين صديقة
و يراها ......
عندما يحلم بالبيت ، و بالدفء علي مخدع نظرة
و يوارى خوفه فى متكاها
عندما يحلم بالاطفال و النزهة فى إصباح جمعة
عندما تمزج فى عينيه أشواق و دمعة
عندما يشرع انسان لإنسا ن جناحه
و ينا غيه دلالاًً و سماحة
عندما يصبح ما مر من الايام محواً
لم يكن حينا حياة القلب
عندما يصبح كل اللفظ لغواً
غير لفظ الحب
و غمغم الصوت ، وأنبهم
لحني ، فلتسعف الدموع
صلاح عبد الصبور
صوت وجيه عزيز من بعيد :
أنا جرحى مش حزن و بكا ..
أنا جرحى شئ تانى
..
ليه بتلمونى هو إنت إخترت الغياب
.
.
.
هو اللى فاتنى لدمعتى و القلب نار هو
دائرة ثالثة : قلب الوطن مجروح
طول عمرى عارى البدن و إنت جلبابى
ياللى سهرتى الليالى يونسك صوتى
متونسة بحس مين يا مصر فى غيابى
زجال، مهرج، مركب صوتى فى لسانى
و صحيت لقيتنى أعرفك و إنت عارفانى
دائرة تحوى داخلها كل دوائرى ، لا يمكن لأيهم أن يهدأ دورانها بدون تلك الدائرة ، يبقى الحلم بالوطن متقاطعاً و حاوياً فى نفس الوقت لكل الأحلام ، يبقى الأمل الذى كنا نعبر عنه فى سنوات البراءة بذلك القول الشائع بين المراهقين بأن " نعيش عيشة فل.." ، حلم جماعى حلمناه لشلة مراهقين و ها أنا أراه فى بساطته معبراً عن حلم فردوسي للوطن ، حلم بوطن متقدم حديث حر يحب و يحترم و يحفظ حقوق أبنائه جميعاً بلا تفرقة و يحبه أبناؤه جميعهم ، حلم أتمناه قريب ، أؤمن إنه إن بدأ فى التحقق فسيتحرك متسارعاً مسابقاً للزمن ، و لربما أدرك رؤياه متحققاً قبل وصولى لنقطة النهاية ، و لكن الحلم مراوغ يقف فى طريق تحقيقه سدود..
هل سيظهر هذا المارد الذى سيحقق الحلم ؟؟ الذى سيصنع جنتى و جنتنا ؟ أتمنى..
دائرة أخيرة : الأحلام
سؤال .. بسألك إيه أخرة الأحلام
ليلاتى وخدانى فى بحر م الأوهام
محمد منير
لم أحقق بعد كثير من الأحلام و حتى البسيط منها ، مازلت صغيراً " بتقول علىَ كبير السن .. و أنا فى قلبى ولد كتكوت " و لكن كبرت أحلامى مع السنوات و بقى أهمها: إسهامة بسيطة و لكن حقيقية لخير الوطن و البشر، إسهامة يذكر بعدها البعض أن أحد ما مر من هنا تاركاً أثراً و لو صغير ، لم تتضح بعد ملامح حلمى ، الكبير لى ، و ربما الصغير مقارنة بإنجازات أخرين ، و لكنه حلم إنجاز و لو كلمة صغيرة فى قاموس الحياة
أتت لحظة المنتصف و يوم الميلاد و " العمر فايت بيقول آه " ، تأملت فى دوائرى وجدتها تتقاطع ، تتماس ، تتباعد ، تتمازج ، تتماهى ، تجذبنى فى أطراف شتى ، تجتاحنى أحدهم فى لحظات و تتحول من دائرة إلى دوامة تكاد تغرقنى لتجذبنى دائرة أخرى و هكذا دواليك.
حاولت قراءة تاريخى ، لحظاته المؤلمة ، نجاحاته ، إنجازاته ، كيف تغيرت رؤيتى لذاتى ، قدراتى ، أحلامى ، قناعاتى ، مواقفى ، مشاعرى : ربما وحدها لم تتغير كثيراً فمازال هناك طفل صغير بداخلى ممسكاً بتلابيبها ، رافضاً التنازل عن بساطة و براءة و صدق و حب ، ينازله أحياناً كثيرة " كبير بالغ" يعرف الغضب و ربما الكراهية ، قادر أن يراوغ ، أن يناور ، أن يضرب . ربما يبدو فى لحظات أن النزال خرج منه "الطفل" مهزوماً و أن "البالغ" هو من إنتصر و لكن حين يجلسان سوياً .. وحيدين ، يبكى "البالغ" على أكتاف "الطفل"... ما أحلى الرجوع إليه.. . ربما يوماً ما حين أكتب سأستعير ذلك العنوان الذى إستعمله الدكتور يوسف إدريس " من طفل فى الخمسين " ...الخمسين .. يا للهول
Wednesday, August 30, 2006
شيوخ النفط و المرأة .. خطاب مراوغ
رجال دين سعوديون يخططون لمنع النساء من الصلاة في صحن الكعبة
يحدث في قناة «الناس»: الأزرق والمكياج ممنوعان والعمل بدون أجر.. «واللي مش عاجبه يمشي»!
السادة شيوخ النفط مخترعى الإرهاب يتمنون أن يختفى كل ما هو مؤنث من الكوكب بأكمله - إلا من غرف النوم بالطبع - فهم يقيلون كل مذيعات قناة الناس و يخططون لمنع النساء من الصلاة فى صحن الكعبة ، يستعملون الفضائيات لتحجيب الفن و العقول..
و يبدو أن خطابات دينية عدة حتى و إن بدت مختلفة -على حسب تنوع أصحابها - إلا أنها تتفق فى أغلب الحالات على موقف معادى للمرأة ، موقف يتم تغليفه بكلمات و كليشيهات شعاراتية فارغة تتحدث عن صيانة المرأة و حمايتها داخل منظومة ماضوية ترى فى عصور الحريم مثل أعلى يجب تحقيقه ، كليشيهات تغطى موقف ذكورى يتعامل بدونية مع المرأة ، إن محاولة أولية لتحليل خطابات جماعات الإسلام السياسى أو شيوخ النفط أو حتى العديد من الدعاة الجدد يظهر موقف ينبع من الأساس من نظرة للمرأة على إنها جسد فقط و هدف وجودها هو القيام بالوظائف البيولوجية و فقط ..
الإقتباسات التالية أجزاء من مقال لأحد أعضاء مكتب الإرشاد فى جماعة الإخوان المسلمين منشور على موقع الإخوان عنوانه و نصه مثال واضح على هذة اللغة الشعاراتية الفارغة
لقد كانت ثمار العلاج المخالف للفطرة ولشرع الله نتائج مرة أدَّت في الغرب إلى تفكك العائلة، وشيوع الفاحشة، وظهور العلل والأمراض، ولقد ضجَّ الكُتَّاب عندهم من المصير الذي ينتظر المرأة إذا استمرَّ الأمرُ على ما هو عليه من التردي والانحدار، ولكنَّ القومَ في الغرب وصلوا إلى القاع، وألفوا الفواحش، ولم تعد لديهم قدرةٌ أو استعدادٌ لأن ينهضوا من التيه الذي وقعوا فيه.
ــــــــــ
إنَّ التجارب التي وصلت إليها البشرية والثمار المرة التي جنتها حين أباحت الاختلاط والسفور لتهتف كلها بصدق هذا الدين وأنه من عند الله خالق هذا الإنسان العليم بما يصلحه، وهذه الكاتبة الأمريكية "هيلسيان ستانسيري" التي تخصصت في دراسة مشاكل الشباب- تقول: "إنَّ المجتمعَ العربي كامل وسليم ، ومن الخليق به أن يتمسك بتقاليده، التي تقيد الشاب والفتاة في حدود المعقول- وتختم عدم الإباحة الموجودة عندنا في الغرب هذه الإباحية التي هددت الأسرة في أوروبا وأمريكا، فالقيود التي يفرضها المجتمع العربي صالحة ونافعة- لهذا أنصح أن تتمسكوا بها.. امنعوا الاختلاط بل وارجعوا إلى عصر الحريم والحجاب فهو خير لكم من إباحية وانطلاق ومجون أوروبا وأمريكا.. ثم تقول: "إن الإباحية عندنا هددت الأسرة وزلزلت القيم والأخلاق، إنَّ الفتاة الصغيرة عندنا أقل من 20 عشرين سنة- تخالط الشبان وترقص وتشرب الخمر والسجائر وتتعاطى المخدرات باسم المدنية والإباحية، فهل بقي شيء؟!".
إن تعبيرات كالتى وردت فى الإقتباسات السابقة من نوع "العلاج المخالف للفطرة " - من يحددها؟؟- و " الثمار المرة التى جنتها البشرية" - ماهى و كيف تقيم؟؟ ،" المجتمع العربى كامل و سليم" - مجتمعات الجزيرة العربية و بعض بلدان النفط المليئة بالمثليين مثلا - لهى أمثلة على تلك اللغة الشعاراتية التى لا تحمل مضموناً حقيقياً و لكنها تحاول خلق حالة من التفوق الوهمى لدى مستقبل الخطاب تلهيه عن رؤية واقع مجتمعاته الحقيقي الذى تتعرض فيه المرأة لكل أنواع التمييز و أيضاً تجعل هذه اللغة فى عمومها مُستقبل الخطاب يربط لا شعورياً بين تقدم الغرب علمياً و سياسياً ..الخ و بين صورة من الحرية ترفضها و تؤثمها مجتمعاتنا نتيجة إرث تاريخى و ثقافى و بالتالى يرفض المتلقى للخطاب أى أشكال حضارية أخرى فقط لمنظومتها الأخلاقية المغايرة ، بل و يلهى هذ الخطاب المراوغ متلقيه بحالة التفوق الوهمى تلك - فيما يخص الأخلاق - فى مقابل الأخر / الغرب عن رؤية بقية مشكلاته و تردى أوضاعه على كل المستويات بل و رؤية حالة عامة من التخلف تحياها المجتمعات العربية إقتصادياً و سياسياً و إجتماعياً و الأهم ثقافياً ، إنه خطاب مخدر خطورته لا تقل فيما أرى عن خداع الصفوات الحاكمة فى المجتمعات العربية لشعوبها ، خطاب يرفض و يقف حجر عثرة فى وجه كل ماهو مدنى و علمى و حداثى - موقف أحد نواب الأخوان و تقديم إستجواب فى مجلس الشعب حول مطالبة المجلس القومى للمرأة برفع سن الزواج الى 18 سنة مثال معبر -.
إن نقد و تحليل هذا الخطاب الماضوى الشعاراتى المراوغ يبدو ضرورة ملحة لإظهار الوجه و الفكر الحقيقى لمروجيه و الأهم لتحرير قطاعات مستلبة تحت تأثير هذة الخطابات الدينية الفارغة من أى مضمون و محاولة دفع هذة القطاعات لمواجهة نفسها بحالتها الحقيقية ، عل هذا يكون خطوة على طريق العودة من" سكة اللى يروح مايرجعش" .
Saturday, July 22, 2006
لبنان
Wednesday, June 07, 2006
...وجيعة
Sunday, May 28, 2006
...المدد قادم
...لن نغفر
جاء طوفانُ نوحْ!
المدينةُ تغْرقُ شيئاً.. فشيئاً
تفرُّ العصافيرُ,
والماءُ يعلو.
- على دَرَجاتِ البيوتِ - الحوانيتِ - مَبْنى البريدِ - البنوكِ
- مستشفياتِ الولادةِ - بوابةِ السِّجنِ - دارِ الولايةِ -
أروقةِ الثّكناتِ الحَصينهْ.
العصافيرُ تجلو..
رويداً..
رويدا..
ويطفو الإوز على الماء,
يطفو الأثاثُ..
ولُعبةُ طفل..
وشَهقةُ أمٍ حَزينه
الصَّبايا يُلوّحن فوقَ السُطوحْ!
جاءَ طوفانُ نوحْ.
هاهمُ "الحكماءُ" يفرّونَ نحوَ السَّفينهْ
المغنونَ- سائس خيل الأمير- المرابونَ- قاضى القضاةِ
(.. ومملوكُهُ!)
حاملُ السيفُ - راقصةُ المعبدِ
(ابتهجَت عندما انتشلتْ شعرَها المُسْتعارْ)
- جباةُ الضرائبِ - مستوردو شَحناتِ السّلاحِ -
عشيقُ الأميرةِ في سمْتِه الأنثوي الصَّبوحْ!
جاءَ طوفان نوحْ.
ها همُ الجُبناءُ يفرّون نحو السَّفينهْ.
بينما كُنتُ..
كانَ شبابُ المدينةْ
يلجمونَ جوادَ المياه الجَمُوحْ
ينقلونَ المِياهَ على الكَتفين.
ويستبقونَ الزمنْ
يبتنونَ سُدود الحجارةِ
عَلَّهم يُنقذونَ مِهادَ الصِّبا والحضاره
علَّهم يُنقذونَ.. الوطنْ!
.. صاحَ بي سيدُ الفُلكِ - قبل حُلولِ
السَّكينهْ:
"انجِ من بلدٍ.. لمْ تعدْ فيهِ روحْ!"
قلتُ:
طوبى لمن طعِموا خُبزه..
في الزمانِ الحسنْ
وأداروا له الظَّهرَ
يوم المِحَن!
ولنا المجدُ - نحنُ الذينَ وقَفْنا
(وقد طَمسَ اللهُ أسماءنا!)
نتحدى الدَّمارَ..
ونأوي الى جبلٍِ لا يموت
(يسمونَه الشَّعب!)
نأبي الفرارَ..
ونأبي النُزوحْ!
كان قلبي الذي نَسجتْه الجروحْ
كان قَلبي الذي لَعنتْه الشُروحْ
يرقدُ - الآن - فوقَ بقايا المدينه
وردةً من عَطنْ
هادئاً..
بعد أن قالَ "لا" للسفينهْ
.. وأحب الوطن!
Friday, May 26, 2006
حتى متى؟؟
في جريمة جديدة تكشف حقيقة الفكر الجديد لمبارك الإبن إستمراراً لنهج الأب، وإحياءً لذكري هتكهما لأعراض المصريات يوم تمثيلية الإستفتاء لتمديد ديكتاتوريتهما، إنتهكت مباحث أمن الدولة عرض الناشط محمد الشرقاوي بورق مقوى لربع ساعة تقريبا كما مزقوا ملابسه الداخلية وهددوه بالإغتصاب، كجزء من حفلة تعذيب بشعة تعرض لها في قسم شرطة قصر النيل مع زميله كريم الشاعر.
هذه ذروة الجريمة التي تم إثباتها في محضر تحقيقات نيابة أمن الدولة في مصر الجديدة، لكنها بدأت عقب إنتهاء التظاهرات التضامنية مع القضاة، إذ إختطفت شرطة مبارك الشرقاوي من ناصية شارع معروف وسحلته حتى مدخل عمارة في تقاطع شارعي معروف وطلعت حرب حيث تم ضربه بعنف بالغ، يُذكر كما قال المحامون الذين شاهدوه بالتعذيب الذي تعرض له المعتقلين من التيار الإسلامي، وبعدها نقوله في سيارة شرطة ميكروباس زرقاء اللون مُغمى العينين إلى مكان يُرجح انه قسم قصر النيل الذي إحتجز فيه الشرقاوي 24 ساعة حيث تعرض لمزيد من التعذيب.
وحسب وصف المحامين، لا يخلو جزء من جسد الشرقاوي -تقريبا- من جرح أو كدمة أوتورم، وهو ما يوحي حسب المحامي والناشط الحقوقي جمال عيد أن التعذيب تم بقسوة بالغة بـ"غل" شديد.
بعد خطف الشرقاوي بدقائق كانوا يسحلون الصحفية جيهان شعبان لمجرد تواجد الناشط كريم الشاعر معها وهما متوجهين كل إلى منزله.. ونالت كل من دينا سمك ودينا جميل نصيبهما من السحل لمجرد تواجدهما في نفس المكان، وتعرضت دينا سمك لخدوش وكدمات ولم ترحمها بطنها "المنتفخة" أمامها بحملها في شهرها السادس.
لا حرمة لنساء ولا حتى لحوامل شعار نظام الأب والإبن, ولا لأعراض، ومساواة تامة بين الجنسين في السحل والهتك، تحققت في قسم قصر النيل، إذ لم يتمالك المحامون أنفسهم من بشاعة ما رأوه على أجساد الناشطين.. وكأنهما كانا في (أبوغريب).. مبارك.
إستمرت حفلة التعذيب حسب الناشطين لأربع ساعات كاملة، قبل أن يتسرب لدى زملائهما أنهما في طريقهما للعرض على النيابة، لتنفضح جريمة نظام مبارك الإبن والأب في الحادية عشر والنصف قبل منتصف الليل.
وقاحة نظام مبارك لم تتوقف، فقد وجدت الجرأة لمضايقة المحامين لمحاولة منعهم من حضور التحقيق، وبعد مشادات كلامية وافقت على حضور محامي ثم محاميين ثم ثلاثة محامين.
أمام النيابة أصر الشرقاوي والشاعر على الإكتفاء بإثبات ما تعرضا له من تعذيب ورفضا الإدلاء بأقوالهما إلا أمام قاضي تحقيق منتدب. وطلبا عرضهما للطب الشرعي، وحتى الواحدة ليلاً واصلت النيابة تحقيقاتها، لتقرر بعدها حبسهما 15 يوما بتهمة مخالفة قانون الطوارئ الذي يحظر تجمهر اكثر من خمسة أفراد وعرضهما على الطب الشرعي.. اذا تيسر. وهو ما يعني الإنتظار لغدا السبت على أفضل تقدير.
وقد رفضت النيابة السماح لطبيبة متطوعة بإجراء إسعافات أولية لهما، خاصة مع شكوك وجود كسور في ضلوع الشرقاوي كما رفضت تحويلهما إلى مستشفى للعلاج.
A new crime reveals Mubarak Jr's new thought to continue his father's approach and to revive the memory of sexually attacking Egyptian women during last year's constitutional referendum that was enacted to extend the Mubarak dictatorship. State Security officers sodomized Mohammed El-Sharkawi, a young activist, using rolled cartoon paper for nearly 15 minutes. They tore his underwear and threatened to rape him. This came as part of the horrid torture festival that Karim Al-Shae'r, another activist, was exposed to in Kasr El Nil Police Station.
This is the peak of the crime that was recorded during interrogations in the State Security Prosecutor Bureau in Misr Al-Gadida. The crime started when they dragged El-Sharkawi on the ground from Ma'rouf st. to the entrance of a building at the cross road of Ma'rouf and Talat Harb streets, where he was brutally beaten. Lawyers who have seen him recalled torture perpetrated against Islamists. Afterwards, El-Sharkawi was blindfolded and taken in a blue microbus to what is thought to be Kasr El Nil Police Station where he was detained for 24 hours. There he was exposed to more torture.
According to lawyers, there is nearly no area on El-Sharkawi's body that is void of bruises, swells, or injury. This insinuates as stated by the lawyer and human rights activist, Gamal Eid, that the torture was perpetrated with extreme "spitefulness". A few minutes after El-Sharkawi was kidnapped, State Security officers were dragging journalist Jihan Shaaban on the ground simply because she was accompanying Karim Al-Sha'er, each going to their home. Dina Samak and Dina Gameel were also dragged on the ground because they were present there. Dina Samak was injured and bruised. The fact that she is six months pregnant did not act as a deterrent to such attacks.
No respect to women and no respect to pregnant women is the slogan of the father and the son. No respect to honor. Both sexes are treated equally when it comes to sexual and physical assaults. Lawyers could not maintain their calmness when they saw the beastly marks of torture all over the activists' bodies. It was as if they were in Abu Ghraib-Mubarak.
According to the activists, the torture festival lasted for four hours before news spread that they are on their way to the prosecutor where the crime of the Mubarak Sr. and Jr. was revealed at around 11:30 pm.
The audacity of Mubarak's regime will not stop. It has found the boldness to harass lawyers and attempt to stop them from attending interrogations. After a verbal quarrel, authorities agreed for one lawyer to attend, then two, then three.
Before the prosecutor, El-Shrakawi and Al-Sha'er insisted that the torture that they have been exposed to should be registered in the interrogation files. They refused to make any statements until they are put before a delegated investigative judge. They demanded that they are sent to the forensic department. Until 1:00 a.m. the prosecutor continued to interrogate them, to decided, at the end, to detain the two activists for 15 days. They are accused of violating emergency law codes that prohibits more than five persons assembling. The prosecutor ordered that they are sent to the forensic department, if possible. This means that we will have to wait until Saturday at the least.
The prosecutor refused to allow a doctor who volunteered to make first aid treatment. There are doubts that El-Sharkawi's ribs are broken. The prosecutor also refused to transfer them to a hospital for treatment.
أيها المواطنات
مصر من طول السكات
بتناديكم
تسمعون؟؟
أحمد فؤاد نجم
Friday, May 12, 2006
....مدددد
لهذا : يا أهل مصر مددددد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أيها المواطنون
أيها المواطنات
مصر من طول السكات
بتناديكم
تسمعون؟
أحمد فؤاد نجم
تحديث 19/5/06
تعليقات عدة على هذه التدوينة بعضها يرى فى شكل العلم المقلوب ما يثير الضيق و ربما أوافقهم و لكنه كما كتبت و الزملاء الذين إستعملوه قبلى تعبير عن الكرب و المصيبة فهل يجب أن تثير الكروب و المصائب فى أنفسنا السعادة ؟ أظن لا ، سبب هذا التحديث هو تعليق العزيزة لست أدرى التى تحدثت عن الإهانة - للعلم و للمصريين - و لكنى أسألها أى إهانة للعلم حين نطلب من أصحابه المدد و النجدة ؟ ، هل الإستقواء بمصر و المصريين أصحاب العلم يمكن أن يحمل إهانة من أى نوع للعلم ؟
من يهين العلم و الوطن بأكمله هو من يسحل أولاده فى الشوارع ، هو من تتسبب تصريحاته فى إهانة مصر فى عشرات الجرائد العربية ، هو من ينهب و يُفسد ، هو من يتاجر بالعلم فى واشنطن ، هذه هى الإهانات الحقيقية للعلم حتى و هو فى وضع معتدل
لهذا فمرة أخرى هذه صرخة لطلب المدد
مدد يا مصر كما كتب الصديق ألف
..
مدد يا مصريون
Thursday, May 11, 2006
...شرف
تم التجديد لهم 15 يوما مساء الثلاثاء 9 مايو
تم التجديد لهم 15 يوما مساء الثلاثاء 9 مايو.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تم التجديد لهم 15 يوما ظهر الأثنين 8 مايو

و احنا الرجايل يا اسماعين
فى الشدة
و الوقت الشديد
نصول نجول راكبين خيول
راكبة السيول
فوق الجليد
تكسح ضباب الليل
يزول
ننطح جبال الخوف تميد
نطوى السراب طى الكتاب
و نقابل الصبح البعيد
نرجع نلاقى الدنيا نور
يا مصر
و الإنسان جديد
أحمد قؤاد نجم
Sunday, May 07, 2006
.....يا ولاد الكلب
بينهم علاء
و 14 أخرين
http://harakamasria.org/node/6047
http://www.manalaa.net/detaining_alaa
Wednesday, May 03, 2006
تكفير و تخوين و تحريض....و إستبداد
ثم يؤكد البعض أن الإرهاب الذى يضربنا هذه الأيام دخيل و بأصابع أجنبية تتأمر على أمننا ، ها هو الإرهاب يخرج من مجلس الشعب و من نواب الشعب ، و ليخبرنى أحد عن وصف أخر للدعوة لقتل مواطنين مصريين
هذا هو موقف نواب الأمة فى وقت يعتدى النظام فيه على كل الحريات ، و مصر تعيش لحظة من أسوأ لحظات تاريخها ، ها هم نواب الأمة يساهمون بفاعلية فى القضاء على ما تبقى من بقايا الدولة المصرية ، لم نرى جحافل الأخوان -الذين خرجوا قبلاً فى مظاهرات بالألاف حاملين المصاحف من أجل فلسطين أو العراق - لم نرى ناشطيهم و لا حتى بالمئات فى الإعتصام تضامناً مع القضاة ،لم نسمع أحد قادتهم يدعوهم للموت تضامناً مع القضاة كما تم دعوتهم للموت على الصناديق أثناء الإنتخابات البرلمانية، مرة أخرى يؤكدون أن الإختلاف المورفولوجى بين نظام فاسد و دعاة دولة دينية ما هو إلا تنويعة على القيمة الأساسية الحاكمة : الإستبداد ، هم ناشطين حين تتعلق القصة بالإعتداء على الحريات حتى التى كفلها الدستورالمواطنون لدى القانون سواء، وهم متساوون في الحقوق والواجبات العامة، لا تمييز بينهم في ذلك بسبب الجنس او الاصل او اللغة او الدين او العقيدة
تكفل الدولة حرية العقيدة وحرية ممارسة الشعائر الدينية.
إن لم ندافع جميعاً الآن عن المواطنة بغض النظر عن أى إعتبارات فسيأتى يوم يتم تجريمنا جميعاً إن لم يكن من الدولة فمن الإخوان
Monday, May 01, 2006
*زغرطى يا بلدنا لدول مساجين
Wednesday, April 12, 2006
الترابى و البدرى و القرضاوى..و ربنا يكون فى عونا
Sunday, April 09, 2006
..وجهاً أفتقده
لم أرها منذ إثنين و عشرين عاماَ ، و بالتحديد حين كنت طفلاً فى السابعة من عمره فى (تالتة تانى) فى أحد المدارس الإنجيلية بالقاهرة ، و كانت هى كما أظن فى بدايات العشرينيات من عمرها ، لا أذكر هل كنت أعرف إسمها كاملاً أم لا ، أذكر الآن فقط إنها "ميس منى" المُدرسة المسئولة عن فصلى الذى كنت أجلس فى (أول دكة) من صفه الأوسط – ربما لقصرى – دائماً قريباً منها متابعاً لها.
لا أذكر شيئاً تقريباً مما تعلمته منها فى تلك السن الصغيرة ، كل ما أذكره هو هذا الحب الذى يعطى كثيراً رغم فروق أفهمها الآن فى اللون و الجنس و الدين ، و يملأ هذا الحب دنيتى الصغيرة فى المدرسة التى لم أكن أحبها كثيراً دفئاً لا أعرف مصدره . أستطيع الآن بعد كل هذه السنوات أن أفسر- ربما متخيلاً- لماذا أحببتها كثيراً حينذاك فالطفل الصغير ليس لديه أسباب لتفسير الحب – قد يكون الطفل داخلنا فقط هو من يفهم الحب حقاً- ، أعرف الآن أنها كانت صاحبة قلب تراه بلون و رائحة الفل وفى عينيها "ننى فيه حنان الأم" ، حين كبرت قليلاً و تركت هى المدرسة و حين تأتى إحتفالات الأم المثالية فى عيد الأم فى التلفزيون كل عام كنت أنتظر أن أراها ، لا أظنها كانت أماً حينذاك ، و لكنها أرتبطت دائماً فى ذهنى باللون الأسمر و القلب الأبيض وإحتفالات الأم المثالية ، أذكر إندهاشى و فرحتى و زهوى الشديد حين عدت للمنزل ليخبرنا جيراننا إنها أتت لتزورنى لتغيبى عن المدرسة أياماً لم تكن تعرف فيها إننى مصاب بـ "الجديرى المائى".
يبدو أن من يهبنا حباً فى سنوات البراءة حين يكون وعينا و فهمنا للحب نقياً بريئاً صادقاً حقيقياً يبقى دائماً ممتلكاً ركناً ما فى قلوبنا رغم بعد الصورة و الزمن.
فكرت الان أن أبعث لها رسالة ربما كما يضع البعض رسالة فى زجاجة و يلقيها فى البحر ، من يدرى ربما تكون هى صاحبة واحدة من هذه الألاف من الزيارات لهذه الصفحة ، أتمنى إنها ماتزال تذكر ذلك الطفل الصغير الذى أعطته يوماً ما حباً و إهتماماً و حناناً و حماية مازال الآن و هو فى عامه الثلاثين يذكرهم ويذكرها..
سيدتى و أستاذتى الجميلة "ميس منى" : أرسل لك كل حبى و إحترامى و إشتياقى و شكرى لدفء صنعتيه و عرفانى لنبتة محبة صغيرة غرستيها يوماً فى قلبٍ صغير ، أتمنى إن كانت الحياة كريمة معه و سمحت أن ترى يوماً ما ساهمت فى إنباته أن تحبيه كما أحببتيه صغيراً ...
Monday, April 03, 2006
...وردة

Kynea 2/3/2005
ورد فى ورق سلوفان يا حلوة أهديلك ؟
والا أنقله بالطين فى شتلة و أجيلك ؟
الأولانى لو وحا بحنانى
عجبى على التانى بإيه يوحيلك ؟
عجبى
غمست سنك فى السواد يا قلم
علشان ما تكتب شعر يقطر ألم
مالك جرالك إيه يا مجنون ... و ليه
رسمت وردة و بيت و قلب و علم
عجبى
صلاح جاهين
يا زهرة طاهرة..زيى فى صغر سنى
مصلوب أنا بين ذكرياتى و حنينى
!!بين ضلمة اليأس و عذاب التمنى
سيد حجاب
Thursday, March 30, 2006
مسلمون و مسيحيون وعقل للماضى
منذ أيام أذيع خبر خلال برنامج بى.بى. إكسترا عن فيلم جديد بعنوان "صباح" للمخرجة السورية الكندية ربى ندى ، تدور أحداث الفيلم حول مسلمة تتزوج من مسيحى و أثار موضوع الفيلم ردود أفعال لدى مستمعى بى.بى.سى أغلبها يتناول غاضباً موضوع الفيلم من زاوية دينية تتحدث عن حرمانية/ عدم جواز أن تتزوج المسلمة من مسيحى. يأتى هذا متزامناً تقريباً مع ردود أفعال أيضاً غاضبة - ربما على سبيل الوحدة الوطنية - مؤسسية و شعبية بسبب حكم لمحكمة القضاء الإدارى بإجبار الكنيسة القبطية على تزويج مطلق.
ما أريد أن أكتب عنه هنا ليس هو الزواج المختلط بين أتباع الديانتين أو الطلاق فى المسيحية و لكن ما يهمنى هو كيف نتعامل مع قضايا من هذا النوع الآن فى القرن الحادى و العشرين ؟ هناك إجابات سابقة التجهيز لدى الكثيرين تنفى أن ماهو دينى يتأثر باللحظة الزمنية ، فهو فى نظرهم مطلق خارج الزمن.
من إستمع لتعليقات من شاركوا من المستمعين لما أذاعته بى.بى.سى يمكنه أن يلاحظ إننا نجتر أسئلة و إجابات مفارقة لزمنها و سياقتها ، أعنى أن أغلبية التعليقات تناست واقع جديد يقول أن هناك أجيال جديدة من أبناء المهاجرين العرب الذين ولدوا فى أوروبا و أمريكا وسط ثقافة مغايرة و قيم مختلفة تقدس الحريات الفردية و تتعامل مع ما هو دينى بمنطق مختلف ، أغلبية التعليقات تحدثت عن جواز زواج المسلم بغير المسلمة و عدم جواز زواج المسلمة من غير المسلم و هو أمر يبدو صعب الفهم لدى من ولد فى ثقافة مغايرة ، الغريب أننا لم نسمع سؤالاً من المشاركين عن "لماذا؟" ، لماذا يحرم الإسلام على المرأة المسلمة ما يحلله للرجل المسلم؟ ، لا تهمنى كثيراً الإجابة ، ما يشغلنى حقاً هو التساؤل و منطق الإجابات و كيف نصل إليها. هل لدينا الجرأة لنسأل أسئلة من هذا النوع ؟ أى أدوات و أليات يستعملها عقلنا الجمعى لنفكر فى إجابات لأسئلة مشابهة.
وحين ننتقل للجانب المسيحى يمكننا بسهولة رؤية سيناريو شديد الشبه ، ردود الأفعال القبطية لحكم محكمة القضاء الإدارى – بعيداً عن الشق الدستورى و القانونى من إختصاص المحكمة بهذا من عدمه – التى تناولت إستحالة أن تقبل الكنيسة بالطلاق إلا بسبب الزنى أو بطلان عقد الزواج ، ردود الأفعال هذه تضع التصور المسيحى للزواج المعتمد على أن "ماجمعه الله لا يفرقه إنسان" فى مواجهة مع واقع إجتماعى يقر بوجود عدد غير قليل من الزيجات الفاشلة التى تنتهى بتدمير حياة الطرفين ، مرة أخرى تجد نفس الطريقة فى إعادة إنتاج الأسئلة و الإجابات بشكل يفارق الواقع الإجتماعى و اللحظة الزمنية التى نحياها.
الأسئلة و الإجابات الحالية فى الحالتين و حالات أخرى مشابهة لا تقدم حلول بل تزيد تعقيد المشكلات و تضع البشر فى حالة صراع داخلى مع أنفسهم و أيضاً صراع مع الأخرين.
مرة أخرى أؤكد أن ما يشغلنى ليس وجود إجتهادات فقهية أو لاهوتية جديدة من أجل تغيير ماهو قائم أو السماح بما هو غير مباح ، بل هو كيف نسأل و كيف نفكر لنجد الإجابات ليس فقط من رجال و علماء الدين و لكن الأهم من البشر العاديين .ربما نصل لنفس الإجابات القديمة و ربما لا ، لا يهم ، و لكن بإعتماد طرق و اليات جديدة للتفكير تناسب واقعنا و زمننا.
أغلبية ردود الأفعال لهذه القضايا و ما يشابهها تظهر أننا نستعمل فقط " عقلنا السائد " و هو على حسب لالاند* " منظومة القواعد المقررة و المقبولة فى فترة تاريخية ما ، و التى تعطى لها خلال تلك الفترة قيمة مطلقة" و فى حالتنا نحن يبدو أن عقلنا السائد و ما نعتبره مطلقاً قد تكون و تجمد منذ قرون طويلة و أن عقلنا الفاعل* " الملكة التى يستطيع بها كل إنسان أن يستخرج من العلاقات بين الأشياء مبادئ كلية و ضرورية" معطل ، نحن أسرى لعقل سائد كونه عقل أجدادنا الفاعل منذ قرون فى سياق زمنى و ظروف حياتية ليس بينها وبين ما نحياه الآن أى شبه.
هل من طريقة للخروج من أسار عقل ماضوى يفكر للماضى ؟
هل يمكن أن نسأل أسئلة من نوع علاقة ما هو دينى بما هو إنسانى ؟ هل الدين من أجل الناس أم الناس من أجل الدين؟ هل يمكننا أن نسأل مثلاً لماذا يكون ما هو دينى عائقاً أمام قصة حب بين مسلمة و مسيحى ؟ أوليس الحب سبباً كافياً و قيمة دينية و إنسانية عليا؟ لماذا يكون ما هو دينى عائقاً أمام إستعادة زوجين مسيحيين لحياتهما بعد فشل زواجهما ؟ أو ليست الحياة تستحق؟ أوليست الحياة قيمة دينية و إنسانية عليا؟
ثم و ماذا نفعل مع من قرر عدم طاعة ما هو دينى بالشكل الحالى و رأى أن ما يقدمه الخطاب الدينى يضعه فى حالة مواجهة مع حياته و قناعاته و زمنه و يضعه فى مأزق إنسانى حاد ممزقاً عقلاً و نفساً و روحاً؟
هناك حالات فى مصر لمسلمات تزوجن من مسيحيين ، و حالات طلاق ثم زواج مدنى بين المسيحيين المصريين ، هل نحن على إستعداد لقبول البشر وحقهم فى مخالفة ما هو دينى بدون الحكم عليهم بقسوة؟ أتحدث على المستويين الدينى و الإجتماعى.
هل هناك أمل فى أن نستعمل عقولنا لنعيد التفكير بأليات جديدة لزمن جديد ؟هل هناك أمل لنُكون بإستخدام عقلنا "الفاعل" عقلاً سائداً جديداً يفكر لزمن جديد يحمل تحديات جديدة كل الجدة؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الدكتور محمد عابد الجابرى " تكوين العقل العربى" – دار الطليعة بيروت -1984*
المرجع الأصلى
A. Lalande : La raison et les norms. pp. 16-17 , 187, 228 Hachette Paris 1963
Friday, February 10, 2006
Monday, February 06, 2006
..شوية تواضع

Monday, January 23, 2006
Sunday, January 15, 2006
..لم يقل
و عندما أقول هذا أعرف أننى أكسر كل قواع اللعبة . نعم ، هى لعبة ، الحياة و الحب أيضاً . كل ما فيها له قواعد و أصول . أنا أرفض أصول اللعبة . أغامر ، أضع قلبى كله ، عارياً ، مرتجفاً بنبضه ، عنيداً بأيمانه ، تحت وطأة الإنكشاف ، دون حماية .
.....................................................................
.....................................................................
لم يقل لها : يقف بينى وبين كل شئ ، الآن ، حاجز لا عبور منه . السماء غريبة ، البنايات فى الشوارع غريبة ، و الناس أشياء تضطرب بلا معنى . وحدى . الهواء الذى يدخل إلى صدرى ، عند الغروب ، عبر النيل ، لا يحمل إلىّ إنفساحاً و لا راحة و لا متعة . حدة شمس الظهر ، و صمت الشوارع فى الليل ، و نشق هواء الصبح النقى البارد ، كلها تأتينى بحس من الحرمان ، كأن هناك غشاوة شفافة ، و لكنها صلبة لا تنزاح ، على عينى ، تغلف قلبى ، تجمّدنى..لأننى أفتقدك.
إدوار الخراط – رامة و التنين
Monday, December 26, 2005
المواطنة ..مرة أخرى
Friday, December 23, 2005
**!و أنا جبت إلا سوسو ؟
Monday, December 12, 2005
..إعتقال أبو إسلام
Sunday, November 20, 2005
...أهو دا اللى صار
Friday, November 11, 2005
هوامش على دفتر الفتنة
نظام مشى على خطى سابقه مغيباً قيمة المواطنة على المستوى السياسى و الإجتماعى حتى إستطاع أن يجعلها تغيب على مستوى الممارسات اليومية لرجل الشارع و خصوصاً الشريحة الدنيا من الطبقة الوسطى و الشرائح الأكثر فقراً.
أقول أن النظام – سائرأ على خطى الرئيس السادات و نظامه - قام بتغييب المواطنة فكراً و ممارسة و لكنه أكثر مهارة فهو يتحدث عن إستعادة المواطنة والوحدة الوطنية كأحد إنجازاته و يملأ حياتنا صياحاً عن النسيج الواحد ووحدة عنصرى الأمة ، كل هذا و هو يحمل ورقة الدين / الفتنة فى حافظته كأحد أوراق "كوتشينته" السياسية ، يتم إبرازها أو إخفائها على حسب سير أحداث اللعبة : إبرازها لتخويف الغرب أو إكتساب أصوات الأقباط أو تفعيل قانون الطوارئ أو إلهاء المصريين عن أيامهم السوداء ،أو إخفائها لإظهار إستقرار مزعوم و إنجازات كاذبة تكمل منظومة الكذب التى من كثرة أن كررها النظام يبدو انه صدقها.
يتحدث النظام عن هذه الإنجازات و لكن حين تصل الأمور لتغييرات حقيقية جذرية لما يمثل تمييزاً حقيقياً ضد المواطنين الأقباط أو ما يمثل إفتئاتاً على حقوق كل المواطنين المصريين ،هنا يصبح النظام " ودن من طين وودن من عجين" فمثلاً التمييز الدستورى و القانونى و الممارساتى ضد الأقباط أو التمييز القانونى و الممارساتى ضد المرأة أو الفقراء - أى كل المواطنين المصريين إلا من يحكمون - ما أن تثار حتى يسكت هتاف النظام و يذهب فى بيات سياسى شتوى ممتد فى حالتنا هذه على مدى كل فصول الأربعة و عشرين عاماً الماضية.
و إمعاناً فى إظهار مهارته حول النظام المؤسسات الدينية : الأزهر و الكنيسة الوطنية إلى حلفاء مخلصين يقومون بالتعامل مع الجماهير فى كل القضايا فكرية وسياسية و إجتماعية مما يضفى عليه الشرعية إسلامياً و يظهره لعوام المسلمين كنظام مدافع عن كل ماهو إسلامى فالأزهريراقب و يصادر الكتب و الأفلام السينمائية محافظاً على قيم المجتمع و ناصراً الدين ( أو ناصراً السعودية كما حدث مع الكتاب الأخير عن الإسلام الوهابى ) ويدعو لإعادة إنتخاب الرئيس و يفتى بأن ضرب المتظاهرين حلال، و الآذان يذاع على كل المحطات التلفزيونية و لا أحد يتحدث عن الحق أو العدالة أو قولة حق فى وجه سلطان جائر ، و على الجانب الأخر يتم إختزال كل المواطنين المصريين الأقباط فى القيادة الكنسية التى تتحدث بأسم الأقباط فى كل الشئون راضية بمكاسب صغيرة - كتصريح ببناء عدة كنائس- و إتقاء للبعبع الإسلامى / الإخوان الذى تستعمله الدولة ببراعة .
و هذا يأخذنا للاعبٍ ثان : الإخوان الذين يمارسون بهلوانية سياسية غير مسبوقة ، فهم مع الجميع ضد الجميع ، يتحالفون مع الحكومة ثم المعارضة ثم مع الحكومة و هكذا دواليك على حسب مصالح تضيق أو تتسع- على حسب الظرف التاريخى – بدء من إنتخابات إتحادات الطلبة أو النقابات أو البرلمان و الهدف دائماً هو السلطة ، و نظرة إلى تاريخ الإخوان أو حتى أدائهم و تصريحات رموزهم طوال العام الماضى منذ بدء الحراك السياسى الحالى وأدائهم حتى الآن فى الإنتخابات البرلمانية الحالية و برنامجهم الإنتخابى المشوش يؤكد هذه البهلوانية السياسية و اللعب على كل الحبال و ينفى أنهم أصحاب أى رؤى إصلاحية حقيقية أو أى تضامن حقيقى مع مصالح مصر أو المصريين ، و الإخوان الآن – كما النظام – عقبة حقيقية فى طريق التغيير فهم الفزاعة التى يرفعها النظام فى وجه الغرب و فى وجه المصريين : أقباطاً و مسلمين معتدلين الذين يخشون أن يصل الإخوان للحكم و النماذج الإستبدادية التى تحكم بأسم الإسلام تحيطنا من كل جانب مقدمة نماذج أكثر قهراً و إستبداداً من النظام المصرى الحالى ، بل إن وجود الإخوان يقلل من تعاطف بعض شرائح المصريين مع حركات التغيير خوفاً من أن تكون أقنعة يختفى خلفها الإخوان . و الإخوان كما النظام لا يبدو أن هناك ما يمنعهم من إستعمال ورقة الفتنة كأحد أوراق اللعبة لتحقيق مكسب و لو كان مقعد فى مجلس الشعب ، يبقى الإخوان مثلهم مثل النظام شوكة فى ظهر مصر و يتحالفون فى لحظات كثيرة ، فكثيراً ما يحتاج النظام المستبد إلى دعاة الدولة الدينية و العكس بالعكس ،فالإختلاف المورفولجى هو فقط تنويع فى مظهر القيمة الأساسية :الإستبداد .
ثم يظهر اللاعب الثالث الذى ظهر حديثاً : بعض أقباط المهجر الذين أنتجتهم سنوات الفتنة الطويلة ، خرجوا من مصر هروباً من مناخ محتنق ليعيدوا إنتاج أدبيات الفتنة و يخرجون إلينا بكل سموم الطائفية محاولين تبديد جزء هام مما أنتجته الجماعة الوطنية المصرية و مضخمين كل حادثة و محاولين إظهار ان هناك إضطهاد منظم للأقباط فى مصر ، إنهم يصطادون فى الماء العكر و لن تنتهى محاولاتهم إلا إن صفا الماء.
مع كل ما سبق لا يمكننا إغفال أن الكثير من العامة مسلمين ومسيحيين أصبحوا يحملون تصورات خرافية عن أنفسهم و عن الأخر الدينى شريك التاريخ و الحاضر و المصير، تصورات تبدأ بأن أحد الأطراف صاحب الحق التاريخى فى الوطن فالأخر القبطى ضيف فى الوطن ليست له حقوق و الأخر المسلم ليس مصرياً بل هو معتدٍ غازٍ منذ عمرو بن العاص، إلى تصورات بتحالف الأقباط مواطنين و مؤسسة مع الأمريكان ضد المسلمين أو تحالف المواطنين المسلمين مع النظام ضد الأقباط ، هلاوس سياسية يحملها كل طرف عن الأخر لتبرر سلوكه فى لحظات الأزمة ، خرافات غذاها النظام و خطاب دينى عاجز من الطرفين ، خطاب أخروى مسيحى يحيد المسيحيين وينفيهم إختيارياً إلى حياة أخرى ، خطاب يبطن رعباً من الإسلاميين و يزيد عزلة المسيحيين ، و خطاب ماضوى إسلامى ينفى الأخر و يكفره ، خطاب توقف فى لحظة زمنية عبرت منذ قرون ، و الخطابان يشتركان فى عقل يمثل كل ما هو مضاد لقيم الحداثة و الدولة المدنية و يحمل قيم قبلية طائفية عدائية متخلفة.
و المحصلة مجتمع تخيلى وهمى تسكنه أشباح الطائفية و مستعد للإنفجار مع أول شرارة تشتعل مصادفة أو بتدبير الدولة أو الأخوان .
لنبقى نحن جموع المصريين بين مطرقة الدولة و سندان الإخوان ، و تبقى الفتنة ورقة يلعبان بها فى لعبة تحقق مصالحهم و الخاسر الوحيد هو مصر و المصريون .
و يبرز احتياجنا الشديد لخطاب و إجتهاد دينى جديد إسلامى و مسيحى قادر على التعامل مع مستجدات الحياة و يتبنى قيم الدولة الحديثة ، خطاب قادر على مساعدة البشر على أن يكونوا أكثر تفاعلاً و تسامحاً و قبولاً للأخر المختلف ، خطاب يعيد ترتيب أولويات الحياة : فالوقوف فى وجه الإستبداد و القهر و الفقر و البطالة و الفساد و الطوارئ و التمييز ضد كل فئات المصريين إلا القلة التى تحكم بثروتها و نفوذها و فسادها هو أولوية حياتية لكل المصريين مسلمين ومسيحيين و العدالة و الحياة الأفضل هى الرسالة الحقيقية للأديان.
و تبقى المواطنة و إستعادتها فى ظل دولة مدنية حديثة حلاً وحيداً لا بديل عن النضال لأجله و إلا سنظل كما نحن ندور فى حلقة مفرغة.
تبقى المواطنة و إستعادتها سياسياً و إقتصادياً ، إجتماعياً و ثقافياً حلاً وحيداً ليكون الوطن للمصريين بدون النظر إلى أى إنتماءات أخرى ، ليكون مكان الدين هو المسجد و الكنيسة لا البطاقات الشخصية و إستمارات الثانوية العامة و لا وسائل الإعلام أو المدرسة و الجامعة ، ليعود القانون هو الوسيلة و الحكم فى خلافات المواطنين لا إعتذار من بطريرك الأسكندرية أو الإمام الأكبر ، يعود القانون هو من يحاسب الكل و الكل أمامه سواسية .
لابد أن تكون إستعادة المواطنة للمصريين جميعاً ركناً أساسياً فى أى مشروع للتغيير ، لابد أن تكون "كفاية فتنة " التى أطلقتها حركة" كفاية" فى وقفتها التى تلت أحداث الأسكندرية جزء أساسياً من مطالب التغيير.
نضالنا جميعاً من أجل التغيير الشامل لإستعادة هذا الوطن من براثن الفساد و الإستبداد و العجز السياسى و الطائفية هو الأمل الوحيد.












